من قلب باريس، حيث تلتقي الموضة بالفن والمجوهرات الراقية، أخذت دار ميسيكا Messika جمهورها في رحلة إلى الطبيعة الإفريقية، مستوحية مجموعتها الجديدة Terres de Contrastes من المشاهد المتباينة لبوتسوانا.

وخلال عرض أقيم في Grand Palais بالتزامن مع فعاليات أسبوع الموضة في باريس، التقت ألوان المياه والصحراء والملّاحات مع الألماس والأحجار الكريمة، في عرض جمع بين قوة الطبيعة ودقة صياغة المجوهرات، بحضور نخبة من أبرز نجوم الفن والموضة حول العالم.
بوتسوانا مصدر إلهام مجموعة ميسيكا الجديدة

استوحت ميسيكا المجموعة من ثلاث بيئات طبيعية رئيسية في بوتسوانا؛ دلتا أوكافانغو، وصحراء كالاهاري، ومسطحات ماكغاديكغادي الملحية، لتنعكس طبيعتها وألوانها على تصاميم المجوهرات وأجواء العرض.
وامتد هذا الإلهام إلى موقع العرض في Galerie Courbe داخل Grand Palais، حيث استوحى تصميم المكان من انحناءات كثبان كالاهاري، ليجمع المشهد بين أجواء باريس وطبيعة بوتسوانا.
أدريانا ليما تفتتح العرض وإيرينا شايك تختتمه

بالتعاون مع فاليري ميسيكا، قدمت خبيرة الموضة كارين رويتفيلد رؤيتها للمرأة الباريسية العصرية، من خلال إطلالات تجمع بين الأناقة العفوية والجاذبية الراقية.
وافتتحت العارضة العالمية أدريانا ليما العرض، فيما اختتمته إيرينا شايك بإطلالة لافتة، ظهرت خلالها مرتدية أبرز قطع المجموعة، وهو عقد Le Okavango Blue.
Le Okavango Blue.. ألماسة زرقاء تتصدر المشهد

كان عقد Le Okavango Blue من أبرز قطع العرض، ويتوسطه حجر أزرق استلهم اسمه من دلتا أوكافانغو.
بدأت رحلة الألماسة من حجر خام بلغ وزنه 41.11 قيراطًا، قبل أن يصل وزنها بعد الصقل إلى 20.46 قيراطًا.
وتُعد Le Okavango Blue أكبر وأندر ألماسة زرقاء اكتُشفت في تاريخ بوتسوانا، كما تُصنف باعتبارها ثامن أكبر ألماسة زرقاء عُثر عليها حول العالم.
وتحمل الألماسة تصنيف Fancy Deep Blue ودرجة نقاء VVS1، بينما يضيف التدرج الرمادي الخفيف في لونها عمقًا بصريًا إلى درجتها الزرقاء.
نجوم الفن والموضة في الصفوف الأمامية

شهد العرض حضور نخبة من أصدقاء الدار ونجوم الفن والموضة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم بلقيس فتحي، جوليان مور، كارلا بروني، كيكو ميزوهارا، ميريام ليوني، إستر إكسبوسيتو، كيم يو جونغ، لي سو هيوك، لينا محفوف، تياكولا، خاشي كابور، بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز.
وحضر هؤلاء لمشاركة ميسيكا الكشف عن مجموعتها الجديدة، التي قدمت من خلالها رؤية مستوحاة من التناقضات الطبيعية لبوتسوانا.
ميسيكا.. رؤية عصرية للألماس

تأسست دار ميسيكا في باريس عام 2005 على يد فاليري ميسيكا، التي جعلت من الألماس محورًا لرؤية عصرية في عالم المجوهرات الراقية.
ومن خلال Terres de Contrastes، تواصل الدار هذا النهج عبر مجموعة تجمع بين ألوان الطبيعة الإفريقية وحركة الأحجار وانعكاسات الضوء، لتحول مشاهد بوتسوانا إلى تصاميم مجوهرات ظهرت للمرة الأولى في قلب باريس.