Skip to content Skip to footer

إصدار رمضاني جديد من Piaget يحتفي بأناقة الذهب والأزرق الملكي

في هذه الحملة من Piaget، لا تظهر المجوهرات والساعات كعناصر منفصلة عن المشهد، بل كجزءٍ حيّ من طقس رمضاني مألوف: أوراق لعب زرقاء بحواف ذهبية، رقعة طاولة الزهر بخشبها الدافئ، وقطع شطرنج مصطفّة بعناية. الأزرق الملكي العميق يلتقي ببريق الذهب في تباين بصري مدروس يعكس فلسفة الدار القائمة على الضوء والملمس والحركة.

تبدأ الحكاية من المعصم. أساور ذهبية رفيعة، ذات سطح محفور بنقوش دقيقة تعكس الضوء بخطوط متوازية، تتكدّس بنعومة فوق بعضها البعض. يتوسّط بعضها عنصر دائري صغير مرصّع بأحجار لامعة، كعقدة ذهبية تلتقط وهج الإضاءة في كل التفاتة يد. هذا الأسلوب في التكديس لا يهدف إلى المبالغة، بل إلى خلق إيقاع بصري متناغم؛ كل سوار يكمّل الآخر من حيث السماكة والملمس واللمعان، لتبدو النتيجة كقطعة واحدة متعددة الطبقات.

وعند العنق، تتدلّى قلادات دائرية متدرجة الأحجام، بتصميم يشبه قرصاً ذهبياً مشغولاً بخطوط شعاعية دقيقة تنطلق من المركز نحو الحافة. يحيط ببعضها إطار مرصّع يخلق هالة ضوئية تحيط بالدائرة، فيما يمرّ عبر المركز قضيب ذهبي رفيع يمنح التصميم بعداً هندسياً معاصراً. تنسيق هذه القلادات بطبقات متفاوتة الطول يضفي عمقاً على الإطلالة، ويحوّل الحركة البسيطة إلى عرضٍ ضوئي ناعم فوق أقمشة الساتان الداكنة.

أمّا الخواتم، فتجمع بين البنية النحتية والأنوثة الهادئة. تظهر خواتم بأحجار كابوشون مصقولة، بعضها بلون أخضر عميق يذكّر بصفاء الملاكيت، وأخرى بحجر أبيض حليبي يمنح إحساساً مخملياً ناعماً. تحيط بكل حجر حلقة من الألماس الصغير المرصوف بإحكام، فتبدو القطعة كجوهرة عائمة فوق إطار من الضوء. في المقابل، تظهر خواتم ذهبية عريضة ذات نقوش طولية دقيقة، إلى جانب خواتم مرصّعة بالكامل بأسلوب pave، ما يسمح بتنسيقها منفردة أو مكدّسة على الأصابع في توازن بين البريق والسطح المصقول.

الساعات بدورها تكمّل هذه اللغة البصرية. علب صغيرة ذات شكل وسادة ناعم الحواف، بميناء أبيض نقي تتوزّع عليه أرقام رومانية رشيقة وعقارب ذهبية رفيعة. الإطار الخارجي مزخرف بحلقات متدرجة تلتقط الضوء، فيما تتنوّع الأساور بين الذهب الكامل، والثنائي اللون، والفولاذ المصقول مع إطار مرصّع بالألماس. حضورها ليس صاخباً، بل دقيق ومدروس، كأنها تؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل المتقنة لا في الحجم.

الصور التي تُظهر الأيادي فوق رقعة طاولة الزهر أو وهي تمسك بأوراق اللعب، لا تكتفي بعرض القطع، بل تضعها في سياق اجتماعي حيّ. المجوهرات تتحرّك مع رمية النرد، تلمع مع توزيع الأوراق، وتتوهّج مع كل لفتة معصم. إنها ليست مجرد زينة، بل امتداد للحظة، وشاهدٌ على دفء اللقاءات الرمضانية حيث تختلط المنافسة بالضحك والذكريات.

بهذه الرؤية، تعيد Piaget صياغة العلاقة بين المجوهرات والوقت. فالساعات تقيس الدقائق، لكن القطع الذهبية تحفظ اللحظات. وفي أمسياتٍ يهيمن عليها الأزرق العميق ووهج الذهب، يصبح كل تفصيل من نقش السوار إلى بريق الحجر جزءاً من مشهدٍ واحد متجانس، عنوانه الأناقة الهادئة التي لا تحتاج إلى إعلان، بل تكتفي بأن تُرى وتُحسّ.

لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

منصة الكترونية تضم آخر أخبار المجوهرات والساعات،
نركز على العلامات التجارية الفاخرة والتجارب والخبرات التي
من شأنها أن تلهم الأشخاص المهتمين بهذا العالم.

تابعونا
لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

Subscribe for the updates!