أزاحت دار غراف الستار عن مجموعة استثنائية من دبابيس Butterfly للمجوهرات الراقية، مقدمة ستة تصاميم فريدة تحمل أسماء «لينا» و«إيفا» و«سيلفي» و«أثيا» و«فريا» و«مارينا» و«تامارا»، وتمزج بين الإبداع الفني والحرفية الرفيعة، مع إمكانية تحويل كل قطعة بانسيابية من دبوس زينة بنمط جابوت إلى قلادة، في تجسيد يعكس فلسفة الدار القائمة على الابتكار والتحول. ويكتمل كل تصميم بعقد فاخر من الألماس الأبيض المستدير يتوسطه حجر زمرد أصفر برّاق.
«لينا».. بريق الزفير الزهري

يبرز تصميم «لينا» بتكوين فاخر مرصع بأحجار الزفير الزهري المقطوعة بقَطع مربع، تتخللها خطوط من الألماس المرصوف، بينما تزين أطراف الأجنحة مجموعات من الألماس المستدير لتمنحها بريقًا متلألئًا.
ويكتمل التصميم بفراشة مرصعة بحجر زفير زهري بيضاوي الشكل وأحجار الألماس، في توازن دقيق بين اللون والضوء يجسد خفة الفراشات وأناقتها.
«إيفا».. حدائق مونيه في قطعة مجوهرات

يستوحي تصميم «إيفا» جماله من الطبيعة ولوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه، حيث يجمع بين الذهب الأبيض وتدرجات الزفير وتورمالين بارايبا والألماس في لوحة تنبض بالألوان والحركة.

وتضفي الفراشات الصغيرة المتناثرة إحساسًا بالانسيابية، ليصبح التصميم احتفاءً بالطبيعة والإبداع الفني، في مشهد يحاكي لوحات الحدائق الانطباعية.
«سيلفي».. ندرة اللؤلؤ الطبيعي

يعد تصميم «سيلفي» واحدًا من أكثر القطع ندرة في المجموعة، إذ يتألف من 52 لؤلؤة طبيعية بحرية نادرة للغاية، جرى اختيارها بعناية فائقة لتشكيل أجنحة فراشة متناظرة بدقة مذهلة.

وعلى طرف دبوس «جابوت» تتلألأ فراشة مصغرة من الألماس واللؤلؤ تعكس التصميم الرئيسي، حيث تمثل لؤلؤة واحدة جسم الفراشة بينما يزين الألماس المرصوف الأجنحة ليمنحها عمقًا وإشراقًا استثنائيين.
«أثيا».. تنقيطية بالأحجار الكريمة

يجسد تصميم «أثيا» براعة حرفيي غراف، إذ صُنعت القطعة يدويًا ووُضع كل حجر بدقة ليعكس خفة الفراشة أثناء تحليقها. وتتألق فراشة صغيرة على طرف دبوس «جابوت»، بينما يلتقي اللون الأزرق الكهربائي النادر لتورمالين بارايبا مع بريق الألماس في تكوين فني مستوحى من أسلوب التنقيطية، ليمنح القطعة حضورًا نابضًا بالحياة.
«فريا».. احتفاء بالألماس الأصفر

يحتفي تصميم «فريا» بعلاقة غراف التاريخية مع الألماس الأصفر، إذ تتألق الفراشة بأحجار ألماس صفراء نادرة ذات لون غني ومشبع، تتوسطها ألماسة صفراء على شكل إجاصة، تتناغم مع الخطوط الرفيعة للألماس الأبيض المرصوف.

وفي طرف دبوس «جابوت» تظهر فراشة أخرى مرصعة بالألماس الأبيض تتوسطها ألماسة صفراء، في تصميم يعكس قيمة أحد أندر أنواع الألماس في العالم.
«مارينا».. تحية إلى الفن البصري

يحمل تصميم «مارينا» طابعًا هندسيًا مستوحى من حركة الفن البصري في ستينيات القرن الماضي، وهي الحقبة التي تأسست فيها دار غراف. وصُنعت القطعة يدويًا بحرفية فائقة، حيث تحيط بها هالة مقببة من الألماس المستدير تعزز تفاعل الضوء مع التصميم، فيما تتكون الفراشة من ألماستين على شكل إجاصة وألماستين بقَطع بيضاوي مطول، في تجسيد للهوية الجمالية الخالدة للدار.
«تامارا».. روح الآرت ديكو

يستحضر تصميم «تامارا» الزخارف الهندسية المميزة لعصر الآرت ديكو، حيث رُصع كل حجر بعناية ليحاكي أشعة الشمس المتألقة.

وتتوسط القطعة فراشة راقصة يزينها حجر زمرد بيضاوي مطول، تنطلق منه خطوط جريئة من الزمرد والألماس المصقول بدقة، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها الزمرد في تاريخ دار غراف، والذي وصفه لورانس غراف بأنه يحمل «أسرارًا لا يكشفها سوى لونه الأخضر الغني».

وأكدت دار غراف أن كل قطعة من مجوهراتها الراقية تمثل عملًا فنيًا يجسد التحول والتطور، ويُصنع بالشغف نفسه الذي اشتهرت به الدار عبر تاريخها الطويل في تقديم أندر الأحجار الكريمة وأفخم الإبداعات، مع اهتمام استثنائي بأدق التفاصيل.
وتزداد المجموعة تميزًا بندرتها، إذ لم يُصنع سوى ثمانية دبابيس فقط من كل تصميم، ما يجعلها من أكثر إصدارات غراف حصرية. وتؤكد الدار أن كل قطعة صُنعت يدويًا على أيدي أمهر الحرفيين، لتتحول إلى إرث فاخر يحمل قيمة فنية وجمالية تتوارثها الأجيال، ويجسد أعلى مستويات الإتقان في عالم المجوهرات الراقية.