Skip to content Skip to footer

برج ساعة أوميغا في العين… لقاء الدقّة السويسرية مع روح المدينة الإماراتية

في خطوة تجمع بين الإرث العريق والهوية المحلية، كشفت دار أوميغا السويسرية، بالتعاون مع بلدية العين، عن برج ساعة جديد في مركز مدينة العين، ليغدو معلماً عمرانياً وثقافياً يعبّر عن مكانة المدينة وتاريخها، ويجسّد في الوقت نفسه فلسفة أوميغا القائمة على الدقة والحرفية والتصميم الخالد.

جاء تدشين برج الساعة في الثاني من ديسمبر، تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، في دلالة رمزية تعكس عمق الروابط التي تجمع أوميغا بالدولة. وتكتسب هذه المبادرة بُعداً تاريخياً خاصاً، إذ يُعرف عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، إعجابه بساعات أوميغا، ما يضفي على المشروع قيمة معنوية تتجاوز البعد الجمالي.

استُلهم تصميم البرج من مجموعة Constellation الأيقونية لدى أوميغا، فجمع بين الخطوط السويسرية المعاصرة وعناصر مستوحاة من الهوية الثقافية لمدينة العين. ويظهر البرج بهيئة مهيبة وتفاصيل دقيقة تعكس خبرة الدار في فن قياس الوقت، ليشكّل رمزاً حضرياً يثري المشهد العمراني ويخدم المجتمع المحلي، مؤكداً حضور أوميغا كاسم راسخ في عالم الساعات. ويأتي هذا المشروع منسجماً مع رؤية بلدية العين الهادفة إلى تعزيز ملامح المدينة بمعالم تحمل قيمة ثقافية وجمالية، وفي الوقت ذاته يبرز التزام أوميغا بابتكار أيقونات تتجاوز حدود الزمن وتبقى شاهدة في ذاكرة المكان والأجيال.

أما عن تاريخ الدار، فمنذ تأسيسها عام 1848، ارتبط اسم أوميغا بالابتكار والدقة والريادة، سواء في أعماق البحار أو في الفضاء. وهي تُعد العلامة الأكثر حضوراً في مجال التوقيت الرياضي، حيث تتولى مهمة ضابط الوقت الرسمي لدورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932. وفي عام 2015، عززت مكانتها بإطلاق شهادة “ماستر كرونوميتر” المعتمدة من المعهد الفدرالي السويسري للمقاييس (METAS)، والتي تمثل أعلى المعايير في الدقة ومقاومة المغناطيسية والأداء. وإلى جانب إنجازاتها التقنية، تتميز أوميغا بحضور ثقافي واجتماعي لافت من خلال شراكاتها المرموقة، من أبرزها ارتباطها بشخصية جيمس بوند، فضلاً عن عائلة من السفراء العالميين تضم أسماء بارزة مثل جورج كلوني، نيكول كيدمان، سيندي كروفورد، إيدي ريدماين، دانييل كريغ، كايا غيربر، روري ماكلروي، مايكل فيلبس، وباز ألدرين، وغيرهم.

ختاماً، يمثّل برج ساعة أوميغا في العين أكثر من مجرد إضافة معمارية؛ إنه حوار بين الزمن والذاكرة، بين الحرفية السويسرية والهوية الإماراتية، يجسّد كيف يمكن للتصميم أن يتحوّل إلى رمز ثقافي يربط الماضي بالحاضر، ويؤكد أن الدقة ليست في قياس الوقت فحسب، بل في تخليد اللحظات أيضاً.

Leave a comment

لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

منصة الكترونية تضم آخر أخبار المجوهرات والساعات،
نركز على العلامات التجارية الفاخرة والتجارب والخبرات التي
من شأنها أن تلهم الأشخاص المهتمين بهذا العالم.

تابعونا
لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

The Jewelry Tales © {{Y}}. All rights reserved.