في خطوة تعكس رؤيتها المتجددة للفخامة المعاصرة، أعلنت دار بولغاري انضمام النجمة العالمية “دواليبا” كسفيرة عالمية جديدة للدار، في تعاون يُتوقّع أن يعيد صياغة مفهوم الأناقة الجريئة بلمسة شبابية نابضة بالحياة.
يأتي هذا الإعلان في توقيت مدروس، حيث تسعى بولغاري إلى ترسيخ حضورها لدى جيل جديد من عشّاق المجوهرات الفاخرة، من خلال شخصية تجسّد الثقة والحرية والتميّز الفني. “دُواليبا” ليست مجرد فنانة ناجحة، بل أيقونة أسلوب تفرض حضورها على السجادة الحمراء والمنصات العالمية بإطلالات جريئة ومتجدّدة.
في تصريحاتها، عبّرت “دواليبا” عن اعتزازها بهذا التعاون، مؤكدة أن قطع بولغاري تضيف “اللمسة النهائية المثالية” التي تحوّل الإطلالة إلى “لحظة حقيقية”. هذا التصريح يلخّص فلسفة الدار الإيطالية التي لطالما اعتبرت المجوهرات أكثر من زينة؛ إنها بيان قوّة وشخصية.
الصور الأولى من الحملة، التي كُشف عنها “خلف العدسة”، تعكس مقاربة بصرية تعتمد القرب والصدق، حيث تظهر “دُواليبا” بإطلالات تبرز تفاصيل التصاميم بروح طبيعية وغير متكلّفة. التركيز ليس فقط على بريق الأحجار، بل على الطاقة التي تمنحها لمن ترتديها انسجاماً مع هوية بولغاري التي تمزج بين الإرث الروماني العريق والجرأة المعاصرة. يشكّل هذا التعاون بداية فصل جديد للدار، عنوانه الأصالة والحرية الجريئة. ومع شخصية بحجم “دُواليبا”، يبدو أن بولغاري تراهن على حضور عالمي يتجاوز حدود الموضة، ليصل إلى ثقافة البوب والتأثير الرقمي.
بانضمام “دُواليبا” إلى عائلة بولغاري، لا تكتب الدار مجرد إعلان تعاقد، بل تفتح صفحة جديدة في سردية الفخامة الحديثة حيث تلتقي الحِرَفية الإيطالية بالإيقاع العالمي، وتتحوّل المجوهرات إلى تعبير حيّ عن الثقة والتميّز. إنّه تحالف يعِد بلحظات أيقونية قادمة، تُصاغ ببريق لا يُنسى.
في شهرٍ تتجلّى فيه السكينة، ويتعمّق فيه التأمّل، وتسمو فيه الروح، تكشف دار مجوهرات لاماركيز عن إصدارها الخاص برمضان 2026 تحت عنوان” إمبيريا” جموعة تتوهّج كقصيدةٍ من نور، تستلهم جوهرها من الخليج العربي وتعيد صياغته بحسٍّ معاصر يزاوج بين الإرث والحداثة. إنها تحية مضيئة للشهر الفضيل، حيث يلتقي نور الشهر ببريق البحر في سردية شاعرية تختصر روح الموسم وجماله.
احتفاءً بالشهر الكريم، تقدّم لا ماركيز تحريرها الرمضاني لعام 2026 بوصفه تكريماً لسكينة هذا الفصل الروحي. تنطلق الرؤية من العلاقة العميقة التي تربط المنطقة بالخليج العربي، لتُعاد قراءتها بلغة تصميمية حديثة تُحافظ على الجذور وتمنحها أفقاً جديداً.
في قلب الحملة تكمن عبارة تختصر الفكرة بأكملها: نور الشهر يلتقي ببريق البحر. ومن هنا، يتصدّر اللؤلؤ وعرق اللؤلؤ المشهد، في تجسيد بصري لمعاني الصفاء والسكون والتأمّل التي تميّز رمضان. ليس حضورهما زخرفياً فحسب، بل رمزياً أيضاً، إذ يعكسان إرثاً تاريخياً عريقاً ارتبط بدولة الإمارات وبتاريخها البحري، حيث كان اللؤلؤ جوهرة البحر وثروة المكان.
استلهاماً من هذا الإرث الإماراتي العريق في صيد اللؤلؤ، تعيد لا ماركيز تفسير التقاليد عبر عدسة معاصرة، فتصوغ كل قطعة لتكون إرثاً حديثاً يحمل في طيّاته بُعداً عاطفياً يتجاوز حدود الموسم. إنها مجوهرات لا تُرتدى لمناسبة عابرة، بل تُحفظ كذكرى، وتنتقل كقيمة، وتُروى كحكاية.
Imperia High Jewellery: بطلة الموسم
تتصدّر مجموعة Imperia High Jewellery مشهد رمضان 2026 باعتبارها بطلة الموسم بلا منازع. كل قطعة فيها فريدة من نوعها، صُمّمت لتكون بفرادتها مرآةً لتميّز من ترتديها. التفرد هنا ليس شعاراً، بل فلسفة تصميمية تقوم على خلق أعمال لا تتكرّر.
تتميّز التصاميم بخطوط نحتية لافتة، تتداخل فيها طبقات التوهّج الناعم للؤلؤ مع لوحة غنيّة من الأحجار الكريمة المنتقاة يدوياً. من الأعماق الهادئة للفيروز والأوبال، إلى الألوان المتألقة للجمشت والتورمالين، تنسج المجموعة حواراً بصرياً بين الضوء واللون، بين النعومة والقوة. وتستمد هذه القطع هويتها الجمالية من الهندسة العربية والخطوط الانسيابية لأسلوب Arab Deco، حيث يتحوّل الإرث إلى بيانٍ جريءٍ ومُعاصر. إنها تصاميم لافتة، نابضة بالحياة، ومشعّة بخفّة آسرة، ما يجعلها مثالية لتجمّعات الإفطار، وأمسيات السحور، وهدايا العيد ذات المعنى العميق. كل قطعة صُمّمت لتُرتدى، وتُحسّ، وتُخلَّد في الذاكرة.
إرث لا ماركيز
منذ تأسيسها عام 1986، رسّخت La Marquise مكانتها كعلامة تراثية مرموقة في المنطقة، عُرفت بحرفيتها الاستثنائية وتصاميمها الخالدة. لقد بنت الدار إرثها على تحويل الأحجار الكريمة إلى أعمال فنية مبهرة من المجوهرات الراقية، حتى أصبح اسمها مرادفاً للأناقة والابتكار. وتنتشر لا ماركيز اليوم عبر 18 موقعاً مرموقاً في دولة الإمارات، من بينها متاجرها الرئيسية في دبي مول وذا غاليريا مول في أبوظبي، لتكون وجهةً لعشّاق المجوهرات الراقية وذوي الذوق الرفيع. هي علامة تجمع بين الرقيّ والأسلوب، وتواصل رسم ملامح الاتجاهات الجديدة، مع الحفاظ على تقاليد المجوهرات الراقية العريقة.
في الختام، تروي مجموعة “إمبيريا” من لاماركيز حكاية ضوءٍ يعانق البحر، وإرثٍ يعبر الزمن بثوبٍ معاصر. إنّها دعوة لعيش لحظات رمضان بوهجٍ مختلف، حيث تتحوّل القطعة إلى ذكرى، واللؤلؤ إلى رسالة، والتصميم إلى إرثٍ يُحمل من موسمٍ إلى آخر. بين نور الشهر وبريق البحر، تصوغ لا ماركيز فصلاً جديداً من الفخامة المشبعة بالمعنى.
في هذه الحملة من Piaget، لا تظهر المجوهرات والساعات كعناصر منفصلة عن المشهد، بل كجزءٍ حيّ من طقس رمضاني مألوف: أوراق لعب زرقاء بحواف ذهبية، رقعة طاولة الزهر بخشبها الدافئ، وقطع شطرنج مصطفّة بعناية. الأزرق الملكي العميق يلتقي ببريق الذهب في تباين بصري مدروس يعكس فلسفة الدار القائمة على الضوء والملمس والحركة.
تبدأ الحكاية من المعصم. أساور ذهبية رفيعة، ذات سطح محفور بنقوش دقيقة تعكس الضوء بخطوط متوازية، تتكدّس بنعومة فوق بعضها البعض. يتوسّط بعضها عنصر دائري صغير مرصّع بأحجار لامعة، كعقدة ذهبية تلتقط وهج الإضاءة في كل التفاتة يد. هذا الأسلوب في التكديس لا يهدف إلى المبالغة، بل إلى خلق إيقاع بصري متناغم؛ كل سوار يكمّل الآخر من حيث السماكة والملمس واللمعان، لتبدو النتيجة كقطعة واحدة متعددة الطبقات.
وعند العنق، تتدلّى قلادات دائرية متدرجة الأحجام، بتصميم يشبه قرصاً ذهبياً مشغولاً بخطوط شعاعية دقيقة تنطلق من المركز نحو الحافة. يحيط ببعضها إطار مرصّع يخلق هالة ضوئية تحيط بالدائرة، فيما يمرّ عبر المركز قضيب ذهبي رفيع يمنح التصميم بعداً هندسياً معاصراً. تنسيق هذه القلادات بطبقات متفاوتة الطول يضفي عمقاً على الإطلالة، ويحوّل الحركة البسيطة إلى عرضٍ ضوئي ناعم فوق أقمشة الساتان الداكنة.
أمّا الخواتم، فتجمع بين البنية النحتية والأنوثة الهادئة. تظهر خواتم بأحجار كابوشون مصقولة، بعضها بلون أخضر عميق يذكّر بصفاء الملاكيت، وأخرى بحجر أبيض حليبي يمنح إحساساً مخملياً ناعماً. تحيط بكل حجر حلقة من الألماس الصغير المرصوف بإحكام، فتبدو القطعة كجوهرة عائمة فوق إطار من الضوء. في المقابل، تظهر خواتم ذهبية عريضة ذات نقوش طولية دقيقة، إلى جانب خواتم مرصّعة بالكامل بأسلوب pave، ما يسمح بتنسيقها منفردة أو مكدّسة على الأصابع في توازن بين البريق والسطح المصقول.
الساعات بدورها تكمّل هذه اللغة البصرية. علب صغيرة ذات شكل وسادة ناعم الحواف، بميناء أبيض نقي تتوزّع عليه أرقام رومانية رشيقة وعقارب ذهبية رفيعة. الإطار الخارجي مزخرف بحلقات متدرجة تلتقط الضوء، فيما تتنوّع الأساور بين الذهب الكامل، والثنائي اللون، والفولاذ المصقول مع إطار مرصّع بالألماس. حضورها ليس صاخباً، بل دقيق ومدروس، كأنها تؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل المتقنة لا في الحجم.
الصور التي تُظهر الأيادي فوق رقعة طاولة الزهر أو وهي تمسك بأوراق اللعب، لا تكتفي بعرض القطع، بل تضعها في سياق اجتماعي حيّ. المجوهرات تتحرّك مع رمية النرد، تلمع مع توزيع الأوراق، وتتوهّج مع كل لفتة معصم. إنها ليست مجرد زينة، بل امتداد للحظة، وشاهدٌ على دفء اللقاءات الرمضانية حيث تختلط المنافسة بالضحك والذكريات.
بهذه الرؤية، تعيد Piaget صياغة العلاقة بين المجوهرات والوقت. فالساعات تقيس الدقائق، لكن القطع الذهبية تحفظ اللحظات. وفي أمسياتٍ يهيمن عليها الأزرق العميق ووهج الذهب، يصبح كل تفصيل من نقش السوار إلى بريق الحجر جزءاً من مشهدٍ واحد متجانس، عنوانه الأناقة الهادئة التي لا تحتاج إلى إعلان، بل تكتفي بأن تُرى وتُحسّ.
مع حلول عام الحصان في التقويم الصيني، تعود رمزية هذا الحيوان السابع في الأبراج لتتصدر مشهد الإبداع في عالم الساعات الراقية. الحصان، بما يحمله من دلالات القوة والاستقلال والاندفاع نحو المجد، لم يكن مجرّد عنصر زخرفي، بل تحوّل إلى بطلٍ بصري وتقني في إصدارات محدودة صاغتها أعرق الدور العالمية. من الحرف الفنية النادرة إلى الحركات الميكانيكية المتقنة، تكشف هذه الساعات عن لقاء استثنائي بين الرمز الثقافي والدقة السويسرية.
ساعة Chinese New Year Automatic من Harry Winston
تحتفي دار هاري وينستون بعام الحصان الناري عبر ساعة Chinese New Year Automatic 36mm ضمن مجموعة Moments، بإصدار محدود نادر لا يتجاوز 8 قطع فقط حول العالم. العلبة الدائرية المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بقطر 36 ملم وسماكة 9.15 ملم تحتضن ميناءً نابضاً بالحياة بطلاء لاكيه أحمر حيوي، يتوسطه حصان مندفع بطاقة وانتصار، مجسّد بروح ثلاثية الأبعاد تعكس الاستقلال والقوة والمغامرة. في أسفل الميناء، تتماوج غيوم مصنوعة يدوياً بتقنية الماركتري من عرق اللؤلؤ، عبر قصّ شرائح دقيقة وتثبيتها ضمن حدود التصميم، ليبدو الحصان وكأنه يركض نحو أنوار سماوية ممثلة بـ ثماني ماسات بقطع ماركيز تؤدي وظيفة مؤشرات الساعات. وعند موضع الساعة السادسة، تتلألأ ماسة بقطع الزمرد – أحد القصّات المفضّلة لدى الدار. الإطاران الذهبيان المحيطان بالميناء مرصّعان بـ 118 ماسة بقطع بريليانت، فيما يزيّن التاج لؤلؤة بيضاء لامعة عند موضع الساعة 12. تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية، لتجتمع الفخامة الجواهرية مع الرمز الثقافي في قطعة تعبّر عن الطموح والحركة المتدفقة.
ساعة Altiplano Zodiac Horse Edition من Piaget
تجسّد ساعة Altiplano Zodiac Horse Edition بقطر 41 ملم تحفة فنية من الذهب الأبيض، بإصدار محدود للغاية من 18 قطعة فقط. الميناء منحوت يدوياً ومرصّع بألماس بقطع باغيت وبريليانت، قبل أن يُبعث فيه الضوء عبر تقنيتَي Cloisonné وGrand Feu enamel بدرجات الأزرق والرمادي والأبيض، على يد خبيرة المينا الشهيرة Anita Porchet. يبرز حصان ثلاثي الأبعاد في وضعية قفز كاملة، وكأنه منحوتة حيّة تنبض بالحركة. ويعزّز الإطار المرصّع بالألماس والتاج المرصّع بألماس بقطع روز فخامة التصميم. في قلب الساعة ينبض عيار بياجيه فائق النحافة 830P بتعبئة يدوية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، تأكيداً على ريادة الدار في صناعة الحركات فائقة الرقة. هنا، يتحول الحصان إلى عمل فني يجمع بين الهندسة الدقيقة وفنون المينا الرفيعة.
ساعة Métiers d’Art The Legend of the Chinese Zodiac من Vacheron Constantin
تحتفي فاشرون كونستانتين بعام الحصان من خلال إصدارين محدودين ضمن مجموعة Métiers d’Art – The Legend of the Chinese Zodiac، يتوافران بقطر 40 ملم من البلاتين أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً (5N)، ويقتصر كل إصدار على 25 قطعة فقط. يتألق الميناء بحصان منقوش يدوياً من الذهب عيار 18 قيراطاً، يقفز فوق قاعدة صخرية في رمزٍ صيني يجسّد البركة والحيوية والحرية. الخلفية منفذة بتقنية المينا المصغّرة المعتمة، بينما تتكامل الحرف مع النقش اليدوي والرسم المصغّر وتقنية Grand Feu.
تعمل الساعة بعيار الدار الأوتوماتيكي 2460 G4 (أو 2460 G4/3) المؤلف من 237 مكوّناً و27 جوهرة، بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة واحتياطي طاقة يبلغ 40 ساعة. تعرض الوقت واليوم والتاريخ عبر نوافذ مستقلة للحفاظ على نقاء الميناء الفني، وتتميّز بخاصية إيقاف الميزان لضبط دقيق، وتحمل ختم Hallmark of Geneva ضماناً لأعلى معايير الجودة السويسرية. يُستكمل الإصدار الذهبي بسوار من جلد التمساح البني، فيما تأتي النسخة البلاتينية بسوار أزرق متناغم مع شخصية العلبة.
في عام الحصان، لا يقتصر الاحتفاء على استحضار رمزٍ ثقافي عريق، بل يتحوّل إلى مسرح تتلاقى فيه الحِرَف الفنية الرفيعة مع أرقى الحركات الميكانيكية. من الوهج الأحمر اللاكيه لدى هاري وينستون، إلى عمق المينا المتوهجة لدى بياجيه، وصولاً إلى الحصان المنقوش بوقار لدى فاشرون كونستانتين، تتجسد القوة والحرية والطموح في تحف زمنية نادرة. إنّها ساعات لا تقيس الوقت فحسب، بل تروي أسطورة عامٍ يعد بالحركة والانتصار وتُخلّدها في الذهب والمينا والألماس.
في شهرٍ تتجلّى فيه معاني الصفاء والتأمّل والبدايات الجديدة، تكشف دار Messika عن رؤيتها الإبداعية الجديدة تحت عنوان “موديرنيست”، وذلك ضمن حملتها الرمضانية لعام 2026. هي ليست مجرد مجموعة مجوهرات، بل إعلان صريح عن تطوّر جريء في الخط الفني للدار، حيث تتلاقى الحداثة مع الروحانية، ويتحوّل الذهب إلى لغة معاصرة تعبّر عن التوازن، الضوء، والجوهر. تستمد “موديرنيست” إلهامها من حركة الحداثة في الفن والهندسة المعمارية، حيث يتركّز التصميم على الأساس، وتتحوّل الكتل إلى قصائد شعرية من الضوء، لتولد تحف نحتية من الذهب تعلن عن فصل جديد في مسيرة الدار الإبداعية.
رمضان… مصدر الإلهام
يأتي شهر رمضان بأجوائه الهادئة التي تدعو إلى التأمّل وتجدّد المعاني. ومع إشراقة الهلال، تتجلى قيم الصفاء والبدايات الجديدة. من هذه الروح تنطلق حملة ميسيكا الرمضانية، مقدّمةً “موديرنيست” بتصاميم تُبرز التوازن وجمال الضوء بأسلوب عصري ينسجم مع نفحات الشهر الفضيل. وسط أجواء الشهر المبارك، يظهر التصميم كرمزٍ للاتزان، حيث ينساب الضوء بانعكاسات هادئة تعبّر عن السكينة الداخلية، في انسجامٍ يجمع بين التألّق والهدوء في آنٍ واحد.
رؤية فاليري ميسيكا: هندسة الذهب
ترسّخ المجموعة جوهر الرؤية المعاصرة لـ Valérie Messika في تصميم المجوهرات. فكما يرسم المعماري الفضاء، تنحت فاليري الذهب بخطوط دقيقة وأشكال هندسية جريئة: حلقات سداسية، أساور ثمانية الأضلاع وخطوط دائرية متقاطعة. تلتقي هذه العناصر بانسجام مدروس، حيث تتوازن التناقضات في مزيج يجمع بين القوة والنعومة، والصلابة والرقي. وتطلق “موديرنيست” توقيعاً جديداً متعدد الأبعاد، يحاكي الحضور القوي والأنوثة الراقية في آنٍ معاً.
حوار مع الضوء
تعيد “موديرنيست” صياغة العلاقة مع الضوء عبر أسطح من الذهب المصقول والمطفأ، تتناوب عليها الانعكاسات في حركة انسيابية تُحاكي روح الاتزان التي تميّز رمضان. ويمتد هذا الإيقاع المتوازن بين الحركة والثبات من خلال هرم مجرّد بتوزيع غير متماثل، يشكّل توقيعاً بصرياً يتوّج كل قطعة ويمنحها حضورها الخاص. ورغم أن الذهب يتصدّر المشهد، تحضر الألماسات ببريق خفيّ، إمّا بترصيع متلألئ دقيق أو بتفاصيل تتوّج الهرم نفسه. فتمنح كل تصميم لمسته النهائية من الضوء.
الذكاء الاصطناعي… لغة سرد جديدة
في تعاون إبداعي مع المديرة الفنية ورائدة السرد الرقمي Sybille de Saint Louvent، تعتمد ميسيكا تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة تعبير دقيقة. لا بوصفه عنصرًا تقنيًا فحسب، بل كوسيلة لإعادة صياغة نبض التصميم المعاصر، وتقديم لغة مجوهرات جديدة بأسلوب سينمائي هادئ ومتأمّل، يعكس روح الحداثة برؤية متزنة ومدروسة.
رحلة أثيرية في قلب الحملة
تأخذنا الحملة إلى قصة امرأة تتنقّل بين مساحات حالمة، تسترشد بنور الهلال الذي يقود خطواتها بهدوء. تتحرّك أطراف حجابها بانسيابية ناعمة، في مقابلة بصرية متناغمة مع الخطوط الهندسية الواضحة لتصاميم “موديرنيست”، في توازن يجمع الرقّة والقوة. وتبلغ الرحلة ذروتها عند درجٍ معلّق، في صعود رمزي يعكس التأمّل والسكينة، حيث تلتقي براعة التصميم بأجواء رمضان الهادئة في مشهد بصري يجمع بين الحداثة والروحانية.
في “موديرنيست”، لا تسعى Messika إلى الزخرفة المفرطة، بل إلى نقاء الخطوط ودقّة الأشكال. الذهب هو البطل، والضوء شريكه، والهندسة لغتهما المشتركة. تقدّم المجموعة رؤية حديثة للأناقة، حيث تتحوّل كل قطعة إلى أيقونة معاصرة تنسجم تماماً مع روح رمضان، روح الاتزان، الصفاء، والبدايات الجديدة.”موديرنيست” ليست مجرد مجموعة مجوهرات، بل بيان فني يُعلن أن الحداثة يمكن أن تكون هادئة، متأمّلة، ومضيئة كالهلال في ليل رمضان.
في مدينةٍ اعتادت أن تكتب قصصها بحروفٍ من زجاجٍ وذهب، لم يكن هذا اللقاء مجرّد مصادفة عابرة، بل لحظة تُضاف إلى أرشيف الفخامة في دبي. حين يجتمع محمد العبّار، الرجل الذي أعاد رسم أفق المدينة وحدّد إيقاع نموّها العمراني، مع سالم الشعيبي، الاسم الذي يقود رؤية متجدّدة لعالم المجوهرات الراقية في الإمارات، فإن المشهد يتجاوز حدود الصورة ليصبح بياناً عن المرحلة المقبلة.
لقاء القامات حين تصنع المعنى
دبي ليست مدينة لقاءات عابرة، بل منصّة تتقاطع فوقها الطموحات الكبرى. وعندما يلتقي قطب العقارات الذي ارتبط اسمه بتحويل الأحلام المعمارية إلى أيقونات عالمية، مع قطب المجوهرات الذي حوّل الذوق الرفيع إلى تجربة فاخرة متكاملة، فإننا أمام لحظة تُمهد لتقاطع جديد بين الهندسة والبريق، بين الحجر المصقول والألماس المصوغ بإتقان.
من بوتيك إلى منصة شراكات عالمية
جرى اللقاء في بوتيك Fine Arts Jewellery داخل Dubai Mall، المكان الذي اعتاد أن يكون عنواناً لأهم الإطلاقات الحصرية في المنطقة. وتزامن الحدث مع النجاح الاستثنائي لمجموعة شمّا الحلاّمي، التي أُطلقت حصرياً في البوتيك واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تستقطب نخبة العملاء وعشّاق المجوهرات الرفيعة.
لم يكن حضور المجموعة مجرّد عرضٍ لتصاميم متألقة، بل كان تجسيداً لرؤية إبداعية التقت فيها الحِرفية العالية بالهوية المحلية المعاصرة. كل قطعة بدت كأنها رسالة، وكل تفصيل حمل بصمة تعاونٍ يطمح إلى ما هو أبعد من البيع والاقتناء إلى بناء سردية جديدة للفخامة في الإمارات.
وجود محمد العبّار في هذا السياق لم يكن بروتوكولياً، بل رمزياً؛ فالرجل الذي شيّد مساحاتٍ أصبحت أيقونات عالمية يدرك أن الفخامة ليست حجراً فحسب، بل تجربة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي عند إحساس العميل. أما سالم الشعيبي، فقد أثبت أن المجوهرات ليست زينة عابرة، بل لغة تُعبّر عن هوية وثقة ورؤية مستقبلية.
ذلك اللقاء كان الشرارة التي جمعت بين رؤيتين تكمل إحداهما الأخرى: رؤية تبني المدن، وأخرى تُزيّنها بالبريق. حديثٌ عن نجاح تعاون أثبت قوّته، وفتح الباب أمام فصل جديد من الشراكات التي قد تتجاوز حدود السوق المحلي إلى أفق الفخامة العالمية.
في الختام، ما بدأ كلقاء استثنائي في قلب دبي، مرشّح لأن يتحوّل إلى مسارٍ طويل تُرسم ملامحه على مستوى عالمي. ففي مدينةٍ لا تعرف حدوداً لطموحها، تبدو مثل هذه اللقاءات أشبه ببذورٍ تُزرع في تربةٍ خصبة، لتنمو مشاريع تعيد تعريف معنى الفخامة. وحين يلتقي صانع الأفق بصانع البريق، لا تكون النتيجة مجرّد تعاون بل وعدٌ بمستقبلٍ تُكتب فصوله بالذهب، ويُرصّع بالألماس.
في مشهدٍ تتعانق فيه الروحانية مع الفخامة، تكشف دار Mouawad عن حملتها الخاصة بشهر رمضان 2026 تحت عنوان Light of Grace، في احتفاءٍ راقٍ يُجسّد الأناقة الرفيعة وقيم الكرم والوحدة التي تنبض بها أيام الشهر الفضيل.
تنطلق الحملة من دبي، لتُشكّل تحيةً شاعرية للجمال الأزلي، مستوحاة من الإشراق الدافئ لليالي رمضان، حيث ينساب الضوء بهدوءٍ فوق تفاصيل اللحظات الحميمة، وتتجذّر تقاليد العطاء في القلوب قبل أن تمتدّ إلى الأيادي، في لوحةٍ تحتفي بالترابط الإنساني وبجمال المعنى قبل بريق الحجر.
احتفاء بالنور… وبالروابط الإنسانية
تُجسّد Light of Grace رؤية معوّض في تحويل المجوهرات إلى لغةٍ تعبّر عن أسمى القيم. فالابتكارات المعروضة في الحملة لا تعكس الضوء فحسب، بل تعكس المعنى؛ إذ تحتفي بروح الترابط التي تجمع العائلات والأجيال والأحباء حول موائد الإفطار ولقاءات السمر. تتحوّل كل قطعة إلى رمزٍ للّحظات المشتركة والتقدير الصادق، مجسّدةً قيم التأمّل والتعاطف والأناقة الهادئة التي تميّز هذا الشهر المبارك.
بريق الألماس… ودفء الأحجار الكريمة
تُبرز الحملة ألماس معوّض المميّز والأحجار الكريمة الملوّنة المرصّعة في ابتكارات راقية صُمّمت خصيصًا للتألّق خلال تجمّعات رمضان واحتفالات العيد. وتتجلّى الحملة من خلال صورٍ سينمائية آسرة، تعكس التفاعل الدقيق بين الظل والضوء، في مشهدٍ بصري يُردّد صدى هدوء ليالي رمضان وجمالها الأخّاذ.
إرثٌ يُضيء الحاضر
ومن قلب هذا الاحتفاء، يبرز تاريخ الدار بوصفه الامتداد الطبيعي لهذا الضوء. فمنذ تأسيسها عام 1890، تُجسّد دار المجوهرات الراقية Mouawad إرثًا عريقًا من الإبداع والتميّز، صاغته خمسة أجيال متعاقبة من عائلة معوّض. وعلى مدى أكثر من قرن، أبدعت الدار قطعًا استثنائية تعكس أعلى معايير الحِرفية والإتقان، وتميّزت ببراعتها في تحويل الألماس الخام النادر إلى روائع فنية فريدة من نوعها.
وتحتل معوّض مكانة مرموقة في قمّة عالم المجوهرات الراقية، حيث تتلاقى الندرة مع الخبرة والإبداع لصياغة قطع لا تضاهى. وهي تواصل ابتكار مجوهرات ذات قيمة أزلية، صُمّمت لتبقى راسخة عبر الزمن وتُورث جيلًا بعد جيل.
هدية تنبض بالمعنى
في هذا الشهر الفضيل، تدعو دار معوّض عملاءها إلى اكتشاف قطع تنبض بالمعنى العميق، حيث تتحوّل كل هدية إلى تعبيرٍ أزلي عن الحب والامتنان. إنها مجوهرات لا تُقدَّم لمناسبةٍ عابرة، بل تُختار لتبقى، شاهدةً على روابط لا يبهت نورها.
مع حلول شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر بما يحملانه من معاني التأمل والتجدد والتلاقي، تختار دار Pasquale Bruni أن تحتفي بالموسم عبر تسليط الضوء على مجموعة Aleluiá، بوصفها تعبيراً مضيئاً عن الحب والإيمان والطبيعة. مجموعة لا تكتفي بجمالها البصري، بل تنسج حكاية وجدانية تنسجم مع روح شهر يقوم على المعنى، والكرم، واللحظات المشتركة – من موائد الإفطار عند الغروب إلى سهرات السحور، ومن سكون التأمل إلى فرح الاحتفال.
تنطلق Aleluiá من فلسفة الدار القائمة على السرد العاطفي والشاعرية الحِرفية، فتستمد إلهامها من تناغم الطبيعة وقوة الإيمان. أوراقها الرقيقة تأتي بتصميم يستحضر الأجنحة، في رمزٍ للحرية والحماية والقوة الداخلية للمرأة. كل ورقة تُصاغ وتُجمّع بشكل منفصل، حفاظاً على دقة تكوينها وانسيابية حركتها، في تجسيدٍ لالتزام الدار بابتكار مجوهرات تنبض بالحياة على الجسد، وتتحرك بخفة كما لو كانت امتداداً له.
في قلب المجموعة، تتجلّى القطع النحتية متعددة الاستخدامات كعناصر بطولية لافتة. خاتم Aleluiá المصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً والمرصّع بالألماس الأبيض، يتوافر بتصميم الورقة الواحدة، أو الورقتين، أو بتكوينٍ درامي من ثماني أوراق متراكبة. يمكن ارتداؤه منفرداً أو بتنسيق التكديس، ليعكس حركة الطبيعة الرقيقة وقوة التكرار، وهي رمزية تتناغم بعمق مع إيقاع رمضان، حيث تتكرر الطقوس اليومية لتكتسب بعداً روحياً متجدداً.
وتبرز أيضاً قلادة Aleluiá Choker Combination كابتكار معياري يجمع بين عناصر متعددة من المجوهرات. أوراق pavé المرصعة يمكن تنسيقها كطوق درامي باستخدام سوار مخملي أسود قابل للتعديل، أو تحويلها إلى عقد قصير (Collier)، أو تمديدها لتصبح عقداً طويلاً فاخراً. هذه القابلية للتحول تعكس مرونة الموسم ذاته، إذ تنتقل الإطلالة بسلاسة من تجمعات عائلية حميمة إلى أمسيات احتفالية راقية.
أمّا أقراط Aleluiá المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً والمرصعة بالألماس الأبيض، فتتبع انحناءات الأذن بخفة وأناقة، فيما يمنح عقد Aleluiá Sautoir إمكانات تنسيق لا محدودة. يمكن ارتداؤه كعقد كلاسيكي، أو كزينة للجسد، أو بطبقات متعددة تضفي إشراقة ناعمة على إطلالات رمضان والعيد.
كل قطعة في هذه المجموعة تُصاغ يدوياً في إيطاليا، في استمرارية لإرث دار تأسست عام 1968 في فالينزا، إحدى أهم عواصم صياغة المجوهرات في العالم. ومنذ انطلاقتها، رسّخت Pasquale Bruni مكانتها كواحدة من أعرق دور المجوهرات الراقية، مستندة إلى حِرفية شاعرية وسرد عاطفي يضعان المعنى في صميم التصميم. وتحت الإدارة الإبداعية لـ Eugenia Bruni، تواصل الدار تكريم جذورها العائلية مع دفع حدود الإبداع، حيث تتحول كل قطعة إلى حوارٍ بين الطبيعة والروح والأنوثة، وتجسيد حيّ للجمال والحب.
في Aleluiá، لا تُقدَّم المجوهرات كزينة فحسب، بل كامتدادٍ للمشاعر والإيمان والتواصل الإنساني. ومع غروب الشمس وبداية الاحتفالات، تتلألأ هذه المجموعة كتعبيرٍ مضيء عن التفاني والجمال – هدية مدروسة لعيد الفطر، وذكرى خالدة للقيم التي تبقى متوهجة حتى بعد انقضاء الموسم.
في زمنٍ تتشابه فيه التصاميم وتعلو فيه الصيحات سريعاً وتخفت بسرعة أكبر، يولد أحياناً خاتم لا يُصاغ ليواكب الموضة، بل ليحمل معنى. خاتم خطوبة سيدرا بيوتي لم يكن مجرد قطعة ألماس فاخرة تصدّرت الترند، بل رحلة عالمية بدأت من أقصى الشرق، وعبرت عواصم الألماس، قبل أن تستقر أخيراً على إصبعها في لحظة حملت الكثير من الرمزية والدقة والحرفية.
رحلة ألماسة… من الشرق إلى أوروبا
بدأت القصة في شارع الألماسات في هونغ كونغ، حيث تم اختيار ألماسة نادرة بعناية فائقة، وفق معايير صارمة في اللون والنقاء والتناسق. من هناك، انتقلت الألماسة إلى أنتويرب، عاصمة تجارة الألماس العالمية، حيث خضعت لمراحل تدقيق إضافية قبل أن تكمل رحلتها إلى إسبانيا.
في مدريد، تولّى Zak Dahi، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لدار Vildencci Jewelry، مهمة تحويل هذه الألماسة إلى خاتم يعكس شخصية سيدرا بكل تفاصيلها. لم يكن الهدف ابتكار قطعة مبالغ فيها أو لافتة بصرياً فحسب، بل تصميم متوازن، خالد، ومتناغم مع أسلوبها اليومي بعيداً عن الصيحات المؤقتة.
تصميم شخصي… وتفاصيل مدروسة
جاء رامي حمدان إلى مدريد بحجة زيارة ملعب سانتياغو برنابيو، لكن خلف الكواليس كانت هناك مهمة أكبر: تخصيص خاتم يحمل بصمة شخصية حقيقية. على مدى عدة ليالٍ، تم العمل على أدق التفاصيل، من سماكة السوار إلى زاوية تثبيت الحجر المركزي، لضمان أن يبدو الخاتم امتداداً طبيعياً ليد سيدرا، لا قطعة منفصلة عنها. استغرقت عملية التنفيذ عدة أشهر، وتزامنت مرحلتها الأخيرة مع فترة رأس السنة، ما تطلّب إشرافاً مباشراً ومتابعة دقيقة للحفاظ على مستوى الحِرفية والتشطيب دون أي تنازل عن الرؤية الأصلية.
المواصفات التقنية… فخامة بمعايير عالمية
من الناحية التقنية، صُنع الخاتم من ذهب أبيض عيار 18 قيراط مع تشطيب بالروديوم، ما يمنحه بريقاً ناصعاً ومقاومة إضافية. اعتمد التصميم على هندسة Comfort Fit حقيقية، حيث جرى تدوير وتنعيم الداخل بالكامل ليبدو الخاتم كأنه قطعة واحدة متصلة، كأنه صُهر من كتلة ذهب واحدة دون فواصل.
يتوسّط الخاتم حجر ألماس بقطع Oval Cut، بلون D Colourless (عديم اللون تماماً) ونقاوة Flawless Clarity، وهي من أعلى درجات التصنيف العالمي. تحيط به أحجار جانبية بقطع Round Brilliant وفق المعايير الأوروبية، ليصل الوزن الإجمالي للألماس إلى 4.56 قيراط، موزعة بين الحجر المركزي وأحجار الـPavé الجانبية، مع تناغم دقيق في اللون والبريق. الخاتم حاصل على شهادة GIA، وممهور ومختوم من غرفة التجارة الإسبانية، ومُقيَّم من جمعية المجوهرات الإسبانية بأكثر من 145,000 يورو، أي ما يعادل نحو 172,000 دولار أمريكي.
بعيداً عن الأرقام، يجسّد التصميم فكرة الاستمرارية. لا انقطاعات بصرية، لا انتقالات حادة، بل شكل واحد يتدفّق بسلاسة. صُمّم ليعبّر عن الالتزام لا كحدث عابر، بل كمسار يُبنى بهدوء وثبات مع مرور الوقت.
ختاماً، لم يتصدّر خاتم سيدرا بيوتي الترند بسبب قيمته البالغة 172,000 دولار فقط، بل لأنه جمع بين رحلة عالمية، وحِرفية أوروبية، ورؤية تصميمية شخصية عميقة. هو مثال على أن المجوهرات الراقية، حين تُصاغ بالنية والمعنى، تتحوّل من قطعة تُرتدى إلى قصة تُروى.
في شهرٍ يتجلّى فيه الصفاء وتسمو فيه النوايا، تصبح المجوهرات أكثر من زينة؛ تتحوّل إلى تعبيرٍ بصري عن المعنى. هكذا تختار Sartoro Genève أن تحتفي برمضان، عبر مجموعتَي Ondes وTrilogie، حيث يلتقي الضوء بالرمزية، وتتجسّد الأناقة في صياغاتٍ تعكس السكون الداخلي وروح التآلف التي يزدان بها الشهر الفضيل.
Ondes… انسيابية الضوء وإيقاع الحياة
مستوحاة من مفهومي الإيقاع والتوازن، تأتي مجموعة Ondes بخطوطها الانسيابية وأشكالها المتناغمة التي تعكس التدفق الطبيعي للحياة. تستلهم تصاميمها تموّجات الضوء الرقيقة، فتجسّد جمال أمسيات رمضان الهادئة، حيث ينساب الضوء على الأسطح كما تنساب اللحظات بين الدعاء والتأمّل. كل قطعة في هذه المجموعة تتحرّك برشاقة بصرية، محافظةً على أناقة خالدة ترافق المرأة من النهار إلى المساء، في انسجامٍ بين البساطة الراقية والتفاصيل الدقيقة.
Trilogie… قوة الثلاثية ورمزية التآلف
أمّا مجموعة Trilogie فتُشيّد خطابها الجمالي على قوة الرقم ثلاثة، في قراءة رمزية عميقة: الماضي، الحاضر، والمستقبل — الجسد، العقل، والروح — الذات، العائلة، والمجتمع. ومن خلال تصاميم مؤلّفة من ثلاثة أحجار، تتحوّل كل قطعة إلى رمز للوحدة والتوازن، وتجسيد ملموس لروح الشهر الكريم، حيث يتعزّز معنى الترابط والتكافل. إنها صياغة تجمع بين البعد الفلسفي والجمال المادي، فتجعل من المجوهرات لغة صامتة تعبّر عن الانتماء والانسجام.
مجوهرات للحظات ذات معنى
بروحٍ ترتكز على القصد والأناقة الهادئة، صُمّمت مجموعتا Ondes وTrilogie للحظات التي تستحق أن تُحفظ في الذاكرة. ليست مجرد قطع تُهدى في رمضان، بل تعبير مدروس عن العطاء والتواصل، وهدايا تحمل قيمة تتجاوز الزمن، لتبقى شاهداً على مشاعر صادقة وروابط متينة.
إرث Sartoro Genève… الحرفة كعهدٍ بالثقة
تُعدّ Sartoro Genève دار مجوهرات راقية وفاخرة ذات رؤية مبتكرة، تتخذ من جنيف مقرّاً لها، وتشكل ركناً من أركان الثقة في قلب المدينة، حيث يلتقي إرث ثلاثة أجيال في مسارٍ واحد من الالتزام بالتميّز. يتجلّى هذا الالتزام في ابتكارات متجددة وجودة لا تضاهى، صُمّمت لتتميّز وتحكي القصة الفريدة لجوهر من يرتديها.
تأسست الدار عام 2001 على يد Arto وSaro Artinian، وترتكز فلسفتها على الشفافية في الحرفة، من خلال حرفييها الداخليين الذين يتولّون بدقة مصادر الأحجار، اختيارها، قطعها وصياغتها. هذا النهج، المستند إلى إرث عائلي عريق ومبادئ أخلاقية واضحة وروابط أسرية متينة، يعزّز الثقة والموثوقية، محافظاً على التقاليد ومقدّماً إبداعات استثنائية.
وبصفتها داراً عائلية، تتميّز Sartoro بالتزامها العميق بعلاقات العملاء، وبمشاركة المؤسّسين الفاعلة، وبعناية تتجاوز التوقّعات، ما يحوّل كل تجربة اقتناء إلى رحلة شخصية مميّزة.
في رمضان، حيث يتقاطع الضوء مع الروح، تقدّم Sartoro قراءة متجدّدة للمجوهرات كمساحةٍ للمعنى، لا كمجرد زينة. بين انسيابية Ondes ورمزية Trilogie، يتجلّى البريق بوصفه انعكاساً داخلياً قبل أن يكون لمعاناً خارجياً. وهكذا تؤكّد الدار أن الأناقة الحقيقية لا تُقاس بسطوعها فحسب، بل بقدرتها على ترجمة المشاعر إلى إرثٍ يُحتفظ به عبر الزمن.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تطلّ دار Dhamani 1969 برؤيةٍ راقية تحتفي بجوهر هذا الموسم الروحي، من خلال تقديم مجموعتَي Essence و Dunes. مجموعتان اختيرتا بعناية لمواكبة شهرٍ تتعزّز فيه قيم التقارب، والكرم، والتأمّل، حيث تتحوّل المجوهرات من زينةٍ فاخرة إلى رموزٍ شخصية ترافق اللحظات العائلية وتخلّد الذكريات التي تدوم.
جوهر رمضان في فلسفة دهماني
لطالما شكّل شهر رمضان لدى دهماني 1969 مساحةً تتقدّم فيها العلاقات الإنسانية إلى الواجهة. فكثير من عملاء الدار يعودون في محطاتٍ مفصلية من حياتهم لاختيار قطعٍ تصبح جزءاً من قصص العائلة وتقاليدها المتوارثة. ومن هنا، جاءت مجموعتا Essence وDunes لتُجسّدا هذا الارتباط العميق، عبر تصاميم خُلقت لتُعاش وتُورَّث، لا لتُرتدى في مناسبة واحدة فحسب.
Essence: أناقة تنبض بالحركة والاستمرارية
تعكس مجموعة Essence الجمالية الواثقة والراقية التي صاغتها عائلة دهماني منذ عام 1969. وقد أُبدعت المجموعة تحت إشراف المصمّم الإيطالي لوتشيانو بونتيتشيلّو، مستلهمةً عناصر الهواء والماء، ومُترجَمةً بخطوطٍ انسيابية، ونِسَبٍ متوازنة، وإحساسٍ دائم بالحركة. ويبرز عنصر الكرة كرمزٍ موحِّد في تصاميم المجموعة، في إشارةٍ إلى الاستمرارية والأشكال الأولية المستوحاة من الطبيعة. صُنعت القطع أساساً من الذهب الأبيض، وزُيّنت بالأحجار الكريمة وألماس ذي ألوان فاخرة، في توازنٍ دقيق بين الدقّة والحِرفية من جهة، والنعومة في التفاصيل من جهة أخرى. وتضمّ Essence تشكيلة متكاملة من الأقراط، والقلائد، والمعلّقات، وأساور التنس، والخواتم، صُمّمت بأسلوبٍ يتيح ارتداءها يومياً، مع الحفاظ على حضورها الأنيق في المناسبات والاحتفالات المهمّة. ومع مرور الوقت، تُراكم هذه القطع قيمةً عاطفية تتجاوز بريقها المادي.
Dunes: قوّة هادئة من قلب الصحراء
في المقابل، تستلهم مجموعة Dunes روحها من مشاهد شبه الجزيرة العربية، حيث تترجم التفاعل الأبدي بين الرياح والرمال إلى أشكالٍ نحتية تعبّر عن الصبر والزمن. تأتي تصاميم المجموعة من الذهب الأبيض والأصفر، مرصّعةً بألماسٍ متألّق، لتجسّد قوّةً هادئة وأناقة متجذّرة في طبيعة أرضٍ تشكّلت ملامحها عبر القرون.
إرث عريق وحِرفة متكاملة
على مدى أكثر من خمسين عاماً، عُرفت دار دهاماني بخبرتها في اقتناء الأحجار الكريمة الاستثنائية وتحويلها إلى مجوهرات فاخرة. ومنذ إطلاق دهماني 1969 كعلامة المجموعة الراقية عام 2014، واصلت الدار هذا الإرث من خلال حِرفة متكاملة رأسياً، تجمع بين القيادة التصميمية الإيطالية والتصنيع العالمي المستوى في إيطاليا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
رؤية تعبّر عن قيم الشهر الفضيل
وفي هذا السياق، يقول مانيش دهماني، الرئيس التنفيذي لدهماني 1969: “رمضان هو الوقت الذي نصبح فيه أكثر وعياً بما هو مهمّ حقاً. تعبّر مجموعتا Essence وDunes عن النقاء والقوّة معاً، مستلهمتَين من العناصر الطبيعية التي تشكّل الحياة في هذه المنطقة، من الهواء والماء إلى مشاهد الصحراء. ومعاً، تعكس المجموعتان الإيمان والتراث والبساطة، وهي قيم تتردّد بعمق خلال الشهر الفضيل في المملكة العربية السعودية”.
تجربة شخصية في بوتيك الرياض
في بوتيك دهماني 1969 في الرياض، يعيش العملاء تجربة اختيارٍ متأنّية ضمن أجواء صُمّمت لتعزيز التواصل الشخصي مع القطع. كما توفّر الدار خدمات التفصيل والتخصيص الكامل عبر مواعيد خاصة وجلسات تصميم شهرية، يزور خلالها فريق التصميم الإيطالي مدينة الرياض للتعاون مباشرةً مع العملاء. وتثمر هذه الجلسات قطعاً فريدة من نوعها، صُمّمت لتكريم القصص الفردية، ومحطات العائلة، واللحظات المشتركة.
في الختام، بين انسيابية Essence وقوّة Dunes، تقدّم دهماني 1969 رؤيتها لمجوهراتٍ تُجسّد روح رمضان، حيث تلتقي الحِرفة الرفيعة مع المعنى العميق، وتتحوّل القطع إلى شواهد على الإيمان، والتراث، والروابط التي تجمع العائلات. مجموعتان لا تكتفيان بمرافقة لحظات الشهر الفضيل، بل تُخلّدانها في مجوهرات خُلقت لتدوم وتُورَّث جيلاً بعد جيل.
في مناسبةٍ يُعاد فيها تعريف الحب كل عام، تقدّم دار Sartoro Genève رؤيتها الخاصة لعيد الحب من خلال مجموعة VIE، إصدارٌ لا يكتفي بالاحتفال بالمشاعر، بل يغوص في جوهرها العميق بوصفها طاقة حيّة تنبض بالحياة. فالحب، كما تراه الدار، ليس لحظة عابرة ولا وعدًا مؤقتًا، بل مسارٌ يتشكّل ويتطوّر مع الزمن، تمامًا كما الحياة نفسها.
تتميّز مجموعة VIE بخطوطها الانسيابية التي تحاكي حركة المشاعر، وبأحجارها الكريمة النابضة بالألوان التي تعكس تعددية العاطفة الإنسانية، من الفرح إلى الشغف، ومن الهدوء إلى الجرأة. التصاميم النحتية في هذه المجموعة لا تُقدَّم كقطع مجوهرات فحسب، بل كأشكال فنية تعبّر عن الترابط، عن اللحظات التي تتقاطع فيها الأرواح، وتترك أثرًا لا يُمحى في الذاكرة.
ومن الألماس المتلألئ إلى الأحجار الجريئة ذات الطابع التعبيري، تأتي كل قطعة كترجمة بصرية لإيقاع الحب المتغيّر، حبّ ينمو، يتجدّد، ويتحوّل دون أن يفقد جوهره. هنا، تصبح المجوهرات لغة صامتة تروي قصة علاقة مستمرة، لا بداية لها ولا نهاية واضحة، بل رحلة تُعاش بكل تفاصيلها.
وتحمل مجموعة VIE توقيع Sartoro Genève المعروف بحِرفيته السويسرية الرفيعة، حيث يلتقي الإتقان التقليدي مع رؤية معاصرة للمجوهرات. رؤية تعيد تعريف الرومانسية بأسلوب حديث، يتجاوز المفهوم الكلاسيكي للهدايا، ليقدّم قطعة تعبّر عن فلسفة حياة، وعن حبّ يُعاش يومًا بعد يوم.
في عيد الحب، لا تأتي مجموعة VIE كهدية فاخرة فحسب، بل كبيانٍ عاطفي يختصر معنى الحب الحقيقي. إنها دعوة للاحتفاء بالمشاعر كقوة حيّة، وبالعلاقات كرحلة مستمرة، حيث لا يُكتفى بالإحساس بالحب بل يُعاش، ويُحتفى به، وتُخلَّد لحظاته في مجوهرات تنبض بالحياة.