
في باريس، حيث تُكتب قصص الحبّ على جدران الزمن، وحيث تتقاطع الذاكرة مع الحداثة، وُلد لقاء استثنائي يجمع بين دار Messika ومطعم Lapérouse. لقاء لا يشبه تعاوناً عابراً، بل حواراً فنياً بين 260 عاماً من التاريخ و20 عاماً من الجرأة المعاصرة، في احتفاءٍ رفيع بعيد الحب 2026، وتكريمٍ لباريس… عاصمة الرومانسية الأبدية.
صالونات تهمس بالحُب

في هذه المناسبة، قدّمت ميسيكا حصرياً لمطعم “لابيروز” إصداراً خاصاً من خاتم My Twin Toi & Moi، كتحيةٍ لعنوانٍ أسطوري لطالما احتضنت صالوناته الخاصة قصص العشّاق بعيداً عن الأعين. “لابيروز” ليس مجرد مطعم، بل رمز لفنّ العيش الباريسي، اشتهر عبر القرون بأجوائه الحميمة المضيئة بالشموع، حيث تُروى الحكايات بصمت، ويُحفظ السرّ بين الجدران والمرايا. تأسس “لابيروز” عام 1766 في عهد الملك لويس الخامس عشر، ليترسّخ لاحقاً، وتحديداً عام 1850 تحت إدارة جول لابيروز، كواحد من أبرز وجهات “لوتو باريس”، مستقطباً أسماءً خالدة في الأدب والفن مثل موباسان، إميل زولا، فيكتور هوغو، أوغست رودان، وسارة برنار.
طقس المرايا… من القرن التاسع عشر إلى اليوم

في صالوناته الخاصة، وُلدت أسطورة تعود إلى القرن التاسع عشر، حيث كانت النساء يخدشن مرايا المكان بالأحجار الكريمة التي قدّمها لهن عشّاقهن، لاختبار أصالة الألماس. ولا تزال هذه الخدوش، حتى اليوم، شاهدةً على لحظات حبٍّ لم تُنسَ. أعادت ميسيكا إحياء هذا الطقس الرمزي بأسلوب معاصر ضمن حملة عيد الحب، حيث تظهر عارضة الأزياء العالمية وصديقة الدار المقرّبة كيت موس وهي تخدش عبارة “It’s 2 late 2 go 2 bed” على مرآة “لابيروز” مستخدمةً خاتماً من الألماس، في تحية جريئة لتقليدٍ عريق يجمع بين الجرأة والعاطفة.
خاتم يختصر فلسفة التناقض المتناغم

كشفت ميسيكا عن إصدارٍ خاص من تصميم My Twin الأيقوني، مصنوع من الذهب الوردي، ويجمع حجرين من الألماس يزن كلّ منهما 0.60 قيراط: أحدهما بقطع الكمثرى، والآخر بقطع الزمرد، موضوعين وجهاً لوجه في تناغم عصري يجسّد مفهوم “Toi & Moi”. يستمد الخاتم رومانسيته من التقاء شكلين متناقضين يتكاملان في انسجامٍ بصري لافت، تحيط بكل حجر هالة من الياقوت الأحمر، في تباينٍ لوني جريء يعكس قوة الحب وعمقه. ويحمل الخاتم نقشاً خاصاً Messika x Lapérouse ليُخلّد هذه الشراكة الفريدة بالألماس والذهب.
حوار بصري بين الماضي والحاضر

توثّقت هذه الشراكة من خلال صور جمعت فاليري ميسيكا وبنجامين باتو، مالك ومدير “لابيروز”. تظهر فاليري أمام مرآة المطعم وكأنها تستحضر القصص التي ما زالت تهمس بها الجدران، فيما تقوم في صالون “لابوسول” بخدش المرآة بخاتم «كونكورد» المرصّع بماسة سوليتير بوزن 6 قيراط، في استعادة شاعرية للطقس التاريخي.
تقول فاليري ميسيكا: “لطالما لامس لابيروز قلبي، فهو يُجسّد وجهاً من وجوه باريس، المدينة التي يسطع فيها الضوء كصندوق مجوهرات، وتُشكّل الألماسات جزءاً من روحها. أردت من خلال هذا التصميم أن أنسج خيوطاً بين الماضي والحاضر، وأن أُحيي هذا الطقس الرمزي: أثراً يتركه الألماس، بإحساس بالغ الرهافة، على مرآة الحُب.”
من جهته، علّق بنجامين باتو قائلاً: “نرحّب بميسيكا في لابيروز كشريكٍ ينسجم معنا بشكل طبيعي. فالألماس جزء من روح الدار، وهذه الشراكة تفتح فصلاً جديداً يجمع بين التراث والحِرفية المعاصرة، في قصة توازن بين العاطفة والغموض.”
عدسة تحكي ما لا يُقال

تتواصل القصة عبر سلسلة صور التقطتها المصوّرة أوليفيا هودري، مستوحاة من عالم «لابيروز»، حيث طغت نغمات الأحمر العميق والعناصر الحسيّة، لتستكشف مفاهيم الانسجام والمودّة والطقوس العريقة، وتُبرز مجوهرات ميسيكا كرموز للحظات حبّ خالدة لا يطالها الزمن.
ليست هذه الشراكة مجرّد تعاون بين دار مجوهرات ومطعم تاريخي، بل قصيدة بصرية كُتبت بالألماس، أعادت إلى الواجهة الرابط الأبدي بين المرأة والمجوهرات، وبين باريس والحب. مع ميسيكا و«لابيروز»، يتحوّل الألماس إلى ذاكرة، وتصبح المرايا صفحاتٍ تحفظ ما لا يُقال وما لا يُنسى.
