Skip to content Skip to footer

Quatre من Boucheron في حلة متجددة: عندما يصغر الحجم وتبقى الأيقونة أكبر من أي وقت

تواصل دار Boucheron في عام 2026 كتابة فصل جديد من قصة مجموعتها الأيقونية Quatre، المجموعة التي نجحت على مر السنوات في ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر التصاميم تميزًا في عالم المجوهرات الراقية. واليوم، تعود هذه الأيقونة بحلة متجددة مع إطلاق Quatre XS، النسخة المصغّرة من خاتم الدار الشهير، في خطوة تؤكد مرة جديدة أن الحضور لا يُقاس بالحجم، وأن القوة الحقيقية تكمن في الهوية والتفاصيل.

يحمل Quatre XS روح الخاتم الأصلي بكل ما فيه من جرأة وطابع هندسي لافت، لكنه يقدّم هذه الهوية ضمن صيغة أكثر رشاقة وانسيابية. ورغم أن هذا الإصدار الجديد أنحف من نسخة Small، إلا أنه لا يتخلى عن فخامته ولا عن قيمته الجمالية التي جعلت من Quatre توقيعًا لا يلتبس في عالم Boucheron. فالتصميم لا يزال يحتفظ بزخارفه الأربع الأيقونية التي تشكّل جوهر المجموعة، مع ترجمة أكثر خفة ومرونة تتماشى مع أسلوب التكديس والمزج والتنسيق الحر بين القطع.

ومن أبرز الإصدارات الجديدة، تكشف الدار عن خاتم Quatre Classique XS المرصّع بالألماس، المصنوع من الذهب الأصفر والذهب الأبيض والذهب الوردي مع طلاء PVD باللون البني، إلى جانب خاتم Quatre Black Edition XS من الذهب الأبيض مع طلاء PVD باللون الأسود. كما ينضم سوار Quatre Black Edition S المرصّع بالألماس إلى هذه التشكيلة، ليؤكد أن شخصية Quatre الجريئة لا ترتبط بحجم القطعة، بل بطاقة التصميم نفسه وخطوطه الرسومية الواضحة.

وبمناسبة هذا الإطلاق، أطلقت الدار حملتها العالمية الجديدة تحت عنوان “Quatre is getting mini”، بمشاركة سفيرتي Boucheron ديزي إدغار-جونز وهان سو-هي، إلى جانب الممثلة ديلان تشيتشيك دينيز. وتقوم الحملة على لعبة بصرية وفكرية ترتكز إلى مفهوم الحجم، لتعيد التأكيد على رسالة أساسية مفادها أن القوة لا تُقاس بالمقاس. وقد انطلقت الحملة عالميًا في 9 مارس 2025 عبر جميع منصات الدار، لترافق هذا التوسع الجديد في عالم Quatre.

ولا يتوقف تجدد المجموعة عند هذه النسخة المصغّرة، بل يمتد أيضًا إلى تصاميم جديدة تعزز قابلية التنسيق والتكديس وتفتح المجال أمام مزيد من الحرية الشخصية في اعتماد المجوهرات. ففي Quatre Radiant Edition، تكشف الدار عن خواتم زفاف مصنوعة من الذهب الأصفر أو البلاتين، تتكوّن من حلقتين تجتمعان في تصميم واحد يبرز رمزين من رموز Quatre بأسلوب أنيق ومعبّر. على أحد الجانبين يظهر نقش Grosgrain المستوحى من نسيج الحرير المخطط، في إشارة إلى صلة الدار التاريخية بعالم الأزياء الراقية، فيما يتجسد على الجانب الآخر نقش Double Godron، الذي يرمز إلى اتحاد روحين في حب واحد.

كما تضيف الدار إلى Quatre Radiant Edition إبداعات جديدة من الذهب الأبيض والألماس، تشمل قلادات مرصّعة، وأقراطًا، وقلادة Tie، وسوارًا أنبوبيًا يعكس بريقًا أحادي اللون يرفع من الطابع المعاصر للمجموعة. وتعكس هذه التصاميم الرموز الأربعة الأيقونية لـQuatre من خلال تنوع مدروس في قصّات الألماس، حيث تظهر القصّة الدائرية اللامعة في عنصري Double Godron وخط الألماس، فيما تتجلى قصّة الباغيت في عنصر Grosgrain، وتبرز قصّة البرنسيس في عنصر Clou de Paris. أما السوار الأنبوبي، الذي كُشف عنه أول مرة عام 2025 بألوان Quatre الأصلية، فيعود اليوم بإصدار كامل من الذهب الأبيض المرصّع بالألماس.

وتستمد مجموعة Quatre فرادتها من أربعة رموز أرشيفية أساسية، نجحت Boucheron في تحويلها إلى بصمة تصميمية معاصرة. أول هذه الرموز هو Double Godron، الذي ظهر في إبداعات الدار منذ ستينيات القرن التاسع عشر، ويستحضر العالم المعماري بخطوطه البارزة، كما يرمز في خاتم Quatre إلى الحب الأبدي بين روحين. أما Clou de Paris، الذي دخل إلى تصاميم الدار عام 1911، فيستحضر حجارة شوارع باريس المرصوفة، ويكرّم كذلك ارتباط Boucheron التاريخي بساحة Place Vendôme، حيث افتتح فريديريك بوشيرون عام 1893 أول بوتيك لصائغ مجوهرات معاصر في هذه الساحة الشهيرة.

ويأتي صف الألماس كرمز ثالث في هوية Quatre، وهو عنصر حاضر في إبداعات الدار منذ عام 1892، ويعكس الحرفية العالية في اختيار الأحجار وترصيعها بدقة استثنائية. أما Grosgrain، الرمز الرابع، فيعود إلى قماش حريري مضلّع كان يُستخدم في صناعة الأشرطة، وقد دخل أرشيف Boucheron منذ ستينيات القرن التاسع عشر أيضًا، ليعكس من جهة جذور العائلة في تجارة الأقمشة، ومن جهة أخرى الصلة الوثيقة بين الدار وعالم الأزياء الراقية.

وعلى مستوى الصناعة، تكشف Quatre عن مستوى استثنائي من الإتقان، إذ يجمع تصنيعها بين الحرفية التقليدية والتكنولوجيا المتقدمة. فالخاتم يتكوّن من أربع حلقات مختلفة تُصنع كل واحدة منها على حدة، قبل أن تُجمع معًا لتشكّل التصميم النهائي. وتُنفذ كل مرحلة بدقة متناهية تصل إلى حدود النانو-مليمتر، لأن أي فرق طفيف قد يهدد توازن القطعة بأكملها. ومن دون استخدام الغراء أو اللحام، تُجمع الحلقات الأربع يدويًا بواسطة مكبس، في عملية تنتهي بـنقرة خفيفة تعلن اكتمال القطعة على نحو مثالي. وفي هذا السياق، تأتي التكنولوجيا لتخدم الحرفية لا لتلغيها، إذ تُستخدم الآلات العاملة بالتحكم الرقمي في مراحل دقيقة مثل الخراطة، حيث يُشكّل الذهب بدقة عالية لنحت السطحين الداخلي والخارجي لكل حلقة.

هكذا، تثبت Boucheron مرة جديدة أن Quatre ليست مجرد مجموعة مجوهرات ناجحة، بل أيقونة قادرة على التطور المستمر من دون أن تفقد جوهرها. فهي تصغر في الحجم، لكنها لا تتراجع في الحضور، وتتجدد في الشكل، لكنها تبقى وفية لرموزها الراسخة. وبين الإرث العريق والابتكار المعاصر، تواصل Quatre تأكيد مكانتها كتعبير متجدد عن هوية Boucheron: جريئة، هندسية، أنيقة، ولا تشبه سواها.

Leave a comment

معوّض تحتفي بعيد الفطر وعيد الأم بتصاميم مجوهرات تعبّر عن المحبة وترافق الأجيال

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تكتسب المناسبة هذا العام بُعدًا أكثر دفئًا وخصوصية، إذ يتزامن العيد في عدد من دول المنطقة مع عيد الأم، فيلتقي احتفالان يحملان في جوهرهما معاني المحبة والامتنان والعائلة. ومن هذا التلاقي الإنساني الجميل، تحتفي دار معوّض بعيد الفطر وعيد الأم بطريقتها الخاصة، من خلال رسالة تنبض بالحب العائلي، وتسلّط الضوء على القيم التي تجمع بين العيدين، من التعاطف والكرم والامتنان، إلى ذلك الإحساس العميق بالطمأنينة بقرب من نحب.

فالعيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو موسم للفرح ولمّ الشمل، حيث تمتلئ البيوت بالبهجة، وتجتمع العائلات حول تقاليد توارثتها الأجيال، فتكتسب التفاصيل الصغيرة معنى أكبر، وتتحوّل اللحظات البسيطة إلى ذكريات راسخة في الوجدان. وفي قلب هذه الأجواء، تبرز الأم، ومعها كل شخصية أمومية، بوصفها الحافظة الأولى لهذه الطقوس الحميمة، والناقلة للقيم والقصص والذكريات التي تبقى حيّة في ذاكرة العائلة طويلًا.

وانطلاقًا من هذا المعنى، تقدّم معوّض مجوهراتها بوصفها أكثر من هدية فاخرة، بل كرمز للمحبة والتقدير والوفاء، وقطعة تحمل في بريقها ذاكرة العائلة وترافق لحظاتها الأجمل عبر الزمن. وتكشف الدار في هذه المناسبة عن تصاميم مستوحاة من بتلات الزهرة، تعبّر عن الأنوثة والرقة في خطوط ناعمة تنبض بالأناقة. وتضم التشكيلة قلادات قابلة للطيّ والتكديس، وخواتم، وأساور بانغل، وأقراطًا، في تنوّع يوازن بين الطابع العصري واللمسة الكلاسيكية الراقية.

كما تتألق هذه القطع بصياغات من الذهب الأبيض والذهب الأصفر، وتزداد فخامة بترصيع من الألماس وأحجار مختارة بعناية، من بينها الملاكيت، والـ Red Agate، والـ White Agate، والفيروز، واللابيس لازولي. ويمنح هذا التنوع كل تصميم شخصيته الخاصة، فتأتي بعض القطع ناعمة ومشرقة، فيما تعبّر أخرى عن حضور أكثر جرأة وثراءً لونيًا، لتجسّد في النهاية روح المناسبة بما تحمله من حب ودفء واحتفاء بالروابط العائلية.

وبالنسبة إلى دار معوّض، لا تُعدّ العائلة مجرد قيمة عابرة، بل هي جوهر الهوية وروح المسيرة. فالدار، بصفتها دار مجوهرات عائلية عريقة تمتد عبر أجيال، تدرك معنى الإرث وأهمية المحبة وجمال اللحظات التي تجمع القلوب حول مشاعر صادقة لا يبدّدها الزمن. ومن هذا الفهم العميق، تواصل معوّض تقديم مجوهرات لا تختصر الفخامة فحسب، بل تعبّر أيضًا عن الذاكرة والاستمرارية، وتتحوّل مع الوقت إلى إرث عاطفي وجمالي ينتقل من جيل إلى جيل.

وفي هذه المناسبة، تتقدّم دار معوّض بأحرّ التهاني بعيد فطر مبارك وعيد أم مفعم بالمحبة والامتنان، احتفاءً بالأمهات والعائلات، وبكل اللحظات المشتركة التي تنير الحياة وتمنحها معناها الأجمل.

Leave a comment

ساعة «لايملايت غالا» من بياجيه… أناقة السبعينات تعود بطرازين محفورين لربيع 2026

في قمّة أناقتها، يُنذر الإصدار الجديد من الساعة-المجوهرات «لايملايت غالا» LIMELIGHT GALA بأسلوب متأنّق ولافت، مع طرازَين جديدَين من الذهب المحفور: الأوّل بميناء من المينا البرتقالي الزاهي مع ذهب محفور يشبه جلد الأفعى، والثاني بسوار مزيّن بتقنية حفر الذهب Decor Palace ومرصّع بماسات باللون الكهرماني. وتأتي هذه الإصدارات لتؤكّد من جديد مكانة «لايملايت غالا» كجوهر الساعات-المجوهرات لدى بياجيه، حيث تلتقي الجرأة بالرقيّ ضمن هوية متفرّدة تستلهم الماضي وتترجمه بروح معاصرة.

تُعدّ ساعة «لايملايت غالا» جوهر الساعات-المجوهرات من بياجيه، ويعود اسمها إلى تأنّقها الرزين والأسلوب الراقي الذي ساد على أمسيات حقبة سبعينات القرن الماضي وحفلاتها الراقصة التي تميّز بها مجتمع بياجيه، في إشارة إلى «دائرة أصدقاء بياجيه» العالميّين من مشاهير وفنّانين ونجوم سينمائية، أي الطبقة الراقية في ذلك الوقت.

وبكونها تحفة فنية من تصميم جان-كلود غيت، كانت «لايملايت غالا» من بين الساعات النسائية التي عُرضت خلال فعالية أقيمت عام 1973 في محيط فندق غشتاد الأنيق في سويسرا. وقد جاء ذلك بعد أربع سنوات من إطلاق مجموعة «القرن الحادي والعشرين» السبّاقة من بياجيه، التي أعادت ابتكار مفهوم الساعات-المجوهرات لجمهورٍ ذي روحٍ شابة ومدرك لاتجاهات الموضة، عبر دمج صناعة المجوهرات والساعات بحسّ إبداعي لافت، وكانت ساعات المعصم والساعات المتمايلة Swinging Sautoirs نجوم تلك المجموعة. ومع حلول عام 1973، وبعد مرور عقد تقريباً، كانت بياجيه قد جعلت من فنّ الساعات-المجوهرات فنّاً خاصاً بها، لتأتي «لايملايت غالا» كتطوّر أنيق لساعة المعصم يُعيد إحياء التقاليد والأناقة بلمسات لامعة من الأسلوب المُرهف والجذّاب.

واعتماداً على مبدأ تصميمي يقوم على التلاعب بالأشكال، تحوّلت الأجزاء الناتئة التي تربط بين العلبة والسوار أو الحزام إلى ميزات تزيينية لافتة مرصّعة بأحجار كريمة، ما موّه دورها الوظيفي وأضاف لمسة مميّزة على الهيكل الانسيابي. جاءت العلبة الأصلية بيضاوية الشكل وأفقية ومُحاطة بماسات، وأحياناً بصفّين من الماسات بقطع ماركيز، بدت وكأنها تخرج من إطارها لتتبع مساراً تصاعدياً وتنازلياً من جانبي العلبة وعلى طول الأطراف المتقابلة للسوار الذهبي المتحرّك. كما أتت صفوف الماسات مشطوفة ومنحنية، وكان عدم تناظرها يُخلّ بهندسة العلبة والميناء الأنيقة، مولّداً حساً بالحركة والتلاعب اللافت، وكأن الأحجار الكريمة التي تشارك جرأة بياجيه في تحدّي القواعد والتلاعب بالأشكال تتجرّأ على التحرّر من تقاليد الساعات وأشكالها الجامدة. وحتى اليوم، تجسّد «لايملايت غالا» التناغم الفريد الذي يميّز بياجيه على صعيد الأناقة والجرأة، فيما يبقى نور وحياة الأحجار الكريمة المتموّج عبر السوار ميزة تصميمية يسهل التعرّف عليها.

وفي فصل «ساعة مُبهرة»، تبرز هوية بياجيه كدار متخصّصة في الذهب وملتزمة بصناعة المجوهرات والساعات وبالفنّ والعمل الحرفيّ معاً، إذ ابتكرت سواراً فائق المرونة والإرهاف: سوار متحرّك يتماشى مع حرية التصميم وطابعه الحسيّ ليضمن مداعبة الساعة للمعصم كأنه شريط حريري ومعانقتها له مثل بشرة ثانية. وقام مفهوم «لايملايت غالا» على فكرة «ثوب» أو ساعة-مجوهرات تواكب مرتديها بسلاسة وأناقة من حفل كوكتيل إلى أمسية رسمية ما بين السادسة والتاسعة، كما أوحى بذلك تموضع الخطوط الإيقاعية للأحجار الكريمة. وفي ذلك الوقت، فهمت بياجيه حاجة جيل جديد من الساعات المسائية بطابع غير رسمي ومتعدد الاستعمالات، أقل تكلّفاً وأسهل منالاً من ساعات المعصم الفخمة، لكنه ينجح في الوقت نفسه في التعبير عن روح أنوثة قوية ومستقلة، وكالعادة انتهزت الدار هذه اللحظة.

ومنذ العام 1973، تطوّرت «لايملايت غالا» وازدادت تألقاً وامتلأت بالحس الإبداعي والألوان ورقّة التصميم بفضل إتقان بياجيه للأعمال الحرفية الدقيقة Métiers d’Art. فشهد عام 2024 ظهور ميناء مرصّع بأحجار الكريزوپراز والذهب، وتلاه عام 2025 ميناء غني مصنوع من المينا باللون الأحمر الداكن مقترناً بأساليب حفر ذهبي جديدة ومتقنة على السوار، في تعبير مثالي عن الأناقة الفائقة.

أما اليوم، ولمناسبة ربيع 2026، فتُطلق بياجيه طرازين جديدين تحت عنوان «فنّ الألوان». الطراز الأول ساعة متّقدة بميناء باللون البرتقالي الزاهي ومزيّن بالمينا بتقنية Grand Feu، مع حفر ذهبي يحاكي جلد الأفعى، ومُحاط بماسات حول العلبة المستديرة تتموّج وتنساب مع الدرجات اللونية الغنية الشبهية بغروب الشمس لأحجار عقيق السبيسارتيت، على سوار من الذهب المحفور شبيه بجلد الأفعى. وتتطلّب تقنية الحفر المتطوّرة هذه—التي أُطلقت عام 2019 في ساعة «إكستريملي لادي» Extremely Lady—مهارة وخبرة عاليتين، وهي تكريم للحرفيين المتفانين التابعين للدار المتخصّصة في الذهب، إذ يمنح التأثير الخادع للبصر والمعزّز للعمق والملمس انطباعاً يشبه حراشف الأفعى المتعرّجة والمتموّجة.

وفي تعبير مطلق عن الرونق الأصلي والرزين، يأتي الطراز الثاني ليُبرز تقنية حفر الذهب Decor Palace الخاصة بالدار، حيث يقترن الذهب الوردي للسوار والميناء بألوان الماسات الكهرمانية. وتُعدّ تقنية Decor Palace العضوية والبارزة إحدى تواقيع بياجيه الأكثر تميّزاً وتقديراً؛ إذ كانت ميزة خاصة بالساعات-المجوهرات في حقبة ستينات القرن الماضي، وتم تطويرها للمرة الأولى عام 1961، قبل أن تصبح ميزة خاصة بمجموعة القرن الحادي والعشرين لبياجيه عام 1969. ومستوحاة من تقنية الحفر بنمط الضفيرة، وقفت الأسطح الخشنة في وجه الذهب التقليدي المصقول والأملس، فحوّلت المعدن الثمين من مادة هيكلية إلى ميزة بارزة معبّرة وفنية ولافتة.

وتؤكد بياجيه أن إنجاز حفر الذهب Decor Palace لا يتم إلا عبر مهارات استثنائية في صياغة الذهب: فكل ثلم وخط يُحفر يدوياً بواسطة طرف إزميل مستدق، ثم تُزال قشارة الذهب بلطف عن السطح بعد كل حركة ضمن عملية إيقاعية وتأملية. ويغدو كل تعبير عن هذه التقنية فريداً من نوعه لأن لكل صائغ ذهب أسلوبه الخاص، إذ قد يمارس ضغطاً مختلفاً ويعمل من زوايا وبسرعات وحركات متباينة لابتكار عمل فني فريد يبرز التزام بياجيه بالحرفيين العاملين لديها وبأهمية اللمسة الإنسانية.

وفي الختام التقني-الجمالي لهذه الإصدارات، يتجلّى كمال الأسلوب الحرفي الماهر عبر خطوط إيقاعية بأعماق مختلفة تبعث الضوء خلال مادة الذهب بتناغم تام مع أناقة الدرجات اللونية والضوء والظلال الخاصة بتدرج ألوان الماس بين الأبيض والكهرماني. وفي كلا الطرازين، يأتي التدرج الأنيق وترصيع أحجار عقيق السبيسارتيت والماسات باللونين الأبيض والكهرماني ثمرة عمل دقيق ومعقّد يتطلب وقتاً وصبراً ومهارات راقية وحساً فنياً حقيقياً في اختيار وتواتر الدرجات اللونية ومستوياتها، مع التعامل بشكل وثيق مع لوحة طبيعية من الألوان والضوء.

بهذين الطرازين لربيع 2026، تواصل بياجيه ترسيخ «لايملايت غالا» كعنوانٍ للتناغم بين الأناقة والجرأة، جامعـةً تاريخاً بدأ من عرضٍ لافت في غشتاد عام 1973، إلى حرفية متقنة تحتفي بالذهب كفنّ حيّ، وباللون كنبضٍ بصريّ يضفي على الساعة حضوراً متوهّجاً. وبين مينا Grand Feu البرتقالي وحفر «جلد الأفعى» من جهة، وبصمة Decor Palace المقرونة بألوان الماسات الكهرمانية من جهة أخرى، تتجلّى «لايملايت غالا» كساعة-مجوهرات تُجسّد إرث بياجيه وتدفعه إلى آفاق جديدة من الإبداع المتقن.

Leave a comment

مجوهرات نودار تحتفي بروح رمضان: حين يتحوّل فن الحناء إلى إبداع من الذهب والألماس

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار عشاق المجوهرات الراقية إلى التصاميم التي تجمع بين الفخامة والرمزية الثقافية. وفي هذا الإطار، تقدّم علامة نودار، التي أسستها المصممة نور الفردان، مجموعة جديدة تستلهم روح الشهر الفضيل وتعيد ترجمة عناصر من التراث العربي في قطع مجوهرات معاصرة. هذه المجموعة لا تكتفي بإبراز جمال الأحجار الكريمة والذهب، بل تحمل أيضاً قصة ثقافية مستوحاة من فن الحناء العريق الذي لطالما ارتبط بالاحتفال والجمال في الثقافة العربية.

تستمد مجموعة نودار الجديدة إلهامها من تقليد الحناء، ذلك الفن الذي يزيّن اليدين بنقوش دقيقة ويعبّر عن الفرح والاحتفال في المناسبات. وقد أعادت العلامة صياغة هذه الرمزية التراثية عبر مجوهرات مصنوعة من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة، لتتحول الزخارف التقليدية إلى تصاميم فاخرة تزين العنق والأذنين واليدين وحتى الشعر.

وتبرز ضمن المجموعة تصاميم مميزة من خط Maha by Henna، الذي يستلهم النقوش العُمانية التقليدية وزخارف الحناء، ليقدّم قطعاً لافتة مثل الأطواق (تشوكر) المرصّعة بالألماس المصنوعة من الذهب الوردي والأبيض والأصفر. كما تضم هذه التشكيلة قلائد مرصّعة باللؤلؤ الطبيعي، وأقراطاً بارزة بتفاصيل دقيقة من الألماس، إلى جانب قطع مبتكرة مثل قطعة كفّ فاخرة وغطاء رأس يعيدان تخيّل زينة الحناء بأسلوب مجوهرات راقية.

إلى جانب ذلك، تكمل مجموعة Maha Classic هذه الرؤية بتصاميم أكثر كلاسيكية وأناقة، تشمل أطواقاً ألماسية وأساور وأقراطاً ناعمة وقلادات بسيطة بألماس متدلٍ، إضافة إلى مشابك شعر مرصعة بالألماس تحمل توقيع العلامة. وتتميّز هذه القطع بقدرتها على الانتقال بسلاسة من أجواء أمسيات رمضان إلى مختلف المناسبات على مدار العام.  ولا يقتصر حضور نودار على الجانب الجمالي فقط، بل يرتبط أيضاً بجذور ثقافية عميقة؛ فاسم العلامة مشتق من مصطلح عربي قديم يعني الذهب، في إشارة إلى ارتباطها الوثيق بالإرث العربي. ومنذ تأسيسها عام 2012 ضمن دار مجوهرات الفردان، تواصل نور الفردان تقديم رؤية معاصرة تمزج بين تقاليد التصميم العربي وفخامة المجوهرات الحديثة.

ختاماً، في موسم يحتفي بالتأمل والتلاقي، تقدّم نودار أكثر من مجرد مجوهرات؛ فهي تروي قصة تراث يُعاد اكتشافه بلغة التصميم المعاصر. وبين نقوش الحناء التي ألهمت هذه القطع وبريق الذهب والألماس الذي يزينها، تدعو العلامة المرأة العصرية إلى الاحتفاء برمضان بإطلالة تجمع بين الفخامة والهوية الثقافية، لتبقى هذه التصاميم رفيقة للأناقة في رمضان وما بعده.

Leave a comment

بولغاري تعلن “دُواليبا” سفيرة عالمية للدار: فصل جديد من الجرأة والأنوثة المعاصرة

في خطوة تعكس رؤيتها المتجددة للفخامة المعاصرة، أعلنت دار بولغاري انضمام النجمة العالمية “دواليبا” كسفيرة عالمية جديدة للدار، في تعاون يُتوقّع أن يعيد صياغة مفهوم الأناقة الجريئة بلمسة شبابية نابضة بالحياة.

يأتي هذا الإعلان في توقيت مدروس، حيث تسعى بولغاري إلى ترسيخ حضورها لدى جيل جديد من عشّاق المجوهرات الفاخرة، من خلال شخصية تجسّد الثقة والحرية والتميّز الفني. “دُواليبا” ليست مجرد فنانة ناجحة، بل أيقونة أسلوب تفرض حضورها على السجادة الحمراء والمنصات العالمية بإطلالات جريئة ومتجدّدة.

في تصريحاتها، عبّرت “دواليبا” عن اعتزازها بهذا التعاون، مؤكدة أن قطع بولغاري تضيف “اللمسة النهائية المثالية” التي تحوّل الإطلالة إلى “لحظة حقيقية”. هذا التصريح يلخّص فلسفة الدار الإيطالية التي لطالما اعتبرت المجوهرات أكثر من زينة؛ إنها بيان قوّة وشخصية.

الصور الأولى من الحملة، التي كُشف عنها “خلف العدسة”، تعكس مقاربة بصرية تعتمد القرب والصدق، حيث تظهر “دُواليبا” بإطلالات تبرز تفاصيل التصاميم بروح طبيعية وغير متكلّفة. التركيز ليس فقط على بريق الأحجار، بل على الطاقة التي تمنحها لمن ترتديها انسجاماً مع هوية بولغاري التي تمزج بين الإرث الروماني العريق والجرأة المعاصرة. يشكّل هذا التعاون بداية فصل جديد للدار، عنوانه الأصالة والحرية الجريئة. ومع شخصية بحجم “دُواليبا”، يبدو أن بولغاري تراهن على حضور عالمي يتجاوز حدود الموضة، ليصل إلى ثقافة البوب والتأثير الرقمي.

بانضمام “دُواليبا” إلى عائلة بولغاري، لا تكتب الدار مجرد إعلان تعاقد، بل تفتح صفحة جديدة في سردية الفخامة الحديثة حيث تلتقي الحِرَفية الإيطالية بالإيقاع العالمي، وتتحوّل المجوهرات إلى تعبير حيّ عن الثقة والتميّز. إنّه تحالف يعِد بلحظات أيقونية قادمة، تُصاغ ببريق لا يُنسى.

Leave a comment

إمبيريا من لا ماركيز: حين يلتقي نور الشهر ببريق البحر

في شهرٍ تتجلّى فيه السكينة، ويتعمّق فيه التأمّل، وتسمو فيه الروح، تكشف دار مجوهرات لاماركيز عن إصدارها الخاص برمضان 2026 تحت عنوان” إمبيريا” جموعة تتوهّج كقصيدةٍ من نور، تستلهم جوهرها من الخليج العربي وتعيد صياغته بحسٍّ معاصر يزاوج بين الإرث والحداثة. إنها تحية مضيئة للشهر الفضيل، حيث يلتقي نور الشهر ببريق البحر في سردية شاعرية تختصر روح الموسم وجماله.

احتفاءً بالشهر الكريم، تقدّم لا ماركيز تحريرها الرمضاني لعام 2026 بوصفه تكريماً لسكينة هذا الفصل الروحي. تنطلق الرؤية من العلاقة العميقة التي تربط المنطقة بالخليج العربي، لتُعاد قراءتها بلغة تصميمية حديثة تُحافظ على الجذور وتمنحها أفقاً جديداً.

في قلب الحملة تكمن عبارة تختصر الفكرة بأكملها: نور الشهر يلتقي ببريق البحر. ومن هنا، يتصدّر اللؤلؤ وعرق اللؤلؤ المشهد، في تجسيد بصري لمعاني الصفاء والسكون والتأمّل التي تميّز رمضان. ليس حضورهما زخرفياً فحسب، بل رمزياً أيضاً، إذ يعكسان إرثاً تاريخياً عريقاً ارتبط بدولة الإمارات وبتاريخها البحري، حيث كان اللؤلؤ جوهرة البحر وثروة المكان. 

استلهاماً من هذا الإرث الإماراتي العريق في صيد اللؤلؤ، تعيد لا ماركيز تفسير التقاليد عبر عدسة معاصرة، فتصوغ كل قطعة لتكون إرثاً حديثاً يحمل في طيّاته بُعداً عاطفياً يتجاوز حدود الموسم. إنها مجوهرات لا تُرتدى لمناسبة عابرة، بل تُحفظ كذكرى، وتنتقل كقيمة، وتُروى كحكاية.

Imperia High Jewellery: بطلة الموسم

تتصدّر مجموعة Imperia High Jewellery مشهد رمضان 2026 باعتبارها بطلة الموسم بلا منازع. كل قطعة فيها فريدة من نوعها، صُمّمت لتكون بفرادتها مرآةً لتميّز من ترتديها. التفرد هنا ليس شعاراً، بل فلسفة تصميمية تقوم على خلق أعمال لا تتكرّر.

تتميّز التصاميم بخطوط نحتية لافتة، تتداخل فيها طبقات التوهّج الناعم للؤلؤ مع لوحة غنيّة من الأحجار الكريمة المنتقاة يدوياً. من الأعماق الهادئة للفيروز والأوبال، إلى الألوان المتألقة للجمشت والتورمالين، تنسج المجموعة حواراً بصرياً بين الضوء واللون، بين النعومة والقوة. وتستمد هذه القطع هويتها الجمالية من الهندسة العربية والخطوط الانسيابية لأسلوب Arab Deco، حيث يتحوّل الإرث إلى بيانٍ جريءٍ ومُعاصر. إنها تصاميم لافتة، نابضة بالحياة، ومشعّة بخفّة آسرة، ما يجعلها مثالية لتجمّعات الإفطار، وأمسيات السحور، وهدايا العيد ذات المعنى العميق. كل قطعة صُمّمت لتُرتدى، وتُحسّ، وتُخلَّد في الذاكرة.

إرث لا ماركيز

منذ تأسيسها عام 1986، رسّخت La Marquise مكانتها كعلامة تراثية مرموقة في المنطقة، عُرفت بحرفيتها الاستثنائية وتصاميمها الخالدة. لقد بنت الدار إرثها على تحويل الأحجار الكريمة إلى أعمال فنية مبهرة من المجوهرات الراقية، حتى أصبح اسمها مرادفاً للأناقة والابتكار. وتنتشر لا ماركيز اليوم عبر 18 موقعاً مرموقاً في دولة الإمارات، من بينها متاجرها الرئيسية في دبي مول وذا غاليريا مول في أبوظبي، لتكون وجهةً لعشّاق المجوهرات الراقية وذوي الذوق الرفيع. هي علامة تجمع بين الرقيّ والأسلوب، وتواصل رسم ملامح الاتجاهات الجديدة، مع الحفاظ على تقاليد المجوهرات الراقية العريقة.

في الختام، تروي مجموعة “إمبيريا” من لاماركيز حكاية ضوءٍ يعانق البحر، وإرثٍ يعبر الزمن بثوبٍ معاصر. إنّها دعوة لعيش لحظات رمضان بوهجٍ مختلف، حيث تتحوّل القطعة إلى ذكرى، واللؤلؤ إلى رسالة، والتصميم إلى إرثٍ يُحمل من موسمٍ إلى آخر. بين نور الشهر وبريق البحر، تصوغ لا ماركيز فصلاً جديداً من الفخامة المشبعة بالمعنى.

Leave a comment

إصدار رمضاني جديد من Piaget يحتفي بأناقة الذهب والأزرق الملكي

في هذه الحملة من Piaget، لا تظهر المجوهرات والساعات كعناصر منفصلة عن المشهد، بل كجزءٍ حيّ من طقس رمضاني مألوف: أوراق لعب زرقاء بحواف ذهبية، رقعة طاولة الزهر بخشبها الدافئ، وقطع شطرنج مصطفّة بعناية. الأزرق الملكي العميق يلتقي ببريق الذهب في تباين بصري مدروس يعكس فلسفة الدار القائمة على الضوء والملمس والحركة.

تبدأ الحكاية من المعصم. أساور ذهبية رفيعة، ذات سطح محفور بنقوش دقيقة تعكس الضوء بخطوط متوازية، تتكدّس بنعومة فوق بعضها البعض. يتوسّط بعضها عنصر دائري صغير مرصّع بأحجار لامعة، كعقدة ذهبية تلتقط وهج الإضاءة في كل التفاتة يد. هذا الأسلوب في التكديس لا يهدف إلى المبالغة، بل إلى خلق إيقاع بصري متناغم؛ كل سوار يكمّل الآخر من حيث السماكة والملمس واللمعان، لتبدو النتيجة كقطعة واحدة متعددة الطبقات.

وعند العنق، تتدلّى قلادات دائرية متدرجة الأحجام، بتصميم يشبه قرصاً ذهبياً مشغولاً بخطوط شعاعية دقيقة تنطلق من المركز نحو الحافة. يحيط ببعضها إطار مرصّع يخلق هالة ضوئية تحيط بالدائرة، فيما يمرّ عبر المركز قضيب ذهبي رفيع يمنح التصميم بعداً هندسياً معاصراً. تنسيق هذه القلادات بطبقات متفاوتة الطول يضفي عمقاً على الإطلالة، ويحوّل الحركة البسيطة إلى عرضٍ ضوئي ناعم فوق أقمشة الساتان الداكنة.

أمّا الخواتم، فتجمع بين البنية النحتية والأنوثة الهادئة. تظهر خواتم بأحجار كابوشون مصقولة، بعضها بلون أخضر عميق يذكّر بصفاء الملاكيت، وأخرى بحجر أبيض حليبي يمنح إحساساً مخملياً ناعماً. تحيط بكل حجر حلقة من الألماس الصغير المرصوف بإحكام، فتبدو القطعة كجوهرة عائمة فوق إطار من الضوء. في المقابل، تظهر خواتم ذهبية عريضة ذات نقوش طولية دقيقة، إلى جانب خواتم مرصّعة بالكامل بأسلوب pave، ما يسمح بتنسيقها منفردة أو مكدّسة على الأصابع في توازن بين البريق والسطح المصقول.

الساعات بدورها تكمّل هذه اللغة البصرية. علب صغيرة ذات شكل وسادة ناعم الحواف، بميناء أبيض نقي تتوزّع عليه أرقام رومانية رشيقة وعقارب ذهبية رفيعة. الإطار الخارجي مزخرف بحلقات متدرجة تلتقط الضوء، فيما تتنوّع الأساور بين الذهب الكامل، والثنائي اللون، والفولاذ المصقول مع إطار مرصّع بالألماس. حضورها ليس صاخباً، بل دقيق ومدروس، كأنها تؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل المتقنة لا في الحجم.

الصور التي تُظهر الأيادي فوق رقعة طاولة الزهر أو وهي تمسك بأوراق اللعب، لا تكتفي بعرض القطع، بل تضعها في سياق اجتماعي حيّ. المجوهرات تتحرّك مع رمية النرد، تلمع مع توزيع الأوراق، وتتوهّج مع كل لفتة معصم. إنها ليست مجرد زينة، بل امتداد للحظة، وشاهدٌ على دفء اللقاءات الرمضانية حيث تختلط المنافسة بالضحك والذكريات.

بهذه الرؤية، تعيد Piaget صياغة العلاقة بين المجوهرات والوقت. فالساعات تقيس الدقائق، لكن القطع الذهبية تحفظ اللحظات. وفي أمسياتٍ يهيمن عليها الأزرق العميق ووهج الذهب، يصبح كل تفصيل من نقش السوار إلى بريق الحجر جزءاً من مشهدٍ واحد متجانس، عنوانه الأناقة الهادئة التي لا تحتاج إلى إعلان، بل تكتفي بأن تُرى وتُحسّ.

Leave a comment

عام الحصان… حين تتحوّل الأسطورة الصينية إلى تحف زمنية من أفخم الدور العالمية

مع حلول عام الحصان في التقويم الصيني، تعود رمزية هذا الحيوان السابع في الأبراج لتتصدر مشهد الإبداع في عالم الساعات الراقية. الحصان، بما يحمله من دلالات القوة والاستقلال والاندفاع نحو المجد، لم يكن مجرّد عنصر زخرفي، بل تحوّل إلى بطلٍ بصري وتقني في إصدارات محدودة صاغتها أعرق الدور العالمية.
من الحرف الفنية النادرة إلى الحركات الميكانيكية المتقنة، تكشف هذه الساعات عن لقاء استثنائي بين الرمز الثقافي والدقة السويسرية.

ساعة  Chinese New Year Automatic من Harry Winston

تحتفي دار هاري وينستون بعام الحصان الناري عبر ساعة Chinese New Year Automatic 36mm ضمن مجموعة Moments، بإصدار محدود نادر لا يتجاوز 8 قطع فقط حول العالم. العلبة الدائرية المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بقطر 36 ملم وسماكة 9.15 ملم تحتضن ميناءً نابضاً بالحياة بطلاء لاكيه أحمر حيوي، يتوسطه حصان مندفع بطاقة وانتصار، مجسّد بروح ثلاثية الأبعاد تعكس الاستقلال والقوة والمغامرة. في أسفل الميناء، تتماوج غيوم مصنوعة يدوياً بتقنية الماركتري من عرق اللؤلؤ، عبر قصّ شرائح دقيقة وتثبيتها ضمن حدود التصميم، ليبدو الحصان وكأنه يركض نحو أنوار سماوية ممثلة بـ ثماني ماسات بقطع ماركيز تؤدي وظيفة مؤشرات الساعات. وعند موضع الساعة السادسة، تتلألأ ماسة بقطع الزمرد – أحد القصّات المفضّلة لدى الدار. الإطاران الذهبيان المحيطان بالميناء مرصّعان بـ 118 ماسة بقطع بريليانت، فيما يزيّن التاج لؤلؤة بيضاء لامعة عند موضع الساعة 12. تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية، لتجتمع الفخامة الجواهرية مع الرمز الثقافي في قطعة تعبّر عن الطموح والحركة المتدفقة.

ساعة  Altiplano Zodiac Horse Edition  من Piaget

تجسّد ساعة Altiplano Zodiac Horse Edition بقطر 41 ملم تحفة فنية من الذهب الأبيض، بإصدار محدود للغاية من 18 قطعة فقط. الميناء منحوت يدوياً ومرصّع بألماس بقطع باغيت وبريليانت، قبل أن يُبعث فيه الضوء عبر تقنيتَي Cloisonné وGrand Feu enamel بدرجات الأزرق والرمادي والأبيض، على يد خبيرة المينا الشهيرة Anita Porchet. يبرز حصان ثلاثي الأبعاد في وضعية قفز كاملة، وكأنه منحوتة حيّة تنبض بالحركة. ويعزّز الإطار المرصّع بالألماس والتاج المرصّع بألماس بقطع روز فخامة التصميم. في قلب الساعة ينبض عيار بياجيه فائق النحافة 830P بتعبئة يدوية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، تأكيداً على ريادة الدار في صناعة الحركات فائقة الرقة. هنا، يتحول الحصان إلى عمل فني يجمع بين الهندسة الدقيقة وفنون المينا الرفيعة.

ساعة Métiers d’Art The Legend of the Chinese Zodiac من Vacheron Constantin 

تحتفي فاشرون كونستانتين بعام الحصان من خلال إصدارين محدودين ضمن مجموعة Métiers d’Art – The Legend of the Chinese Zodiac، يتوافران بقطر 40 ملم من البلاتين أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً (5N)، ويقتصر كل إصدار على 25 قطعة فقط. يتألق الميناء بحصان منقوش يدوياً من الذهب عيار 18 قيراطاً، يقفز فوق قاعدة صخرية في رمزٍ صيني يجسّد البركة والحيوية والحرية. الخلفية منفذة بتقنية المينا المصغّرة المعتمة، بينما تتكامل الحرف مع النقش اليدوي والرسم المصغّر وتقنية Grand Feu.

تعمل الساعة بعيار الدار الأوتوماتيكي 2460 G4 (أو 2460 G4/3) المؤلف من 237 مكوّناً و27 جوهرة، بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة واحتياطي طاقة يبلغ 40 ساعة. تعرض الوقت واليوم والتاريخ عبر نوافذ مستقلة للحفاظ على نقاء الميناء الفني، وتتميّز بخاصية إيقاف الميزان لضبط دقيق، وتحمل ختم Hallmark of Geneva ضماناً لأعلى معايير الجودة السويسرية. يُستكمل الإصدار الذهبي بسوار من جلد التمساح البني، فيما تأتي النسخة البلاتينية بسوار أزرق متناغم مع شخصية العلبة.

في عام الحصان، لا يقتصر الاحتفاء على استحضار رمزٍ ثقافي عريق، بل يتحوّل إلى مسرح تتلاقى فيه الحِرَف الفنية الرفيعة مع أرقى الحركات الميكانيكية. من الوهج الأحمر اللاكيه لدى هاري وينستون، إلى عمق المينا المتوهجة لدى بياجيه، وصولاً إلى الحصان المنقوش بوقار لدى فاشرون كونستانتين، تتجسد القوة والحرية والطموح في تحف زمنية نادرة. إنّها ساعات لا تقيس الوقت فحسب، بل تروي أسطورة عامٍ يعد بالحركة والانتصار وتُخلّدها في الذهب والمينا والألماس.

Leave a comment

موديرنيست من ميسيكا: عندما تتحوّل الحداثة إلى قصيدة من ذهب في رمضان 2026

في شهرٍ تتجلّى فيه معاني الصفاء والتأمّل والبدايات الجديدة، تكشف دار Messika عن رؤيتها الإبداعية الجديدة تحت عنوان “موديرنيست”، وذلك ضمن حملتها الرمضانية لعام 2026. هي ليست مجرد مجموعة مجوهرات، بل إعلان صريح عن تطوّر جريء في الخط الفني للدار، حيث تتلاقى الحداثة مع الروحانية، ويتحوّل الذهب إلى لغة معاصرة تعبّر عن التوازن، الضوء، والجوهر. تستمد “موديرنيست” إلهامها من حركة الحداثة في الفن والهندسة المعمارية، حيث يتركّز التصميم على الأساس، وتتحوّل الكتل إلى قصائد شعرية من الضوء، لتولد تحف نحتية من الذهب تعلن عن فصل جديد في مسيرة الدار الإبداعية.

رمضان… مصدر الإلهام

يأتي شهر رمضان بأجوائه الهادئة التي تدعو إلى التأمّل وتجدّد المعاني. ومع إشراقة الهلال، تتجلى قيم الصفاء والبدايات الجديدة. من هذه الروح تنطلق حملة ميسيكا الرمضانية، مقدّمةً “موديرنيست” بتصاميم تُبرز التوازن وجمال الضوء بأسلوب عصري ينسجم مع نفحات الشهر الفضيل. وسط أجواء الشهر المبارك، يظهر التصميم كرمزٍ للاتزان، حيث ينساب الضوء بانعكاسات هادئة تعبّر عن السكينة الداخلية، في انسجامٍ يجمع بين التألّق والهدوء في آنٍ واحد.

رؤية فاليري ميسيكا: هندسة الذهب

ترسّخ المجموعة جوهر الرؤية المعاصرة لـ Valérie Messika في تصميم المجوهرات. فكما يرسم المعماري الفضاء، تنحت فاليري الذهب بخطوط دقيقة وأشكال هندسية جريئة: حلقات سداسية، أساور ثمانية الأضلاع وخطوط دائرية متقاطعة. تلتقي هذه العناصر بانسجام مدروس، حيث تتوازن التناقضات في مزيج يجمع بين القوة والنعومة، والصلابة والرقي. وتطلق “موديرنيست” توقيعاً جديداً متعدد الأبعاد، يحاكي الحضور القوي والأنوثة الراقية في آنٍ معاً.

حوار مع الضوء

تعيد “موديرنيست” صياغة العلاقة مع الضوء عبر أسطح من الذهب المصقول والمطفأ، تتناوب عليها الانعكاسات في حركة انسيابية تُحاكي روح الاتزان التي تميّز رمضان. ويمتد هذا الإيقاع المتوازن بين الحركة والثبات من خلال هرم مجرّد بتوزيع غير متماثل، يشكّل توقيعاً بصرياً يتوّج كل قطعة ويمنحها حضورها الخاص. ورغم أن الذهب يتصدّر المشهد، تحضر الألماسات ببريق خفيّ، إمّا بترصيع متلألئ دقيق أو بتفاصيل تتوّج الهرم نفسه. فتمنح كل تصميم لمسته النهائية من الضوء.

الذكاء الاصطناعي… لغة سرد جديدة

في تعاون إبداعي مع المديرة الفنية ورائدة السرد الرقمي Sybille de Saint Louvent، تعتمد ميسيكا تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة تعبير دقيقة. لا بوصفه عنصرًا تقنيًا فحسب، بل كوسيلة لإعادة صياغة نبض التصميم المعاصر، وتقديم لغة مجوهرات جديدة بأسلوب سينمائي هادئ ومتأمّل، يعكس روح الحداثة برؤية متزنة ومدروسة.

رحلة أثيرية في قلب الحملة

تأخذنا الحملة إلى قصة امرأة تتنقّل بين مساحات حالمة، تسترشد بنور الهلال الذي يقود خطواتها بهدوء. تتحرّك أطراف حجابها بانسيابية ناعمة، في مقابلة بصرية متناغمة مع الخطوط الهندسية الواضحة لتصاميم “موديرنيست”، في توازن يجمع الرقّة والقوة. وتبلغ الرحلة ذروتها عند درجٍ معلّق، في صعود رمزي يعكس التأمّل والسكينة، حيث تلتقي براعة التصميم بأجواء رمضان الهادئة في مشهد بصري يجمع بين الحداثة والروحانية.

في “موديرنيست”، لا تسعى Messika إلى الزخرفة المفرطة، بل إلى نقاء الخطوط ودقّة الأشكال. الذهب هو البطل، والضوء شريكه، والهندسة لغتهما المشتركة. تقدّم المجموعة رؤية حديثة للأناقة، حيث تتحوّل كل قطعة إلى أيقونة معاصرة تنسجم تماماً مع روح رمضان، روح الاتزان، الصفاء، والبدايات الجديدة.”موديرنيست” ليست مجرد مجموعة مجوهرات، بل بيان فني يُعلن أن الحداثة يمكن أن تكون هادئة، متأمّلة، ومضيئة كالهلال في ليل رمضان. 

Leave a comment

حين يلتقي صانع الأفق بصانع البريق… فصل جديد من الفخامة في دبي

في مدينةٍ اعتادت أن تكتب قصصها بحروفٍ من زجاجٍ وذهب، لم يكن هذا اللقاء مجرّد مصادفة عابرة، بل لحظة تُضاف إلى أرشيف الفخامة في دبي. حين يجتمع محمد العبّار، الرجل الذي أعاد رسم أفق المدينة وحدّد إيقاع نموّها العمراني، مع سالم الشعيبي، الاسم الذي يقود رؤية متجدّدة لعالم المجوهرات الراقية في الإمارات، فإن المشهد يتجاوز حدود الصورة ليصبح بياناً عن المرحلة المقبلة.

لقاء القامات حين تصنع المعنى

دبي ليست مدينة لقاءات عابرة، بل منصّة تتقاطع فوقها الطموحات الكبرى. وعندما يلتقي قطب العقارات الذي ارتبط اسمه بتحويل الأحلام المعمارية إلى أيقونات عالمية، مع قطب المجوهرات الذي حوّل الذوق الرفيع إلى تجربة فاخرة متكاملة، فإننا أمام لحظة تُمهد لتقاطع جديد بين الهندسة والبريق، بين الحجر المصقول والألماس المصوغ بإتقان.

من بوتيك إلى منصة شراكات عالمية

جرى اللقاء في بوتيك Fine Arts Jewellery داخل Dubai Mall، المكان الذي اعتاد أن يكون عنواناً لأهم الإطلاقات الحصرية في المنطقة. وتزامن الحدث مع النجاح الاستثنائي لمجموعة شمّا الحلاّمي، التي أُطلقت حصرياً في البوتيك واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تستقطب نخبة العملاء وعشّاق المجوهرات الرفيعة.

لم يكن حضور المجموعة مجرّد عرضٍ لتصاميم متألقة، بل كان تجسيداً لرؤية إبداعية التقت فيها الحِرفية العالية بالهوية المحلية المعاصرة. كل قطعة بدت كأنها رسالة، وكل تفصيل حمل بصمة تعاونٍ يطمح إلى ما هو أبعد من البيع والاقتناء إلى بناء سردية جديدة للفخامة في الإمارات.

وجود محمد العبّار في هذا السياق لم يكن بروتوكولياً، بل رمزياً؛ فالرجل الذي شيّد مساحاتٍ أصبحت أيقونات عالمية يدرك أن الفخامة ليست حجراً فحسب، بل تجربة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي عند إحساس العميل. أما سالم الشعيبي، فقد أثبت أن المجوهرات ليست زينة عابرة، بل لغة تُعبّر عن هوية وثقة ورؤية مستقبلية.

ذلك اللقاء كان الشرارة التي جمعت بين رؤيتين تكمل إحداهما الأخرى: رؤية تبني المدن، وأخرى تُزيّنها بالبريق. حديثٌ عن نجاح تعاون أثبت قوّته، وفتح الباب أمام فصل جديد من الشراكات التي قد تتجاوز حدود السوق المحلي إلى أفق الفخامة العالمية.

في الختام، ما بدأ كلقاء استثنائي في قلب دبي، مرشّح لأن يتحوّل إلى مسارٍ طويل تُرسم ملامحه على مستوى عالمي. ففي مدينةٍ لا تعرف حدوداً لطموحها، تبدو مثل هذه اللقاءات أشبه ببذورٍ تُزرع في تربةٍ خصبة، لتنمو مشاريع تعيد تعريف معنى الفخامة. وحين يلتقي صانع الأفق بصانع البريق، لا تكون النتيجة مجرّد تعاون بل وعدٌ بمستقبلٍ تُكتب فصوله بالذهب، ويُرصّع بالألماس.

Leave a comment

Light of Grace… حين تُضيء معوّض ليالي رمضان 2026 ببريق الأناقة والكرم

في مشهدٍ تتعانق فيه الروحانية مع الفخامة، تكشف دار Mouawad عن حملتها الخاصة بشهر رمضان 2026 تحت عنوان Light of Grace، في احتفاءٍ راقٍ يُجسّد الأناقة الرفيعة وقيم الكرم والوحدة التي تنبض بها أيام الشهر الفضيل.

تنطلق الحملة من دبي، لتُشكّل تحيةً شاعرية للجمال الأزلي، مستوحاة من الإشراق الدافئ لليالي رمضان، حيث ينساب الضوء بهدوءٍ فوق تفاصيل اللحظات الحميمة، وتتجذّر تقاليد العطاء في القلوب قبل أن تمتدّ إلى الأيادي، في لوحةٍ تحتفي بالترابط الإنساني وبجمال المعنى قبل بريق الحجر.

احتفاء بالنور… وبالروابط الإنسانية

تُجسّد Light of Grace رؤية معوّض في تحويل المجوهرات إلى لغةٍ تعبّر عن أسمى القيم. فالابتكارات المعروضة في الحملة لا تعكس الضوء فحسب، بل تعكس المعنى؛ إذ تحتفي بروح الترابط التي تجمع العائلات والأجيال والأحباء حول موائد الإفطار ولقاءات السمر. تتحوّل كل قطعة إلى رمزٍ للّحظات المشتركة والتقدير الصادق، مجسّدةً قيم التأمّل والتعاطف والأناقة الهادئة التي تميّز هذا الشهر المبارك.

بريق الألماس… ودفء الأحجار الكريمة

تُبرز الحملة ألماس معوّض المميّز والأحجار الكريمة الملوّنة المرصّعة في ابتكارات راقية صُمّمت خصيصًا للتألّق خلال تجمّعات رمضان واحتفالات العيد. وتتجلّى الحملة من خلال صورٍ سينمائية آسرة، تعكس التفاعل الدقيق بين الظل والضوء، في مشهدٍ بصري يُردّد صدى هدوء ليالي رمضان وجمالها الأخّاذ.

إرثٌ يُضيء الحاضر

ومن قلب هذا الاحتفاء، يبرز تاريخ الدار بوصفه الامتداد الطبيعي لهذا الضوء. فمنذ تأسيسها عام 1890، تُجسّد دار المجوهرات الراقية Mouawad إرثًا عريقًا من الإبداع والتميّز، صاغته خمسة أجيال متعاقبة من عائلة معوّض. وعلى مدى أكثر من قرن، أبدعت الدار قطعًا استثنائية تعكس أعلى معايير الحِرفية والإتقان، وتميّزت ببراعتها في تحويل الألماس الخام النادر إلى روائع فنية فريدة من نوعها.

وتحتل معوّض مكانة مرموقة في قمّة عالم المجوهرات الراقية، حيث تتلاقى الندرة مع الخبرة والإبداع لصياغة قطع لا تضاهى. وهي تواصل ابتكار مجوهرات ذات قيمة أزلية، صُمّمت لتبقى راسخة عبر الزمن وتُورث جيلًا بعد جيل.

هدية تنبض بالمعنى

في هذا الشهر الفضيل، تدعو دار معوّض عملاءها إلى اكتشاف قطع تنبض بالمعنى العميق، حيث تتحوّل كل هدية إلى تعبيرٍ أزلي عن الحب والامتنان. إنها مجوهرات لا تُقدَّم لمناسبةٍ عابرة، بل تُختار لتبقى، شاهدةً على روابط لا يبهت نورها.

رمضان كريم.

Leave a comment

Aleluiá من Pasquale Bruni… قصيدة من نور تضيء رمضان وعيد الفطر

مع حلول شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر بما يحملانه من معاني التأمل والتجدد والتلاقي، تختار دار Pasquale Bruni أن تحتفي بالموسم عبر تسليط الضوء على مجموعة Aleluiá، بوصفها تعبيراً مضيئاً عن الحب والإيمان والطبيعة. مجموعة لا تكتفي بجمالها البصري، بل تنسج حكاية وجدانية تنسجم مع روح شهر يقوم على المعنى، والكرم، واللحظات المشتركة – من موائد الإفطار عند الغروب إلى سهرات السحور، ومن سكون التأمل إلى فرح الاحتفال.

تنطلق Aleluiá من فلسفة الدار القائمة على السرد العاطفي والشاعرية الحِرفية، فتستمد إلهامها من تناغم الطبيعة وقوة الإيمان. أوراقها الرقيقة تأتي بتصميم يستحضر الأجنحة، في رمزٍ للحرية والحماية والقوة الداخلية للمرأة. كل ورقة تُصاغ وتُجمّع بشكل منفصل، حفاظاً على دقة تكوينها وانسيابية حركتها، في تجسيدٍ لالتزام الدار بابتكار مجوهرات تنبض بالحياة على الجسد، وتتحرك بخفة كما لو كانت امتداداً له.

في قلب المجموعة، تتجلّى القطع النحتية متعددة الاستخدامات كعناصر بطولية لافتة. خاتم Aleluiá المصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً والمرصّع بالألماس الأبيض، يتوافر بتصميم الورقة الواحدة، أو الورقتين، أو بتكوينٍ درامي من ثماني أوراق متراكبة. يمكن ارتداؤه منفرداً أو بتنسيق التكديس، ليعكس حركة الطبيعة الرقيقة وقوة التكرار، وهي رمزية تتناغم بعمق مع إيقاع رمضان، حيث تتكرر الطقوس اليومية لتكتسب بعداً روحياً متجدداً.

وتبرز أيضاً قلادة Aleluiá Choker Combination كابتكار معياري يجمع بين عناصر متعددة من المجوهرات. أوراق pavé المرصعة يمكن تنسيقها كطوق درامي باستخدام سوار مخملي أسود قابل للتعديل، أو تحويلها إلى عقد قصير (Collier)، أو تمديدها لتصبح عقداً طويلاً فاخراً. هذه القابلية للتحول تعكس مرونة الموسم ذاته، إذ تنتقل الإطلالة بسلاسة من تجمعات عائلية حميمة إلى أمسيات احتفالية راقية.

أمّا أقراط Aleluiá المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً والمرصعة بالألماس الأبيض، فتتبع انحناءات الأذن بخفة وأناقة، فيما يمنح عقد Aleluiá Sautoir إمكانات تنسيق لا محدودة. يمكن ارتداؤه كعقد كلاسيكي، أو كزينة للجسد، أو بطبقات متعددة تضفي إشراقة ناعمة على إطلالات رمضان والعيد.

كل قطعة في هذه المجموعة تُصاغ يدوياً في إيطاليا، في استمرارية لإرث دار تأسست عام 1968 في فالينزا، إحدى أهم عواصم صياغة المجوهرات في العالم. ومنذ انطلاقتها، رسّخت Pasquale Bruni مكانتها كواحدة من أعرق دور المجوهرات الراقية، مستندة إلى حِرفية شاعرية وسرد عاطفي يضعان المعنى في صميم التصميم. وتحت الإدارة الإبداعية لـ Eugenia Bruni، تواصل الدار تكريم جذورها العائلية مع دفع حدود الإبداع، حيث تتحول كل قطعة إلى حوارٍ بين الطبيعة والروح والأنوثة، وتجسيد حيّ للجمال والحب.

في Aleluiá، لا تُقدَّم المجوهرات كزينة فحسب، بل كامتدادٍ للمشاعر والإيمان والتواصل الإنساني. ومع غروب الشمس وبداية الاحتفالات، تتلألأ هذه المجموعة كتعبيرٍ مضيء عن التفاني والجمال – هدية مدروسة لعيد الفطر، وذكرى خالدة للقيم التي تبقى متوهجة حتى بعد انقضاء الموسم.

Leave a comment

Subscribe for the updates!