Skip to content Skip to footer

معوّض تحتفي بعيد الفطر وعيد الأم بتصاميم مجوهرات تعبّر عن المحبة وترافق الأجيال

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تكتسب المناسبة هذا العام بُعدًا أكثر دفئًا وخصوصية، إذ يتزامن العيد في عدد من دول المنطقة مع عيد الأم، فيلتقي احتفالان يحملان في جوهرهما معاني المحبة والامتنان والعائلة. ومن هذا التلاقي الإنساني الجميل، تحتفي دار معوّض بعيد الفطر وعيد الأم بطريقتها الخاصة، من خلال رسالة تنبض بالحب العائلي، وتسلّط الضوء على القيم التي تجمع بين العيدين، من التعاطف والكرم والامتنان، إلى ذلك الإحساس العميق بالطمأنينة بقرب من نحب.

فالعيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو موسم للفرح ولمّ الشمل، حيث تمتلئ البيوت بالبهجة، وتجتمع العائلات حول تقاليد توارثتها الأجيال، فتكتسب التفاصيل الصغيرة معنى أكبر، وتتحوّل اللحظات البسيطة إلى ذكريات راسخة في الوجدان. وفي قلب هذه الأجواء، تبرز الأم، ومعها كل شخصية أمومية، بوصفها الحافظة الأولى لهذه الطقوس الحميمة، والناقلة للقيم والقصص والذكريات التي تبقى حيّة في ذاكرة العائلة طويلًا.

وانطلاقًا من هذا المعنى، تقدّم معوّض مجوهراتها بوصفها أكثر من هدية فاخرة، بل كرمز للمحبة والتقدير والوفاء، وقطعة تحمل في بريقها ذاكرة العائلة وترافق لحظاتها الأجمل عبر الزمن. وتكشف الدار في هذه المناسبة عن تصاميم مستوحاة من بتلات الزهرة، تعبّر عن الأنوثة والرقة في خطوط ناعمة تنبض بالأناقة. وتضم التشكيلة قلادات قابلة للطيّ والتكديس، وخواتم، وأساور بانغل، وأقراطًا، في تنوّع يوازن بين الطابع العصري واللمسة الكلاسيكية الراقية.

كما تتألق هذه القطع بصياغات من الذهب الأبيض والذهب الأصفر، وتزداد فخامة بترصيع من الألماس وأحجار مختارة بعناية، من بينها الملاكيت، والـ Red Agate، والـ White Agate، والفيروز، واللابيس لازولي. ويمنح هذا التنوع كل تصميم شخصيته الخاصة، فتأتي بعض القطع ناعمة ومشرقة، فيما تعبّر أخرى عن حضور أكثر جرأة وثراءً لونيًا، لتجسّد في النهاية روح المناسبة بما تحمله من حب ودفء واحتفاء بالروابط العائلية.

وبالنسبة إلى دار معوّض، لا تُعدّ العائلة مجرد قيمة عابرة، بل هي جوهر الهوية وروح المسيرة. فالدار، بصفتها دار مجوهرات عائلية عريقة تمتد عبر أجيال، تدرك معنى الإرث وأهمية المحبة وجمال اللحظات التي تجمع القلوب حول مشاعر صادقة لا يبدّدها الزمن. ومن هذا الفهم العميق، تواصل معوّض تقديم مجوهرات لا تختصر الفخامة فحسب، بل تعبّر أيضًا عن الذاكرة والاستمرارية، وتتحوّل مع الوقت إلى إرث عاطفي وجمالي ينتقل من جيل إلى جيل.

وفي هذه المناسبة، تتقدّم دار معوّض بأحرّ التهاني بعيد فطر مبارك وعيد أم مفعم بالمحبة والامتنان، احتفاءً بالأمهات والعائلات، وبكل اللحظات المشتركة التي تنير الحياة وتمنحها معناها الأجمل.

Leave a comment

بولغاري تعلن “دُواليبا” سفيرة عالمية للدار: فصل جديد من الجرأة والأنوثة المعاصرة

في خطوة تعكس رؤيتها المتجددة للفخامة المعاصرة، أعلنت دار بولغاري انضمام النجمة العالمية “دواليبا” كسفيرة عالمية جديدة للدار، في تعاون يُتوقّع أن يعيد صياغة مفهوم الأناقة الجريئة بلمسة شبابية نابضة بالحياة.

يأتي هذا الإعلان في توقيت مدروس، حيث تسعى بولغاري إلى ترسيخ حضورها لدى جيل جديد من عشّاق المجوهرات الفاخرة، من خلال شخصية تجسّد الثقة والحرية والتميّز الفني. “دُواليبا” ليست مجرد فنانة ناجحة، بل أيقونة أسلوب تفرض حضورها على السجادة الحمراء والمنصات العالمية بإطلالات جريئة ومتجدّدة.

في تصريحاتها، عبّرت “دواليبا” عن اعتزازها بهذا التعاون، مؤكدة أن قطع بولغاري تضيف “اللمسة النهائية المثالية” التي تحوّل الإطلالة إلى “لحظة حقيقية”. هذا التصريح يلخّص فلسفة الدار الإيطالية التي لطالما اعتبرت المجوهرات أكثر من زينة؛ إنها بيان قوّة وشخصية.

الصور الأولى من الحملة، التي كُشف عنها “خلف العدسة”، تعكس مقاربة بصرية تعتمد القرب والصدق، حيث تظهر “دُواليبا” بإطلالات تبرز تفاصيل التصاميم بروح طبيعية وغير متكلّفة. التركيز ليس فقط على بريق الأحجار، بل على الطاقة التي تمنحها لمن ترتديها انسجاماً مع هوية بولغاري التي تمزج بين الإرث الروماني العريق والجرأة المعاصرة. يشكّل هذا التعاون بداية فصل جديد للدار، عنوانه الأصالة والحرية الجريئة. ومع شخصية بحجم “دُواليبا”، يبدو أن بولغاري تراهن على حضور عالمي يتجاوز حدود الموضة، ليصل إلى ثقافة البوب والتأثير الرقمي.

بانضمام “دُواليبا” إلى عائلة بولغاري، لا تكتب الدار مجرد إعلان تعاقد، بل تفتح صفحة جديدة في سردية الفخامة الحديثة حيث تلتقي الحِرَفية الإيطالية بالإيقاع العالمي، وتتحوّل المجوهرات إلى تعبير حيّ عن الثقة والتميّز. إنّه تحالف يعِد بلحظات أيقونية قادمة، تُصاغ ببريق لا يُنسى.

Leave a comment

إصدار رمضاني جديد من Piaget يحتفي بأناقة الذهب والأزرق الملكي

في هذه الحملة من Piaget، لا تظهر المجوهرات والساعات كعناصر منفصلة عن المشهد، بل كجزءٍ حيّ من طقس رمضاني مألوف: أوراق لعب زرقاء بحواف ذهبية، رقعة طاولة الزهر بخشبها الدافئ، وقطع شطرنج مصطفّة بعناية. الأزرق الملكي العميق يلتقي ببريق الذهب في تباين بصري مدروس يعكس فلسفة الدار القائمة على الضوء والملمس والحركة.

تبدأ الحكاية من المعصم. أساور ذهبية رفيعة، ذات سطح محفور بنقوش دقيقة تعكس الضوء بخطوط متوازية، تتكدّس بنعومة فوق بعضها البعض. يتوسّط بعضها عنصر دائري صغير مرصّع بأحجار لامعة، كعقدة ذهبية تلتقط وهج الإضاءة في كل التفاتة يد. هذا الأسلوب في التكديس لا يهدف إلى المبالغة، بل إلى خلق إيقاع بصري متناغم؛ كل سوار يكمّل الآخر من حيث السماكة والملمس واللمعان، لتبدو النتيجة كقطعة واحدة متعددة الطبقات.

وعند العنق، تتدلّى قلادات دائرية متدرجة الأحجام، بتصميم يشبه قرصاً ذهبياً مشغولاً بخطوط شعاعية دقيقة تنطلق من المركز نحو الحافة. يحيط ببعضها إطار مرصّع يخلق هالة ضوئية تحيط بالدائرة، فيما يمرّ عبر المركز قضيب ذهبي رفيع يمنح التصميم بعداً هندسياً معاصراً. تنسيق هذه القلادات بطبقات متفاوتة الطول يضفي عمقاً على الإطلالة، ويحوّل الحركة البسيطة إلى عرضٍ ضوئي ناعم فوق أقمشة الساتان الداكنة.

أمّا الخواتم، فتجمع بين البنية النحتية والأنوثة الهادئة. تظهر خواتم بأحجار كابوشون مصقولة، بعضها بلون أخضر عميق يذكّر بصفاء الملاكيت، وأخرى بحجر أبيض حليبي يمنح إحساساً مخملياً ناعماً. تحيط بكل حجر حلقة من الألماس الصغير المرصوف بإحكام، فتبدو القطعة كجوهرة عائمة فوق إطار من الضوء. في المقابل، تظهر خواتم ذهبية عريضة ذات نقوش طولية دقيقة، إلى جانب خواتم مرصّعة بالكامل بأسلوب pave، ما يسمح بتنسيقها منفردة أو مكدّسة على الأصابع في توازن بين البريق والسطح المصقول.

الساعات بدورها تكمّل هذه اللغة البصرية. علب صغيرة ذات شكل وسادة ناعم الحواف، بميناء أبيض نقي تتوزّع عليه أرقام رومانية رشيقة وعقارب ذهبية رفيعة. الإطار الخارجي مزخرف بحلقات متدرجة تلتقط الضوء، فيما تتنوّع الأساور بين الذهب الكامل، والثنائي اللون، والفولاذ المصقول مع إطار مرصّع بالألماس. حضورها ليس صاخباً، بل دقيق ومدروس، كأنها تؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل المتقنة لا في الحجم.

الصور التي تُظهر الأيادي فوق رقعة طاولة الزهر أو وهي تمسك بأوراق اللعب، لا تكتفي بعرض القطع، بل تضعها في سياق اجتماعي حيّ. المجوهرات تتحرّك مع رمية النرد، تلمع مع توزيع الأوراق، وتتوهّج مع كل لفتة معصم. إنها ليست مجرد زينة، بل امتداد للحظة، وشاهدٌ على دفء اللقاءات الرمضانية حيث تختلط المنافسة بالضحك والذكريات.

بهذه الرؤية، تعيد Piaget صياغة العلاقة بين المجوهرات والوقت. فالساعات تقيس الدقائق، لكن القطع الذهبية تحفظ اللحظات. وفي أمسياتٍ يهيمن عليها الأزرق العميق ووهج الذهب، يصبح كل تفصيل من نقش السوار إلى بريق الحجر جزءاً من مشهدٍ واحد متجانس، عنوانه الأناقة الهادئة التي لا تحتاج إلى إعلان، بل تكتفي بأن تُرى وتُحسّ.

Leave a comment

عام الحصان… حين تتحوّل الأسطورة الصينية إلى تحف زمنية من أفخم الدور العالمية

مع حلول عام الحصان في التقويم الصيني، تعود رمزية هذا الحيوان السابع في الأبراج لتتصدر مشهد الإبداع في عالم الساعات الراقية. الحصان، بما يحمله من دلالات القوة والاستقلال والاندفاع نحو المجد، لم يكن مجرّد عنصر زخرفي، بل تحوّل إلى بطلٍ بصري وتقني في إصدارات محدودة صاغتها أعرق الدور العالمية.
من الحرف الفنية النادرة إلى الحركات الميكانيكية المتقنة، تكشف هذه الساعات عن لقاء استثنائي بين الرمز الثقافي والدقة السويسرية.

ساعة  Chinese New Year Automatic من Harry Winston

تحتفي دار هاري وينستون بعام الحصان الناري عبر ساعة Chinese New Year Automatic 36mm ضمن مجموعة Moments، بإصدار محدود نادر لا يتجاوز 8 قطع فقط حول العالم. العلبة الدائرية المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بقطر 36 ملم وسماكة 9.15 ملم تحتضن ميناءً نابضاً بالحياة بطلاء لاكيه أحمر حيوي، يتوسطه حصان مندفع بطاقة وانتصار، مجسّد بروح ثلاثية الأبعاد تعكس الاستقلال والقوة والمغامرة. في أسفل الميناء، تتماوج غيوم مصنوعة يدوياً بتقنية الماركتري من عرق اللؤلؤ، عبر قصّ شرائح دقيقة وتثبيتها ضمن حدود التصميم، ليبدو الحصان وكأنه يركض نحو أنوار سماوية ممثلة بـ ثماني ماسات بقطع ماركيز تؤدي وظيفة مؤشرات الساعات. وعند موضع الساعة السادسة، تتلألأ ماسة بقطع الزمرد – أحد القصّات المفضّلة لدى الدار. الإطاران الذهبيان المحيطان بالميناء مرصّعان بـ 118 ماسة بقطع بريليانت، فيما يزيّن التاج لؤلؤة بيضاء لامعة عند موضع الساعة 12. تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية، لتجتمع الفخامة الجواهرية مع الرمز الثقافي في قطعة تعبّر عن الطموح والحركة المتدفقة.

ساعة  Altiplano Zodiac Horse Edition  من Piaget

تجسّد ساعة Altiplano Zodiac Horse Edition بقطر 41 ملم تحفة فنية من الذهب الأبيض، بإصدار محدود للغاية من 18 قطعة فقط. الميناء منحوت يدوياً ومرصّع بألماس بقطع باغيت وبريليانت، قبل أن يُبعث فيه الضوء عبر تقنيتَي Cloisonné وGrand Feu enamel بدرجات الأزرق والرمادي والأبيض، على يد خبيرة المينا الشهيرة Anita Porchet. يبرز حصان ثلاثي الأبعاد في وضعية قفز كاملة، وكأنه منحوتة حيّة تنبض بالحركة. ويعزّز الإطار المرصّع بالألماس والتاج المرصّع بألماس بقطع روز فخامة التصميم. في قلب الساعة ينبض عيار بياجيه فائق النحافة 830P بتعبئة يدوية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، تأكيداً على ريادة الدار في صناعة الحركات فائقة الرقة. هنا، يتحول الحصان إلى عمل فني يجمع بين الهندسة الدقيقة وفنون المينا الرفيعة.

ساعة Métiers d’Art The Legend of the Chinese Zodiac من Vacheron Constantin 

تحتفي فاشرون كونستانتين بعام الحصان من خلال إصدارين محدودين ضمن مجموعة Métiers d’Art – The Legend of the Chinese Zodiac، يتوافران بقطر 40 ملم من البلاتين أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً (5N)، ويقتصر كل إصدار على 25 قطعة فقط. يتألق الميناء بحصان منقوش يدوياً من الذهب عيار 18 قيراطاً، يقفز فوق قاعدة صخرية في رمزٍ صيني يجسّد البركة والحيوية والحرية. الخلفية منفذة بتقنية المينا المصغّرة المعتمة، بينما تتكامل الحرف مع النقش اليدوي والرسم المصغّر وتقنية Grand Feu.

تعمل الساعة بعيار الدار الأوتوماتيكي 2460 G4 (أو 2460 G4/3) المؤلف من 237 مكوّناً و27 جوهرة، بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة واحتياطي طاقة يبلغ 40 ساعة. تعرض الوقت واليوم والتاريخ عبر نوافذ مستقلة للحفاظ على نقاء الميناء الفني، وتتميّز بخاصية إيقاف الميزان لضبط دقيق، وتحمل ختم Hallmark of Geneva ضماناً لأعلى معايير الجودة السويسرية. يُستكمل الإصدار الذهبي بسوار من جلد التمساح البني، فيما تأتي النسخة البلاتينية بسوار أزرق متناغم مع شخصية العلبة.

في عام الحصان، لا يقتصر الاحتفاء على استحضار رمزٍ ثقافي عريق، بل يتحوّل إلى مسرح تتلاقى فيه الحِرَف الفنية الرفيعة مع أرقى الحركات الميكانيكية. من الوهج الأحمر اللاكيه لدى هاري وينستون، إلى عمق المينا المتوهجة لدى بياجيه، وصولاً إلى الحصان المنقوش بوقار لدى فاشرون كونستانتين، تتجسد القوة والحرية والطموح في تحف زمنية نادرة. إنّها ساعات لا تقيس الوقت فحسب، بل تروي أسطورة عامٍ يعد بالحركة والانتصار وتُخلّدها في الذهب والمينا والألماس.

Leave a comment

حين يلتقي صانع الأفق بصانع البريق… فصل جديد من الفخامة في دبي

في مدينةٍ اعتادت أن تكتب قصصها بحروفٍ من زجاجٍ وذهب، لم يكن هذا اللقاء مجرّد مصادفة عابرة، بل لحظة تُضاف إلى أرشيف الفخامة في دبي. حين يجتمع محمد العبّار، الرجل الذي أعاد رسم أفق المدينة وحدّد إيقاع نموّها العمراني، مع سالم الشعيبي، الاسم الذي يقود رؤية متجدّدة لعالم المجوهرات الراقية في الإمارات، فإن المشهد يتجاوز حدود الصورة ليصبح بياناً عن المرحلة المقبلة.

لقاء القامات حين تصنع المعنى

دبي ليست مدينة لقاءات عابرة، بل منصّة تتقاطع فوقها الطموحات الكبرى. وعندما يلتقي قطب العقارات الذي ارتبط اسمه بتحويل الأحلام المعمارية إلى أيقونات عالمية، مع قطب المجوهرات الذي حوّل الذوق الرفيع إلى تجربة فاخرة متكاملة، فإننا أمام لحظة تُمهد لتقاطع جديد بين الهندسة والبريق، بين الحجر المصقول والألماس المصوغ بإتقان.

من بوتيك إلى منصة شراكات عالمية

جرى اللقاء في بوتيك Fine Arts Jewellery داخل Dubai Mall، المكان الذي اعتاد أن يكون عنواناً لأهم الإطلاقات الحصرية في المنطقة. وتزامن الحدث مع النجاح الاستثنائي لمجموعة شمّا الحلاّمي، التي أُطلقت حصرياً في البوتيك واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تستقطب نخبة العملاء وعشّاق المجوهرات الرفيعة.

لم يكن حضور المجموعة مجرّد عرضٍ لتصاميم متألقة، بل كان تجسيداً لرؤية إبداعية التقت فيها الحِرفية العالية بالهوية المحلية المعاصرة. كل قطعة بدت كأنها رسالة، وكل تفصيل حمل بصمة تعاونٍ يطمح إلى ما هو أبعد من البيع والاقتناء إلى بناء سردية جديدة للفخامة في الإمارات.

وجود محمد العبّار في هذا السياق لم يكن بروتوكولياً، بل رمزياً؛ فالرجل الذي شيّد مساحاتٍ أصبحت أيقونات عالمية يدرك أن الفخامة ليست حجراً فحسب، بل تجربة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي عند إحساس العميل. أما سالم الشعيبي، فقد أثبت أن المجوهرات ليست زينة عابرة، بل لغة تُعبّر عن هوية وثقة ورؤية مستقبلية.

ذلك اللقاء كان الشرارة التي جمعت بين رؤيتين تكمل إحداهما الأخرى: رؤية تبني المدن، وأخرى تُزيّنها بالبريق. حديثٌ عن نجاح تعاون أثبت قوّته، وفتح الباب أمام فصل جديد من الشراكات التي قد تتجاوز حدود السوق المحلي إلى أفق الفخامة العالمية.

في الختام، ما بدأ كلقاء استثنائي في قلب دبي، مرشّح لأن يتحوّل إلى مسارٍ طويل تُرسم ملامحه على مستوى عالمي. ففي مدينةٍ لا تعرف حدوداً لطموحها، تبدو مثل هذه اللقاءات أشبه ببذورٍ تُزرع في تربةٍ خصبة، لتنمو مشاريع تعيد تعريف معنى الفخامة. وحين يلتقي صانع الأفق بصانع البريق، لا تكون النتيجة مجرّد تعاون بل وعدٌ بمستقبلٍ تُكتب فصوله بالذهب، ويُرصّع بالألماس.

Leave a comment

من هونغ كونغ إلى مدريد… خاتم جال القارات ليُتوَّج قصة حب سيدرا بيوتي

في زمنٍ تتشابه فيه التصاميم وتعلو فيه الصيحات سريعاً وتخفت بسرعة أكبر، يولد أحياناً خاتم لا يُصاغ ليواكب الموضة، بل ليحمل معنى. خاتم خطوبة سيدرا بيوتي لم يكن مجرد قطعة ألماس فاخرة تصدّرت الترند، بل رحلة عالمية بدأت من أقصى الشرق، وعبرت عواصم الألماس، قبل أن تستقر أخيراً على إصبعها في لحظة حملت الكثير من الرمزية والدقة والحرفية.

رحلة ألماسة… من الشرق إلى أوروبا

بدأت القصة في شارع الألماسات في هونغ كونغ، حيث تم اختيار ألماسة نادرة بعناية فائقة، وفق معايير صارمة في اللون والنقاء والتناسق. من هناك، انتقلت الألماسة إلى أنتويرب، عاصمة تجارة الألماس العالمية، حيث خضعت لمراحل تدقيق إضافية قبل أن تكمل رحلتها إلى إسبانيا.

في مدريد، تولّى Zak Dahi، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لدار Vildencci Jewelry، مهمة تحويل هذه الألماسة إلى خاتم يعكس شخصية سيدرا بكل تفاصيلها. لم يكن الهدف ابتكار قطعة مبالغ فيها أو لافتة بصرياً فحسب، بل تصميم متوازن، خالد، ومتناغم مع أسلوبها اليومي بعيداً عن الصيحات المؤقتة.

تصميم شخصي… وتفاصيل مدروسة

جاء رامي حمدان إلى مدريد بحجة زيارة ملعب سانتياغو برنابيو، لكن خلف الكواليس كانت هناك مهمة أكبر: تخصيص خاتم يحمل بصمة شخصية حقيقية. على مدى عدة ليالٍ، تم العمل على أدق التفاصيل، من سماكة السوار إلى زاوية تثبيت الحجر المركزي، لضمان أن يبدو الخاتم امتداداً طبيعياً ليد سيدرا، لا قطعة منفصلة عنها. استغرقت عملية التنفيذ عدة أشهر، وتزامنت مرحلتها الأخيرة مع فترة رأس السنة، ما تطلّب إشرافاً مباشراً ومتابعة دقيقة للحفاظ على مستوى الحِرفية والتشطيب دون أي تنازل عن الرؤية الأصلية.

المواصفات التقنية… فخامة بمعايير عالمية

من الناحية التقنية، صُنع الخاتم من ذهب أبيض عيار 18 قيراط مع تشطيب بالروديوم، ما يمنحه بريقاً ناصعاً ومقاومة إضافية. اعتمد التصميم على هندسة Comfort Fit حقيقية، حيث جرى تدوير وتنعيم الداخل بالكامل ليبدو الخاتم كأنه قطعة واحدة متصلة، كأنه صُهر من كتلة ذهب واحدة دون فواصل.

يتوسّط الخاتم حجر ألماس بقطع Oval Cut، بلون D Colourless (عديم اللون تماماً) ونقاوة Flawless Clarity، وهي من أعلى درجات التصنيف العالمي. تحيط به أحجار جانبية بقطع Round Brilliant وفق المعايير الأوروبية، ليصل الوزن الإجمالي للألماس إلى 4.56 قيراط، موزعة بين الحجر المركزي وأحجار الـPavé الجانبية، مع تناغم دقيق في اللون والبريق. الخاتم حاصل على شهادة GIA، وممهور ومختوم من غرفة التجارة الإسبانية، ومُقيَّم من جمعية المجوهرات الإسبانية بأكثر من 145,000 يورو، أي ما يعادل نحو 172,000 دولار أمريكي.

بعيداً عن الأرقام، يجسّد التصميم فكرة الاستمرارية. لا انقطاعات بصرية، لا انتقالات حادة، بل شكل واحد يتدفّق بسلاسة. صُمّم ليعبّر عن الالتزام لا كحدث عابر، بل كمسار يُبنى بهدوء وثبات مع مرور الوقت.

ختاماً، لم يتصدّر خاتم سيدرا بيوتي الترند بسبب قيمته البالغة 172,000 دولار فقط، بل لأنه جمع بين رحلة عالمية، وحِرفية أوروبية، ورؤية تصميمية شخصية عميقة. هو مثال على أن المجوهرات الراقية، حين تُصاغ بالنية والمعنى، تتحوّل من قطعة تُرتدى إلى قصة تُروى.

Leave a comment

ميسيكا و”لابيروز”: حين يتحوّل الألماس إلى ذاكرة حبّ باريسية

في باريس، حيث تُكتب قصص الحبّ على جدران الزمن، وحيث تتقاطع الذاكرة مع الحداثة، وُلد لقاء استثنائي يجمع بين دار Messika ومطعم Lapérouse. لقاء لا يشبه تعاوناً عابراً، بل حواراً فنياً بين 260 عاماً من التاريخ و20 عاماً من الجرأة المعاصرة، في احتفاءٍ رفيع بعيد الحب 2026، وتكريمٍ لباريس… عاصمة الرومانسية الأبدية.

صالونات تهمس بالحُب

في هذه المناسبة، قدّمت ميسيكا حصرياً لمطعم “لابيروز” إصداراً خاصاً من خاتم My Twin Toi & Moi، كتحيةٍ لعنوانٍ أسطوري لطالما احتضنت صالوناته الخاصة قصص العشّاق بعيداً عن الأعين. “لابيروز” ليس مجرد مطعم، بل رمز لفنّ العيش الباريسي، اشتهر عبر القرون بأجوائه الحميمة المضيئة بالشموع، حيث تُروى الحكايات بصمت، ويُحفظ السرّ بين الجدران والمرايا. تأسس “لابيروز” عام 1766 في عهد الملك لويس الخامس عشر، ليترسّخ لاحقاً، وتحديداً عام 1850 تحت إدارة جول لابيروز، كواحد من أبرز وجهات “لوتو باريس”، مستقطباً أسماءً خالدة في الأدب والفن مثل موباسان، إميل زولا، فيكتور هوغو، أوغست رودان، وسارة برنار.

طقس المرايا… من القرن التاسع عشر إلى اليوم

في صالوناته الخاصة، وُلدت أسطورة تعود إلى القرن التاسع عشر، حيث كانت النساء يخدشن مرايا المكان بالأحجار الكريمة التي قدّمها لهن عشّاقهن، لاختبار أصالة الألماس. ولا تزال هذه الخدوش، حتى اليوم، شاهدةً على لحظات حبٍّ لم تُنسَ. أعادت ميسيكا إحياء هذا الطقس الرمزي بأسلوب معاصر ضمن حملة عيد الحب، حيث تظهر عارضة الأزياء العالمية وصديقة الدار المقرّبة كيت موس وهي تخدش عبارة “It’s 2 late 2 go 2 bed” على مرآة “لابيروز” مستخدمةً خاتماً من الألماس، في تحية جريئة لتقليدٍ عريق يجمع بين الجرأة والعاطفة.

خاتم يختصر فلسفة التناقض المتناغم

كشفت ميسيكا عن إصدارٍ خاص من تصميم My Twin الأيقوني، مصنوع من الذهب الوردي، ويجمع حجرين من الألماس يزن كلّ منهما 0.60 قيراط: أحدهما بقطع الكمثرى، والآخر بقطع الزمرد، موضوعين وجهاً لوجه في تناغم عصري يجسّد مفهوم “Toi & Moi”. يستمد الخاتم رومانسيته من التقاء شكلين متناقضين يتكاملان في انسجامٍ بصري لافت، تحيط بكل حجر هالة من الياقوت الأحمر، في تباينٍ لوني جريء يعكس قوة الحب وعمقه. ويحمل الخاتم نقشاً خاصاً Messika x Lapérouse ليُخلّد هذه الشراكة الفريدة بالألماس والذهب.

حوار بصري بين الماضي والحاضر

توثّقت هذه الشراكة من خلال صور جمعت فاليري ميسيكا وبنجامين باتو، مالك ومدير “لابيروز”. تظهر فاليري أمام مرآة المطعم وكأنها تستحضر القصص التي ما زالت تهمس بها الجدران، فيما تقوم في صالون “لابوسول” بخدش المرآة بخاتم «كونكورد» المرصّع بماسة سوليتير بوزن 6 قيراط، في استعادة شاعرية للطقس التاريخي.

تقول فاليري ميسيكا: “لطالما لامس لابيروز قلبي، فهو يُجسّد وجهاً من وجوه باريس، المدينة التي يسطع فيها الضوء كصندوق مجوهرات، وتُشكّل الألماسات جزءاً من روحها. أردت من خلال هذا التصميم أن أنسج خيوطاً بين الماضي والحاضر، وأن أُحيي هذا الطقس الرمزي: أثراً يتركه الألماس، بإحساس بالغ الرهافة، على مرآة الحُب.”

من جهته، علّق بنجامين باتو قائلاً: “نرحّب بميسيكا في لابيروز كشريكٍ ينسجم معنا بشكل طبيعي. فالألماس جزء من روح الدار، وهذه الشراكة تفتح فصلاً جديداً يجمع بين التراث والحِرفية المعاصرة، في قصة توازن بين العاطفة والغموض.”

عدسة تحكي ما لا يُقال

تتواصل القصة عبر سلسلة صور التقطتها المصوّرة أوليفيا هودري، مستوحاة من عالم «لابيروز»، حيث طغت نغمات الأحمر العميق والعناصر الحسيّة، لتستكشف مفاهيم الانسجام والمودّة والطقوس العريقة، وتُبرز مجوهرات ميسيكا كرموز للحظات حبّ خالدة لا يطالها الزمن.

ليست هذه الشراكة مجرّد تعاون بين دار مجوهرات ومطعم تاريخي، بل قصيدة بصرية كُتبت بالألماس، أعادت إلى الواجهة الرابط الأبدي بين المرأة والمجوهرات، وبين باريس والحب. مع ميسيكا و«لابيروز»، يتحوّل الألماس إلى ذاكرة، وتصبح المرايا صفحاتٍ تحفظ ما لا يُقال وما لا يُنسى.

Leave a comment

انطلاق «حي دبي للذهب»… وجهة عالمية جديدة ترسّخ مكانة دبي عاصمة لتجارة الذهب والمجوهرات

في خطوة استراتيجية تعكس طموح دبي المتواصل للريادة الاقتصادية العالمية، أعلنت شركة «إثراء دبي» عن الإطلاق الرسمي لـ«حي دبي للذهب»، الوجهة المتكاملة التي تُشكّل فصلاً جديداً في مسيرة الإمارة كمركز عالمي لتجارة الذهب والمجوهرات، ضمن رؤية تتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33، وتضع دبي في صدارة خارطة الأسواق الدولية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة.

جاء إطلاق «حي دبي للذهب» في 27 يناير 2026، ليكون منظومة موحّدة تجمع كامل سلسلة القيمة لقطاع الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، من تجارة التجزئة والسبائك إلى تجارة الجملة والاستثمار، في موقع واحد يُعرف اليوم بـ«الموطن الجديد للذهب». ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز مكانة دبي كإحدى أكثر الوجهات العالمية موثوقية في هذا القطاع، وترسيخ دورها كبوابة رئيسية على ممرات التجارة الدولية.

وشهد حفل الإطلاق حضور نخبة من القيادات والمسؤولين، يتقدمهم معالي محمد إبراهيم الشيباني، العضو المنتدب لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وسعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، والدكتور جمعة المطروشي، مساعد الرئيس التنفيذي للاستثمارات والشراكات في سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، إلى جانب السيد عصام كلداري، الرئيس التنفيذي لشركة «إثراء دبي»، وعدد من كبار تجّار الذهب في المنطقة.

ويأتي هذا المشروع في سياق الدور المتنامي لدولة الإمارات كمركز عالمي لتجارة الذهب، إذ صدّرت خلال عامي 2024 و2025 ما يقارب 53.41 مليار دولار أمريكي من الذهب إلى أسواق رئيسية تشمل سويسرا والمملكة المتحدة والهند وهونغ كونغ وتركيا، ما يجعلها ثاني أكبر مركز عالمي لتجارة الذهب المادي.

وأكد سعادة محمد علي راشد لوتاه أن «حي دبي للذهب» يوفّر للمستثمرين والمتعاملين وصولاً غير مسبوق إلى أحد أنشط وأكثر أسواق الذهب موثوقية في العالم، ويعزّز مكانة دبي كبوابة عالمية لتجارة الذهب والمجوهرات.
بدوره، أوضح السيد عصام كلداري أن المشروع يجمع بين التراث العريق لدبي والقدرات التشغيلية المتقدمة والفرص الاستثمارية الواعدة، ليخلق منظومة متكاملة تخدم التجّار والعلامات التجارية العالمية والمستهلكين عبر الأسواق الدولية.

من جانبه، أشار السيد أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إلى أن «حي دبي للذهب» يمثّل محطة فارقة في تطور دبي كوجهة عالمية للتجارة والثقافة والسياحة، ويعكس قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودوره في استقطاب الزوّار الدوليين وتحفيز الاستثمار، وترسيخ سمعة دبي كأفضل مدينة للزيارة والعيش والعمل.

ويتميّز «حي دبي للذهب» بتنوّع غير مسبوق في قاعدة جمهوره، إذ استقبل خلال عام 2025 متسوّقين من أكثر من 147 جنسية، ما يعكس الطابع العالمي الحقيقي للوجهة. كما يضم أكثر من 1,000 متجر في قطاعات الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة والعطور ونمط الحياة، مع حضور لعلامات عالمية وإقليمية بارزة مثل «مجوهرات جوهرة»، و«مالابار للذهب والألماس»، و«الرميزان»، و«تانيشك»، إلى جانب خطط «جويالوكاس» لافتتاح أكبر متجر لها في الشرق الأوسط بمساحة 24 ألف قدم مربعة.

ومن أبرز المعالم المرتقبة في الحي إطلاق أول «ممشى للذهب» في العالم، وهو مشروع أيقوني سيتم تنفيذه باستخدام الذهب ليشكّل معلماً سياحياً فريداً، على أن يُكشف عنه على مراحل لاحقة.

ويعزّز الحي موقعه كوجهة متكاملة عبر بنية ضيافة تضم أكثر من 1,000 غرفة فندقية موزّعة على ستة فنادق، إضافة إلى ربطه بمسارات الحافلات السياحية «Big Bus» منذ عام 2025، وقربه من محطتي مترو الراس وسوق الذهب، وميناء راشد ومحطة الرحلات البحرية، ما يسهّل وصول الزوّار والتجّار من مختلف أنحاء العالم.

يمثّل «حي دبي للذهب» نموذجاً متقدّماً لتكامل التجارة والتجزئة والسياحة والثقافة في وجهة واحدة، تعيد صياغة تجربة تداول الذهب وتسوقه بأسلوب عالمي معاصر، وتحافظ في الوقت نفسه على إرث دبي العريق في هذا القطاع منذ بدايات القرن العشرين. ومع إطلاق هذا المشروع الطموح، تؤكد دبي مجدداً موقعها كعاصمة عالمية للذهب والمجوهرات، ووجهة تقود مستقبل هذا القطاع برؤية تجمع بين الابتكار والاستدامة والتميّز.

Leave a comment

دامِياني تفتتح فصلًا جديدًا في دبي مول مع مجموعة Ode all’Italia للمجوهرات الراقية

في قلب دبي مول، أحد أبرز وجهات التسوق الفاخرة عالميًا، افتتحت دار Damiani الإيطالية فصلًا جديدًا من مسيرتها العريقة، كاشفةً عن بوتيكها المُجدّد بحلّة معمارية دافئة ومضيئة، وبمفهوم يعكس جوهر الحرفية الإيطالية وروح العائلة التي ميّزت الدار منذ تأسيسها.

حفل الافتتاح… حضور عالمي وإرث عائلي

شهد حفل الافتتاح الرسمي قصّ الشريط بحضور سفيرة الدار العالمية، الممثلة Jessica Chastain، إلى جانب أفراد عائلة دامِياني، في مشهد يجسّد تلاقي الإرث العائلي مع البعد العالمي للدار. وتمثّل العائلة اليوم الجيل الثالث من القيادة، مع رؤية واضحة لاستمرارية هذا الإرث عبر الأجيال القادمة.

بوتيك بمفهوم جديد يعكس الضيافة الإيطالية

يتميّز البوتيك الجديد بتصميم أكثر إشراقًا وأناقة، يعتمد على درجات الأبيض والذهب، مع دمج متناغم بين المجوهرات الإيطالية الراقية وعناصر الديكور الفاخر. وتبرز الثريات والمصابيح المصنوعة من زجاج مورانو، من توقيع شركة “بينيني” المملوكة لمجموعة دامِياني، لتضفي على المكان طابعًا دافئًا وحميميًا، مستوحى من مفهوم “البيت الإيطالي” حيث يشعر الزائر بالراحة والترحيب.

Ode all’Italia… تحية فنية لجمال إيطاليا

بالتزامن مع إعادة الافتتاح، كشفت الدار عن مجموعة استثنائية من المجوهرات الراقية بعنوان Ode all’Italia، وهي مجموعة من القطع الفريدة المصمّمة تكريمًا لجمال إيطاليا الطبيعي والثقافي. كل قطعة في هذه المجموعة تُجسّد رؤية فنية مستقلة، وتُنفّذ بحرفية عالية تعكس خبرة دامِياني العميقة في عالم المجوهرات الراقية.

Gioia del Mare… فرحة البحر متجسّدة في تصميم

من أبرز قطع المجموعة، تبرز تحفة Gioia del Mare، أي ” بهجة البحر”، التي اختيرت كإحدى القطع المحورية في العرض. صُمّمت هذه القطعة باستخدام الألماس الأبيض وأحجار البارايبا النادرة، فيما يضم الخاتم المرافق لها مزيجًا متناغمًا من الألماس الأبيض، والبارايبا، وحجر بادبارادشا الثمين. ويكمُن تميّزها ليس فقط في الأحجار، بل في أسلوب الترصيع الدقيق الذي يمنح التصميم طابعًا حيويًا وانسيابيًا.

مجموعة Mimosa… أيقونية متجددة

إلى جانب ذلك، شكّلت مجموعة Mimosa مثالًا واضحًا على فلسفة دامِياني التصميمية، حيث يُرصّع كل حجر ألماس يدويًا واحدًا تلو الآخر، ليكوّن مع غيره وحدة متكاملة نابضة بالحياة. هذا الأسلوب يمنح كل قطعة طابعًا فريدًا ويؤكد قدرة الدار على الابتكار المستمر ضمن إطار أيقوني ثابت.

من خلال إعادة افتتاح بوتيكها في دبي مول، وإطلاق مجموعة Ode all’Italia، تؤكد دامِياني مكانتها كدار تجمع بين الإرث العائلي، والحرفية الإيطالية الرفيعة، والرؤية العصرية. تجربة متكاملة لا تقتصر على عرض المجوهرات، بل تحتفي بأسلوب حياة فاخر، حيث تتحوّل كل قطعة إلى قصيدة بصرية تروي قصة إيطاليا… من القلب إلى دبي.

Leave a comment

مرام علي تتألّق ببريق دامياني في ليلة تتويجها بجائزة شمس 2025

في ليلة استثنائية احتفت بالإبداع العربي، خطفت النجمة السورية مرام علي الأضواء خلال حفل توزيع جوائز شمس للمحتوى العربي، حيث تُوّجت بلقب أفضل ممثلة عربية لعام 2025 بإطلالة جمعت بين الرقيّ والقوة، واكتملت بفخامة مجوهرات دار Damiani الإيطالية العريقة من مجموعة Mimosa، بقيمة تجاوزت 135,000 درهم إماراتي.

إطلالة أنثوية بتوقيع Lili Blanc ودامياني

اختارت مرام فستاناً أسود أنيقاً مرصّعاً بالكريستالات البرّاقة من توقيع Lili Blanc، جاء بقصّة راقية عكست حضورها الواثق على المسرح، ونسّقته مع مجوهرات ماسية من دامياني أضفت لمسة من البريق الملكي والرومانسية الراقية.

أقراط القلب من Classic Tradition Mimosa

استهلّت إطلالتها بأقراط على شكل قلب من مجموعة Classic Tradition Mimosa، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، ومرصّعة بـ 52 ماسة بوزن إجمالي يقارب 3.04 قيراط، بتقطيع دائري Brilliant يمنحها إشراقة قوية وانعكاساً ضوئياً ساحراً. سعر الأقراط يقارب 53,000 درهم إماراتي، وجسّدت بأسلوبها الناعم مزيجاً مثالياً بين الرومانسية والفخامة.

خاتم القلب… لمسة عاطفية مترفة

ونسّقت معها خاتماً من المجموعة نفسها، على شكل قلب أيضاً، مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، ومرصّع بـ 27 ماسة بوزن إجمالي نحو 1.73 قيراط، بتصميم أنثوي يعبّر عن الرقة والقوة في آن واحد. يبلغ سعر هذا الخاتم حوالي 37,000 درهم إماراتي.

خاتم Mimosa Flexi… أيقونة الحركة والأنوثة

أمّا القطعة الأبرز فكانت خاتم Mimosa Flexi الشهير بتصميمه المرن الذي يلتف حول الإصبع بانسيابية تشبه تفتّح زهور الميموزا. صُنع الخاتم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، ومرصّع بـ 87 ماسة بوزن إجمالي يقارب 2.13 قيراط، موزّعة بتقنية تعكس الضوء من كل زاوية. يبلغ سعره حوالي 45,000 درهم إماراتي، وهو قطعة تعبّر عن الأنوثة المعاصرة والترف الإيطالي الحِرفي.

بمجموع تجاوز 135 ألف درهم إماراتي، قدّمت مرام علي في ليلة تتويجها إطلالة متكاملة جمعت بين أناقة الأزياء الراقية وبريق مجوهرات دامياني الخالدة، لتؤكد أن النجومية الحقيقية لا تكتمل إلا بتفاصيل مدروسة تعكس الذوق الرفيع والحضور الآسر، تماماً كما هي مرام، نجمة تتوّج بالفن كما تتوّج بالألماس.

Leave a comment

حين تلتقي الحِرفة بالذاكرة: «بيت اللّوال» يستضيف تشكيلة «ترايب أمرابالي» في حوارٍ بين تراثين

في قلب الشارقة، حيث ينساب التاريخ على ضفاف الخور وتتنفّس الجدران العتيقة حكايات العبور والتجارة والثقافة، يفتح «بيت اللّوال» أبوابه لحدث استثنائي يزاوج بين روح المكان وعمق الحرفة. لقاءٌ يجمع الدار الإماراتية التي صانت الذاكرة واحتفت بالضيافة، مع «دار أمرابالي» القادمة من جايبور، حاملةً إرث المجوهرات الهندية العريقة. إنه حوار بصري وثقافي تُرويه تشكيلة «ترايب أمرابالي»، حيث تتحوّل الفضة والنقوش القبلية إلى لغة مشتركة تنسج جسوراً بين حضارتين.

في عرضٍ حصري يحتفي بالحِرفية العالية والتقاليد الأصيلة، استضاف «بيت اللّوال»، وبرؤية إبداعية من سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، تشكيلة «ترايب أمرابالي» من «دار أمرابالي»، الدار الهندية المرموقة التي تتخذ من مدينة جايبور موطناً لها. يتيح هذا التعاون نقل إبداعات واحدة من أعرق دور المجوهرات التراثية في الهند إلى قلب إمارة الشارقة، ليحظى الجمهور بفرصة مشاهدة واقتناء قطعٍ صيغت بأعلى درجات الإتقان والصدق الحِرفي. ويشكّل الحدث محطةً مفصلية في مسيرة «صوغة اللّوال»، الجناح التجاري لـ«بيت اللّوال»، الذي يوسّع آفاقه عبر تجارب منتقاة تقوم على سرد القصص الثقافية بوصفها جوهراً للتذوّق الجمالي.

من جايبور، مدينة الألوان والأحجار والمهارة المتوارثة، انطلقت «دار أمرابالي» حاملة رسالة الحفاظ على أصالة صناعة المجوهرات الهندية. وعلى مدى عقود، رعت الدار تقاليد الحرفة، وأعادت إحياء التصاميم التاريخية في قوالب معاصرة. وفي عام 2013، أطلقت تشكيلة «ترايب أمرابالي» احتفاءً بجمال الفضة الخام والنقوش القبلية وتقنياتها التقليدية، لتقدّم رؤية حديثة لصون التراث، حيث تتجلّى في كل قطعة روح الأسلاف بملامح تنبض بروح العصر. 

ويجد هذا الإرث موئله الطبيعي في «بيت اللّوال»، حيث يلتقي رمزان ثقافيان: بيتٌ إماراتي يُعيد إحياء تاريخ الشارقة من خلال الأجواء والضيافة والذائقة الرفيعة، وعلامة هندية تجسّد في مجوهراتها أمجاد تراثٍ صاغته الأيدي وصقلته الذاكرة. وتحت ظلال النخيل في الفناء المطل على مياه الخور، وعلى مسرحٍ مؤطّر بجماليات بيتٍ تراثي مُرمَّم، عاشت النخبة أمسيةً تتحوّل فيها المجوهرات إلى ثقافةٍ تُرى وتُلمس وتُحكى.

ولتكامل التجربة الحسية، قدّم الشيف العالمي فينيت بهاتيا، الحائز على نجمة ميشلان، مختاراتٍ من المأكولات المستوحاة من نكهات الهند وذكريات مطبخها العريق، فيما أضفى إيقاع الطبلة الذي قدّمه العازف ساندو بعداً سمعياً نابضاً، لتتشكّل رحلة للحواس تعكس فلسفة «أمرابالي» حيث تتحوّل الحرفة إلى قصة تُروى وتُعاش. 

وفي كلمتها، أكدت سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن «بيت اللّوال» صُمّم ليكون مجلساً عصرياً لا يُحاصر التراث خلف الزجاج، بل يُعاش ويُتشارك ويتجدّد، مشدّدةً على أن الحِرفية الأصيلة تحمل في طيّاتها الذاكرة والمعنى، وأن أعمق أشكال التبادل الثقافي تقوم على الاحترام وسرد القصص والتواصل الإنساني.

بدورها، رسّخت «دار أمرابالي» مكانتها العالمية تحت القيادة الاستراتيجية للرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي تارانج أرورا، لتغدو مرادفاً للفخامة التراثية، عبر تعاونها مع متاحف ودور أزياء مرموقة، والتزامها بتمكين الحرفيين وضمان أجور عادلة وصون المهارات اليدوية من الاندثار. ويؤكّد حضورها في الشارقة، عبر «بيت اللّوال»، مسؤولية مشتركة تجاه التراث الإنساني، تتمثّل في الاحتفاء بالحرفة وصون المعارف التقليدية وعرضها بأسلوب معاصر يخاطب إنسان اليوم. 

وفي تصريحٍ يعكس عمق هذا اللقاء، قال تارانج أرورا: إن الوصول إلى الشارقة يمثّل عودةً إلى موطنٍ ثقافي أصيل، حيث تُفهَم الفضة بوصفها إرثاً يتجاوز الزينة، وحيث يُقدَّر العمل اليدوي بوصفه لغةً تتفوّق على دقّة الآلة. وأضاف أن «ترايب أمرابالي» في هذا السياق ليست توسّعاً تجارياً فحسب، بل حواراً بين ثقافتين تتشاركان لغة الحرفة نفسها. 

ويتجلّى هذا التعاون أيضاً في فلسفة «بيت اللّوال» المستلهمة من دروب الحرير التاريخية، حيث تفتح «صوغة اللّوال» نافذةً أمام جمهور الإمارات لاكتشاف علامات استثنائية ومقتنيات يدوية فائقة الجودة عبر إصدارات محدودة وفعاليات غامرة تجمع بين الجمال والسرد. ويمنح حضور «ترايب أمرابالي» عشّاق المجوهرات وهواة الاقتناء فرصةً نادرة للتواصل مع أرشيف غنيّ تحفظه ذاكرة «أمربالي» في جايبور، من قطع الفضة والنقوش القبلية إلى دقّة الطلاء اليدوي، في شهادة حيّة على انتقال الحرفة من جيل إلى جيل.

ختاماً، لا يقدّم «بيت اللّوال» وتشكيلة «ترايب أمرابالي» مجرّد عرضٍ لمجوهرات، بل يصوغان مشهداً ثقافياً تتلاقى فيه الذاكرة مع الحرفة، ويعبر فيه التراث من ضفاف جايبور إلى خور الشارقة بلغةٍ واحدة: لغة الجمال الصادق والعمل اليدوي النبيل. إنه لقاء يُعيد تعريف الفخامة بوصفها حواراً إنسانياً، ويمنح للمعدن والظلّ والنقش قدرةً على سرد قصةٍ تتجاوز الزمان والمكان.

Leave a comment

بريق المجوهرات يزيّن السجادة الحمراء: إطلالات المشاهير في حفل Joy Awards 2026 بالرياض

تحوّلت السجادة الحمراء في حفل Joy Awards 2026 في الرياض إلى معرض حيّ لأفخم المجوهرات العالمية، حيث تألّقت النجمات بقطع High Jewelry من أعرق الدور، في مشهد جمع بين الفخامة، الحِرفية العالية، والتصاميم الأيقونية. من تيفاني وشوبارد إلى كارتييه وأورلوف، كانت المجوهرات بطلة الأمسية، تروي قصص الإبداع والبريق على أعناق وأيدي نجمات الصف الأول.

سفيرة دار تيفاني آند كو في الشرق الأوسط، نانسي عجرم، خطفت الأنظار بقلادة Bird on a Rock الأيقونية، المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط والبلاتين، والمرصّعة بـ148 ماسة بتقطيعات الماركيز بإجمالي يفوق 4 قيراط، تتوسّطها حجر سيترين فاخر بتقطيع Cushion Cut يناهز 16 قيراطاً، يتوّجه طائر مرصّع بالألماس والياقوت الوردي، في قطعة تُقدَّر قيمتها بنحو 85 ألف دولار.

نور الغندور بدورها تألّقت بمجوهرات راقية من دار Annabelle، حيث اختارت عقداً من الذهب الأبيض مرصّعاً بألماس بتقطيع الكمثرى على امتداد السلسلة، تصطفّ أحجاره بتناغم هندسي يمنح إشراقة ناعمة لخطّ العنق، ويتدلّى منه حجر مركزي بتقطيع Princess Cut يضيف لمسة عصرية وبريقاً لافتاً.

بعد غياب دام أربع سنوات، عادت إليسا إلى Joy Awards بإطلالة ملكية موقّعة من دار شوبارد، بطقم من الذهب الأبيض يضم عقداً مرصّعاً بألماس بتقطيعات البريليانت تتدلّى منه أحجار زمرد خضراء بتقطيع الكمثرى محاطة بهالات من الألماس، إلى جانب أقراط متدلّية تجمع بين تقطيعات البريليانت والماركيز، وخاتم متناغم أكمل حضورها الراقي.

أمّا هدى المفتي، فقد اختارت توقيع كارتييه بقطعة أيقونية من مجموعة Panthère de Cartier، بعقد من الذهب الأبيض مرصّع بأكثر من ألف ماسة بتقطيع بريليانت، تتوسّطه رؤوس فهود مرصّعة بالزمرد والأونيكس، وتُقدَّر قيمته بنحو 276 ألف دولار، نسّقته مع خاتم من المجموعة نفسها بقيمة تقارب 26 ألف دولار.

أمينة خليل أشرقت بطقم High Jewelry من شوبارد، بعقد مؤلّف من صفّين من أحجار الروبي بتقطيع دائري تتخلّلهما فواصل من الألماس الأبيض، تتوسّطه أحجار ألماس أكبر بتقطيع البريليانت، مع أقراط متدلّية مرصّعة بالكامل بالألماس بتقطيعات بريليانت وماركيز، في تناغم يبرز إشراقة الوجه.

ومن قلب الرياض، خطفت هنا الزاهد الأضواء بمجوهرات Iram Jewelry، بعقد من الذهب الأبيض مرصّع بالألماس يتوسّطه زمرد أخضر بتقطيع الكمثرى، نسّقته مع أقراط متدرّجة وسوار أنيق وخاتم متناسق، في إطلالة أنثوية راقية.

وفي واحدة من أفخم الإطلالات، تألّقت مي عمر بمجوهرات من دار ORLOV تجاوزت قيمتها 200 ألف دولار، بعقد Choker من مجموعة Croco Dream مرصّع بألماس البافيه وحجر مركزي كمثري، مع أقراط Skin المؤلّفة من ستة عناصر مرصّعة بأكثر من 200 ماسة، وسوار مزدوج الصفوف، وثلاثة خواتم بتقطيعات الماركيز والكمثرى.

في الختام، أكّد حفل Joy Awards 2026 في الرياض مكانته كمنصّة عالمية للفخامة والأناقة، حيث تحوّلت إطلالات النجمات إلى عروض حقيقية لأرقى مجوهرات العالم. من التصاميم الأيقونية إلى الأحجار النادرة والتقطيعات المتقنة، عكست كل قطعة شغف الدور العالمية بالحِرفة والجمال، وجعلت من السجادة الحمراء لوحة متلألئة تروي حكاية التميّز والرقي.

Leave a comment

Subscribe for the updates!