Skip to content Skip to footer

من هونغ كونغ إلى مدريد… خاتم جال القارات ليُتوَّج قصة حب سيدرا بيوتي

في زمنٍ تتشابه فيه التصاميم وتعلو فيه الصيحات سريعاً وتخفت بسرعة أكبر، يولد أحياناً خاتم لا يُصاغ ليواكب الموضة، بل ليحمل معنى. خاتم خطوبة سيدرا بيوتي لم يكن مجرد قطعة ألماس فاخرة تصدّرت الترند، بل رحلة عالمية بدأت من أقصى الشرق، وعبرت عواصم الألماس، قبل أن تستقر أخيراً على إصبعها في لحظة حملت الكثير من الرمزية والدقة والحرفية.

رحلة ألماسة… من الشرق إلى أوروبا

بدأت القصة في شارع الألماسات في هونغ كونغ، حيث تم اختيار ألماسة نادرة بعناية فائقة، وفق معايير صارمة في اللون والنقاء والتناسق. من هناك، انتقلت الألماسة إلى أنتويرب، عاصمة تجارة الألماس العالمية، حيث خضعت لمراحل تدقيق إضافية قبل أن تكمل رحلتها إلى إسبانيا.

في مدريد، تولّى Zak Dahi، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لدار Vildencci Jewelry، مهمة تحويل هذه الألماسة إلى خاتم يعكس شخصية سيدرا بكل تفاصيلها. لم يكن الهدف ابتكار قطعة مبالغ فيها أو لافتة بصرياً فحسب، بل تصميم متوازن، خالد، ومتناغم مع أسلوبها اليومي بعيداً عن الصيحات المؤقتة.

تصميم شخصي… وتفاصيل مدروسة

جاء رامي حمدان إلى مدريد بحجة زيارة ملعب سانتياغو برنابيو، لكن خلف الكواليس كانت هناك مهمة أكبر: تخصيص خاتم يحمل بصمة شخصية حقيقية. على مدى عدة ليالٍ، تم العمل على أدق التفاصيل، من سماكة السوار إلى زاوية تثبيت الحجر المركزي، لضمان أن يبدو الخاتم امتداداً طبيعياً ليد سيدرا، لا قطعة منفصلة عنها. استغرقت عملية التنفيذ عدة أشهر، وتزامنت مرحلتها الأخيرة مع فترة رأس السنة، ما تطلّب إشرافاً مباشراً ومتابعة دقيقة للحفاظ على مستوى الحِرفية والتشطيب دون أي تنازل عن الرؤية الأصلية.

المواصفات التقنية… فخامة بمعايير عالمية

من الناحية التقنية، صُنع الخاتم من ذهب أبيض عيار 18 قيراط مع تشطيب بالروديوم، ما يمنحه بريقاً ناصعاً ومقاومة إضافية. اعتمد التصميم على هندسة Comfort Fit حقيقية، حيث جرى تدوير وتنعيم الداخل بالكامل ليبدو الخاتم كأنه قطعة واحدة متصلة، كأنه صُهر من كتلة ذهب واحدة دون فواصل.

يتوسّط الخاتم حجر ألماس بقطع Oval Cut، بلون D Colourless (عديم اللون تماماً) ونقاوة Flawless Clarity، وهي من أعلى درجات التصنيف العالمي. تحيط به أحجار جانبية بقطع Round Brilliant وفق المعايير الأوروبية، ليصل الوزن الإجمالي للألماس إلى 4.56 قيراط، موزعة بين الحجر المركزي وأحجار الـPavé الجانبية، مع تناغم دقيق في اللون والبريق. الخاتم حاصل على شهادة GIA، وممهور ومختوم من غرفة التجارة الإسبانية، ومُقيَّم من جمعية المجوهرات الإسبانية بأكثر من 145,000 يورو، أي ما يعادل نحو 172,000 دولار أمريكي.

بعيداً عن الأرقام، يجسّد التصميم فكرة الاستمرارية. لا انقطاعات بصرية، لا انتقالات حادة، بل شكل واحد يتدفّق بسلاسة. صُمّم ليعبّر عن الالتزام لا كحدث عابر، بل كمسار يُبنى بهدوء وثبات مع مرور الوقت.

ختاماً، لم يتصدّر خاتم سيدرا بيوتي الترند بسبب قيمته البالغة 172,000 دولار فقط، بل لأنه جمع بين رحلة عالمية، وحِرفية أوروبية، ورؤية تصميمية شخصية عميقة. هو مثال على أن المجوهرات الراقية، حين تُصاغ بالنية والمعنى، تتحوّل من قطعة تُرتدى إلى قصة تُروى.

لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

منصة الكترونية تضم آخر أخبار المجوهرات والساعات،
نركز على العلامات التجارية الفاخرة والتجارب والخبرات التي
من شأنها أن تلهم الأشخاص المهتمين بهذا العالم.

تابعونا
لتصلكم النشرة الاخبارية بشكل دوري اشترك الآن!

Subscribe for the updates!