سحر ألوان المداميك الملكيّة: نهى نبيل في إطلالة تُعيد تعريف الفخامة في الحلقة الثانية من شاعر الراية

في حلقة حملت الكثير من البهاء البصري، أطلت نهى نبيل من على مسرح شاعر الراية بإطلالة تُحاكي قصائد الضوء، تجمع بين عمق اللون وتوهّج الحضور وأناقة المجوهرات الرفيعة. بفستان خمريّ ينساب كهمسة ليلية، اختارت نهى أن تُتوِّج هذا الظهور بقطعٍ من مجموعة High Jewelry من دار الزين، لتمنح لحضورها أبعاداً ملكيّة تتناغم مع سحر المكان ووقار المناسبة. كانت الإطلالة رسالة واضحة: هنا امرأة تعرف تماماً كيف تُكمل تفاصيلها، وكيف تُحوِّل اللحظة إلى مشهد.

مجوهرات نهى نبيل: سيمفونية من الذهب والأحجار النفيسة

اختارت نهى نبيل في هذه الإطلالة طقماً آسراً من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً من مجموعة High Jewelry لدار الزين، طقم يجتمع فيه الألماس والياقوت والزمرّد بتنسيق يروي حكاية فخامة لا تُنسى. يتدلّى على عنقها عقدٌ مصوغ بحرفيّة رفيعة، تتتابع فيه حلقات ذهبية تتوسطها أحجار كبيرة من الياقوت الأحمر والزمرّد الأخضر، تحيط بها هالات دقيقة من الألماس الأبيض فتبدو كأنها نجوم صغيرة تضيء دفء اللون الخمريّ للفستان. ويرتبط بالعقد زوج من الأقراط الفاخرة التي تعكس التصميم ذاته: حجر ياقوتي مركزي تحيط به دائرة ألماسية وقاعدة ذهبية تمنح توازناً بين اللمعان والنعومة، فتُبرز ملامح وجهها عند كل التفاتة. أمّا خاتمها، فجاء كتوقيع ملكي على اليد، بخاتمٍ يرتكز على حجر ياقوت أحمر كبير يحتضنه إطار من ألماس بقطع بريانت، بتصميم مرتفع يعانق الضوء من كل زاوية دون مبالغة، مثبت على قاعدة ذهبية سميكة تمنحه حضوراً لافتاً. هكذا اكتملت إطلالة نهى نبيل، حيث تناغم الذهب والأحجار الكريمة ليشكّلوا قطعة موسيقية واحدة تُرى وتُحسّ.

في الختام، قدّمت نهى نبيل في الحلقة الثانية من شاعر الراية درساً دقيقاً في فنّ صناعة الإطلالة المتقنة: فستانٌ بلون النبيذ الفاخر، ومجوهرات عالية الحرفية من دار الزين تليق بنجوم السهرة وأضواء المسرح. اختيار الأحجار الكريمة بين الياقوت والزمرّد والألماس لم يكن قطعة إضافية من الزينة، بل كان امتداداً لهويّة حضورها، جرأة، وقار، ورقيّ مُشرق. إطلالة تُثبت أن المجوهرات ليست للزينة فقط بل للقصيدة أيضاً.

اشترك لتصلك النشرة الشهرية