Skip to content Skip to footer

ساعة «لايملايت غالا» من بياجيه… أناقة السبعينات تعود بطرازين محفورين لربيع 2026

في قمّة أناقتها، يُنذر الإصدار الجديد من الساعة-المجوهرات «لايملايت غالا» LIMELIGHT GALA بأسلوب متأنّق ولافت، مع طرازَين جديدَين من الذهب المحفور: الأوّل بميناء من المينا البرتقالي الزاهي مع ذهب محفور يشبه جلد الأفعى، والثاني بسوار مزيّن بتقنية حفر الذهب Decor Palace ومرصّع بماسات باللون الكهرماني. وتأتي هذه الإصدارات لتؤكّد من جديد مكانة «لايملايت غالا» كجوهر الساعات-المجوهرات لدى بياجيه، حيث تلتقي الجرأة بالرقيّ ضمن هوية متفرّدة تستلهم الماضي وتترجمه بروح معاصرة.

تُعدّ ساعة «لايملايت غالا» جوهر الساعات-المجوهرات من بياجيه، ويعود اسمها إلى تأنّقها الرزين والأسلوب الراقي الذي ساد على أمسيات حقبة سبعينات القرن الماضي وحفلاتها الراقصة التي تميّز بها مجتمع بياجيه، في إشارة إلى «دائرة أصدقاء بياجيه» العالميّين من مشاهير وفنّانين ونجوم سينمائية، أي الطبقة الراقية في ذلك الوقت.

وبكونها تحفة فنية من تصميم جان-كلود غيت، كانت «لايملايت غالا» من بين الساعات النسائية التي عُرضت خلال فعالية أقيمت عام 1973 في محيط فندق غشتاد الأنيق في سويسرا. وقد جاء ذلك بعد أربع سنوات من إطلاق مجموعة «القرن الحادي والعشرين» السبّاقة من بياجيه، التي أعادت ابتكار مفهوم الساعات-المجوهرات لجمهورٍ ذي روحٍ شابة ومدرك لاتجاهات الموضة، عبر دمج صناعة المجوهرات والساعات بحسّ إبداعي لافت، وكانت ساعات المعصم والساعات المتمايلة Swinging Sautoirs نجوم تلك المجموعة. ومع حلول عام 1973، وبعد مرور عقد تقريباً، كانت بياجيه قد جعلت من فنّ الساعات-المجوهرات فنّاً خاصاً بها، لتأتي «لايملايت غالا» كتطوّر أنيق لساعة المعصم يُعيد إحياء التقاليد والأناقة بلمسات لامعة من الأسلوب المُرهف والجذّاب.

واعتماداً على مبدأ تصميمي يقوم على التلاعب بالأشكال، تحوّلت الأجزاء الناتئة التي تربط بين العلبة والسوار أو الحزام إلى ميزات تزيينية لافتة مرصّعة بأحجار كريمة، ما موّه دورها الوظيفي وأضاف لمسة مميّزة على الهيكل الانسيابي. جاءت العلبة الأصلية بيضاوية الشكل وأفقية ومُحاطة بماسات، وأحياناً بصفّين من الماسات بقطع ماركيز، بدت وكأنها تخرج من إطارها لتتبع مساراً تصاعدياً وتنازلياً من جانبي العلبة وعلى طول الأطراف المتقابلة للسوار الذهبي المتحرّك. كما أتت صفوف الماسات مشطوفة ومنحنية، وكان عدم تناظرها يُخلّ بهندسة العلبة والميناء الأنيقة، مولّداً حساً بالحركة والتلاعب اللافت، وكأن الأحجار الكريمة التي تشارك جرأة بياجيه في تحدّي القواعد والتلاعب بالأشكال تتجرّأ على التحرّر من تقاليد الساعات وأشكالها الجامدة. وحتى اليوم، تجسّد «لايملايت غالا» التناغم الفريد الذي يميّز بياجيه على صعيد الأناقة والجرأة، فيما يبقى نور وحياة الأحجار الكريمة المتموّج عبر السوار ميزة تصميمية يسهل التعرّف عليها.

وفي فصل «ساعة مُبهرة»، تبرز هوية بياجيه كدار متخصّصة في الذهب وملتزمة بصناعة المجوهرات والساعات وبالفنّ والعمل الحرفيّ معاً، إذ ابتكرت سواراً فائق المرونة والإرهاف: سوار متحرّك يتماشى مع حرية التصميم وطابعه الحسيّ ليضمن مداعبة الساعة للمعصم كأنه شريط حريري ومعانقتها له مثل بشرة ثانية. وقام مفهوم «لايملايت غالا» على فكرة «ثوب» أو ساعة-مجوهرات تواكب مرتديها بسلاسة وأناقة من حفل كوكتيل إلى أمسية رسمية ما بين السادسة والتاسعة، كما أوحى بذلك تموضع الخطوط الإيقاعية للأحجار الكريمة. وفي ذلك الوقت، فهمت بياجيه حاجة جيل جديد من الساعات المسائية بطابع غير رسمي ومتعدد الاستعمالات، أقل تكلّفاً وأسهل منالاً من ساعات المعصم الفخمة، لكنه ينجح في الوقت نفسه في التعبير عن روح أنوثة قوية ومستقلة، وكالعادة انتهزت الدار هذه اللحظة.

ومنذ العام 1973، تطوّرت «لايملايت غالا» وازدادت تألقاً وامتلأت بالحس الإبداعي والألوان ورقّة التصميم بفضل إتقان بياجيه للأعمال الحرفية الدقيقة Métiers d’Art. فشهد عام 2024 ظهور ميناء مرصّع بأحجار الكريزوپراز والذهب، وتلاه عام 2025 ميناء غني مصنوع من المينا باللون الأحمر الداكن مقترناً بأساليب حفر ذهبي جديدة ومتقنة على السوار، في تعبير مثالي عن الأناقة الفائقة.

أما اليوم، ولمناسبة ربيع 2026، فتُطلق بياجيه طرازين جديدين تحت عنوان «فنّ الألوان». الطراز الأول ساعة متّقدة بميناء باللون البرتقالي الزاهي ومزيّن بالمينا بتقنية Grand Feu، مع حفر ذهبي يحاكي جلد الأفعى، ومُحاط بماسات حول العلبة المستديرة تتموّج وتنساب مع الدرجات اللونية الغنية الشبهية بغروب الشمس لأحجار عقيق السبيسارتيت، على سوار من الذهب المحفور شبيه بجلد الأفعى. وتتطلّب تقنية الحفر المتطوّرة هذه—التي أُطلقت عام 2019 في ساعة «إكستريملي لادي» Extremely Lady—مهارة وخبرة عاليتين، وهي تكريم للحرفيين المتفانين التابعين للدار المتخصّصة في الذهب، إذ يمنح التأثير الخادع للبصر والمعزّز للعمق والملمس انطباعاً يشبه حراشف الأفعى المتعرّجة والمتموّجة.

وفي تعبير مطلق عن الرونق الأصلي والرزين، يأتي الطراز الثاني ليُبرز تقنية حفر الذهب Decor Palace الخاصة بالدار، حيث يقترن الذهب الوردي للسوار والميناء بألوان الماسات الكهرمانية. وتُعدّ تقنية Decor Palace العضوية والبارزة إحدى تواقيع بياجيه الأكثر تميّزاً وتقديراً؛ إذ كانت ميزة خاصة بالساعات-المجوهرات في حقبة ستينات القرن الماضي، وتم تطويرها للمرة الأولى عام 1961، قبل أن تصبح ميزة خاصة بمجموعة القرن الحادي والعشرين لبياجيه عام 1969. ومستوحاة من تقنية الحفر بنمط الضفيرة، وقفت الأسطح الخشنة في وجه الذهب التقليدي المصقول والأملس، فحوّلت المعدن الثمين من مادة هيكلية إلى ميزة بارزة معبّرة وفنية ولافتة.

وتؤكد بياجيه أن إنجاز حفر الذهب Decor Palace لا يتم إلا عبر مهارات استثنائية في صياغة الذهب: فكل ثلم وخط يُحفر يدوياً بواسطة طرف إزميل مستدق، ثم تُزال قشارة الذهب بلطف عن السطح بعد كل حركة ضمن عملية إيقاعية وتأملية. ويغدو كل تعبير عن هذه التقنية فريداً من نوعه لأن لكل صائغ ذهب أسلوبه الخاص، إذ قد يمارس ضغطاً مختلفاً ويعمل من زوايا وبسرعات وحركات متباينة لابتكار عمل فني فريد يبرز التزام بياجيه بالحرفيين العاملين لديها وبأهمية اللمسة الإنسانية.

وفي الختام التقني-الجمالي لهذه الإصدارات، يتجلّى كمال الأسلوب الحرفي الماهر عبر خطوط إيقاعية بأعماق مختلفة تبعث الضوء خلال مادة الذهب بتناغم تام مع أناقة الدرجات اللونية والضوء والظلال الخاصة بتدرج ألوان الماس بين الأبيض والكهرماني. وفي كلا الطرازين، يأتي التدرج الأنيق وترصيع أحجار عقيق السبيسارتيت والماسات باللونين الأبيض والكهرماني ثمرة عمل دقيق ومعقّد يتطلب وقتاً وصبراً ومهارات راقية وحساً فنياً حقيقياً في اختيار وتواتر الدرجات اللونية ومستوياتها، مع التعامل بشكل وثيق مع لوحة طبيعية من الألوان والضوء.

بهذين الطرازين لربيع 2026، تواصل بياجيه ترسيخ «لايملايت غالا» كعنوانٍ للتناغم بين الأناقة والجرأة، جامعـةً تاريخاً بدأ من عرضٍ لافت في غشتاد عام 1973، إلى حرفية متقنة تحتفي بالذهب كفنّ حيّ، وباللون كنبضٍ بصريّ يضفي على الساعة حضوراً متوهّجاً. وبين مينا Grand Feu البرتقالي وحفر «جلد الأفعى» من جهة، وبصمة Decor Palace المقرونة بألوان الماسات الكهرمانية من جهة أخرى، تتجلّى «لايملايت غالا» كساعة-مجوهرات تُجسّد إرث بياجيه وتدفعه إلى آفاق جديدة من الإبداع المتقن.

Leave a comment

إصدار رمضاني جديد من Piaget يحتفي بأناقة الذهب والأزرق الملكي

في هذه الحملة من Piaget، لا تظهر المجوهرات والساعات كعناصر منفصلة عن المشهد، بل كجزءٍ حيّ من طقس رمضاني مألوف: أوراق لعب زرقاء بحواف ذهبية، رقعة طاولة الزهر بخشبها الدافئ، وقطع شطرنج مصطفّة بعناية. الأزرق الملكي العميق يلتقي ببريق الذهب في تباين بصري مدروس يعكس فلسفة الدار القائمة على الضوء والملمس والحركة.

تبدأ الحكاية من المعصم. أساور ذهبية رفيعة، ذات سطح محفور بنقوش دقيقة تعكس الضوء بخطوط متوازية، تتكدّس بنعومة فوق بعضها البعض. يتوسّط بعضها عنصر دائري صغير مرصّع بأحجار لامعة، كعقدة ذهبية تلتقط وهج الإضاءة في كل التفاتة يد. هذا الأسلوب في التكديس لا يهدف إلى المبالغة، بل إلى خلق إيقاع بصري متناغم؛ كل سوار يكمّل الآخر من حيث السماكة والملمس واللمعان، لتبدو النتيجة كقطعة واحدة متعددة الطبقات.

وعند العنق، تتدلّى قلادات دائرية متدرجة الأحجام، بتصميم يشبه قرصاً ذهبياً مشغولاً بخطوط شعاعية دقيقة تنطلق من المركز نحو الحافة. يحيط ببعضها إطار مرصّع يخلق هالة ضوئية تحيط بالدائرة، فيما يمرّ عبر المركز قضيب ذهبي رفيع يمنح التصميم بعداً هندسياً معاصراً. تنسيق هذه القلادات بطبقات متفاوتة الطول يضفي عمقاً على الإطلالة، ويحوّل الحركة البسيطة إلى عرضٍ ضوئي ناعم فوق أقمشة الساتان الداكنة.

أمّا الخواتم، فتجمع بين البنية النحتية والأنوثة الهادئة. تظهر خواتم بأحجار كابوشون مصقولة، بعضها بلون أخضر عميق يذكّر بصفاء الملاكيت، وأخرى بحجر أبيض حليبي يمنح إحساساً مخملياً ناعماً. تحيط بكل حجر حلقة من الألماس الصغير المرصوف بإحكام، فتبدو القطعة كجوهرة عائمة فوق إطار من الضوء. في المقابل، تظهر خواتم ذهبية عريضة ذات نقوش طولية دقيقة، إلى جانب خواتم مرصّعة بالكامل بأسلوب pave، ما يسمح بتنسيقها منفردة أو مكدّسة على الأصابع في توازن بين البريق والسطح المصقول.

الساعات بدورها تكمّل هذه اللغة البصرية. علب صغيرة ذات شكل وسادة ناعم الحواف، بميناء أبيض نقي تتوزّع عليه أرقام رومانية رشيقة وعقارب ذهبية رفيعة. الإطار الخارجي مزخرف بحلقات متدرجة تلتقط الضوء، فيما تتنوّع الأساور بين الذهب الكامل، والثنائي اللون، والفولاذ المصقول مع إطار مرصّع بالألماس. حضورها ليس صاخباً، بل دقيق ومدروس، كأنها تؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل المتقنة لا في الحجم.

الصور التي تُظهر الأيادي فوق رقعة طاولة الزهر أو وهي تمسك بأوراق اللعب، لا تكتفي بعرض القطع، بل تضعها في سياق اجتماعي حيّ. المجوهرات تتحرّك مع رمية النرد، تلمع مع توزيع الأوراق، وتتوهّج مع كل لفتة معصم. إنها ليست مجرد زينة، بل امتداد للحظة، وشاهدٌ على دفء اللقاءات الرمضانية حيث تختلط المنافسة بالضحك والذكريات.

بهذه الرؤية، تعيد Piaget صياغة العلاقة بين المجوهرات والوقت. فالساعات تقيس الدقائق، لكن القطع الذهبية تحفظ اللحظات. وفي أمسياتٍ يهيمن عليها الأزرق العميق ووهج الذهب، يصبح كل تفصيل من نقش السوار إلى بريق الحجر جزءاً من مشهدٍ واحد متجانس، عنوانه الأناقة الهادئة التي لا تحتاج إلى إعلان، بل تكتفي بأن تُرى وتُحسّ.

Leave a comment

عام الحصان… حين تتحوّل الأسطورة الصينية إلى تحف زمنية من أفخم الدور العالمية

مع حلول عام الحصان في التقويم الصيني، تعود رمزية هذا الحيوان السابع في الأبراج لتتصدر مشهد الإبداع في عالم الساعات الراقية. الحصان، بما يحمله من دلالات القوة والاستقلال والاندفاع نحو المجد، لم يكن مجرّد عنصر زخرفي، بل تحوّل إلى بطلٍ بصري وتقني في إصدارات محدودة صاغتها أعرق الدور العالمية.
من الحرف الفنية النادرة إلى الحركات الميكانيكية المتقنة، تكشف هذه الساعات عن لقاء استثنائي بين الرمز الثقافي والدقة السويسرية.

ساعة  Chinese New Year Automatic من Harry Winston

تحتفي دار هاري وينستون بعام الحصان الناري عبر ساعة Chinese New Year Automatic 36mm ضمن مجموعة Moments، بإصدار محدود نادر لا يتجاوز 8 قطع فقط حول العالم. العلبة الدائرية المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بقطر 36 ملم وسماكة 9.15 ملم تحتضن ميناءً نابضاً بالحياة بطلاء لاكيه أحمر حيوي، يتوسطه حصان مندفع بطاقة وانتصار، مجسّد بروح ثلاثية الأبعاد تعكس الاستقلال والقوة والمغامرة. في أسفل الميناء، تتماوج غيوم مصنوعة يدوياً بتقنية الماركتري من عرق اللؤلؤ، عبر قصّ شرائح دقيقة وتثبيتها ضمن حدود التصميم، ليبدو الحصان وكأنه يركض نحو أنوار سماوية ممثلة بـ ثماني ماسات بقطع ماركيز تؤدي وظيفة مؤشرات الساعات. وعند موضع الساعة السادسة، تتلألأ ماسة بقطع الزمرد – أحد القصّات المفضّلة لدى الدار. الإطاران الذهبيان المحيطان بالميناء مرصّعان بـ 118 ماسة بقطع بريليانت، فيما يزيّن التاج لؤلؤة بيضاء لامعة عند موضع الساعة 12. تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية، لتجتمع الفخامة الجواهرية مع الرمز الثقافي في قطعة تعبّر عن الطموح والحركة المتدفقة.

ساعة  Altiplano Zodiac Horse Edition  من Piaget

تجسّد ساعة Altiplano Zodiac Horse Edition بقطر 41 ملم تحفة فنية من الذهب الأبيض، بإصدار محدود للغاية من 18 قطعة فقط. الميناء منحوت يدوياً ومرصّع بألماس بقطع باغيت وبريليانت، قبل أن يُبعث فيه الضوء عبر تقنيتَي Cloisonné وGrand Feu enamel بدرجات الأزرق والرمادي والأبيض، على يد خبيرة المينا الشهيرة Anita Porchet. يبرز حصان ثلاثي الأبعاد في وضعية قفز كاملة، وكأنه منحوتة حيّة تنبض بالحركة. ويعزّز الإطار المرصّع بالألماس والتاج المرصّع بألماس بقطع روز فخامة التصميم. في قلب الساعة ينبض عيار بياجيه فائق النحافة 830P بتعبئة يدوية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، تأكيداً على ريادة الدار في صناعة الحركات فائقة الرقة. هنا، يتحول الحصان إلى عمل فني يجمع بين الهندسة الدقيقة وفنون المينا الرفيعة.

ساعة Métiers d’Art The Legend of the Chinese Zodiac من Vacheron Constantin 

تحتفي فاشرون كونستانتين بعام الحصان من خلال إصدارين محدودين ضمن مجموعة Métiers d’Art – The Legend of the Chinese Zodiac، يتوافران بقطر 40 ملم من البلاتين أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً (5N)، ويقتصر كل إصدار على 25 قطعة فقط. يتألق الميناء بحصان منقوش يدوياً من الذهب عيار 18 قيراطاً، يقفز فوق قاعدة صخرية في رمزٍ صيني يجسّد البركة والحيوية والحرية. الخلفية منفذة بتقنية المينا المصغّرة المعتمة، بينما تتكامل الحرف مع النقش اليدوي والرسم المصغّر وتقنية Grand Feu.

تعمل الساعة بعيار الدار الأوتوماتيكي 2460 G4 (أو 2460 G4/3) المؤلف من 237 مكوّناً و27 جوهرة، بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة واحتياطي طاقة يبلغ 40 ساعة. تعرض الوقت واليوم والتاريخ عبر نوافذ مستقلة للحفاظ على نقاء الميناء الفني، وتتميّز بخاصية إيقاف الميزان لضبط دقيق، وتحمل ختم Hallmark of Geneva ضماناً لأعلى معايير الجودة السويسرية. يُستكمل الإصدار الذهبي بسوار من جلد التمساح البني، فيما تأتي النسخة البلاتينية بسوار أزرق متناغم مع شخصية العلبة.

في عام الحصان، لا يقتصر الاحتفاء على استحضار رمزٍ ثقافي عريق، بل يتحوّل إلى مسرح تتلاقى فيه الحِرَف الفنية الرفيعة مع أرقى الحركات الميكانيكية. من الوهج الأحمر اللاكيه لدى هاري وينستون، إلى عمق المينا المتوهجة لدى بياجيه، وصولاً إلى الحصان المنقوش بوقار لدى فاشرون كونستانتين، تتجسد القوة والحرية والطموح في تحف زمنية نادرة. إنّها ساعات لا تقيس الوقت فحسب، بل تروي أسطورة عامٍ يعد بالحركة والانتصار وتُخلّدها في الذهب والمينا والألماس.

Leave a comment

أوميغا تعدّ الزمن للألعاب الشتوية: من العدّ التنازلي إلى Omega House في ميلانو– كورتينا 2026

قبل مئة يوم تماماً من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو– كورتينا 2026، تؤكّد OMEGA مجدّداً مكانتها كحارسٍ رسمي للزمن الأولمبي، عبر مبادرتين لافتتين تجمعان بين الابتكار التقني والتجربة الحسيّة: إطلاق ساعة Speedmaster Milano Cortina 2026 ذات الروح الشتوية، وافتتاح مساحة Omega House بنسختها الشتوية الأولى في تاريخ الألعاب.

عدٌّ تنازلي بلمسة شتوية: Speedmaster Milano Cortina 2026

احتفالاً بمرور 100 يوم على انطلاق الألعاب، كشفت أوميغا عن إصدار خاص من سبيد ماستر بعلبة 38 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ وسماكة 14.75 ملم، مع مقاومة للماء حتى 100 متر. يعلو العلبة إطار مصقول تتوسطه حلقة سيراميك زرقاء منقوش عليها مقياس سرعة DON Tachymeter بالمينا البيضاء، في ترسيخٍ مباشر لهوية شتوية أنيقة.

 يكتسب الميناء الأبيض المطلي عمقاً بصرياً بفضل تأثير أزرق متجمّد ونقشة تشبه أثر الإصبع، مستوحاة من شعار Milano Cortina 2026. وتأتي العدّادات الفرعية بلمسة Azurage تستحضر انسيابية منحدرات التزلّج، بينما تحمل المؤشرات المصقولة ماسيّاً طلاء CVD أزرق مع تعبئة Super-LumiNova. تفصيل ذكي يلفت الأنظار: تاريخ اليوم 26 يظهر بخط مطابق لشعار «Milano Cortina 26»، في إشارة مباشرة إلى عام الدورة ومكانها، ويتكرّر الشعار نفسه منقوشاً على ظهر العلبة إلى جانب الميدالية التذكارية.

في قلب الساعة يعمل عيار 3330 الأوتوماتيكي الحاصل على شهادة COSC، مع احتياطي طاقة 52 ساعة ووظائف تشمل الساعات والدقائق والثواني الصغيرة والتاريخ والكرونوغراف مع عدّادات 30 دقيقة و12 ساعة. أمّا السوار الجديد المستوحى من Speedmaster Professional، فيتميّز بتدرّج 18 إلى 15 ملم ومشبك مزوّد بنظام ضبط مريح يمنح نحو 2 ملم من التعديل. الساعة إصدار خاص غير محدود، بسعر 6,800 دولار أميركي.

Omega House… عندما تتحوّل الضيافة إلى تجربة أولمبية

بموازاة الابتكار الساعاتي، تفتتح أوميغا Omega House بنسختها الشتوية الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية، لتكون مساحة حصرية تعكس روح المنافسة وأناقة العلامة. بعد نجاحها في دورات صيفية سابقة (لندن 2012، ريو 2016، باريس 2024)، تأتي نسخة ميلانو– كورتينا بتصميم أكثر تفرّداً. تُقام Omega House داخل مطعم Cracco بإدارة الشيف العالمي كارلو كراكو، في قلب غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني أحد رموز ميلانو المعمارية وذلك من 7 إلى 21 فبراير 2026. يتحوّل الطابق الأول إلى OMEGA Café by Cracco حيث يلتقي الذوق الرفيع بفنون الطهي، فيما يعمل الطابقان الثاني والثالث كصالون ومطعم نهاراً لمتابعة المنافسات وبثّها مباشرة، ويتحوّلان مساءً إلى مساحات للفعاليات والحفلات ذات الطابع الخاص، حيث تنسجم هوية أوميغا مع الحسّ الإيطالي المميّز. ويؤكّد الرئيس التنفيذي لأوميغا راينالد إيشليمان أن Omega House «ليست مجرد مساحة للعلامة، بل مكان رمزي يشارك روح ومشاعر الألعاب الأولمبية»، مشيراً إلى أن النسخة الشتوية تمثّل لقاءً فريداً بين الدقّة السويسرية والحساسية الفنية الإيطالية.

إرث يمتد منذ 1932

ستشكّل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو– كورتينا 2026 المحطة الثانية والثلاثين لأوميغا بصفتها الجهة الرسمية المسؤولة عن توقيت المنافسات الأولمبية، في مسيرة بدأت عام 1932. وستتولّى العلامة توقيت 116 مسابقة عبر 8 رياضات بتقنيات دقيقة وموثوقة، مع إضافة تاريخية تتمثّل في تولّيها للمرة الأولى توقيت رياضة تسلّق الجبال على الثلج (Ski Mountaineering) بعد اعتمادها رسمياً ضمن برنامج الألعاب.

في الختام، بين ساعةٍ تُجسّد العدّ التنازلي بلغة التصميم والابتكار، ومساحةٍ تحتفي بالضيافة والالتقاء الإنساني، تؤكّد أوميغا أن دورها في الألعاب الأولمبية يتجاوز قياس الثواني إلى صناعة التجربة والذاكرة. ومع اقتراب شتاء 2026، يبدو الزمن كالعادة في أيدٍ دقيقة تعرف كيف تحوّل اللحظة إلى تاريخ.

Leave a comment

رولكس، باتيك فيليب، وأوديمار بيغيه: ثلاث رؤى مختلفة للفخامة… وكلّها ناجحة

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكفي أن تمتلك ساعة باهظة الثمن كي تُصنَّف ضمن النخبة. الفخامة الحقيقية تُقاس بالرؤية، بالهوية، وبالقيمة التي تمثّلها الساعة على معصم صاحبها. وهنا تحديدًا تتقاطع أسماء Rolex وPatek Philippe وAudemars Piguet: ثلاث دور سويسرية عريقة، تقدّم المنتج نفسه ظاهريًا: ساعة فاخرة، لكن بثلاث فلسفات مختلفة تمامًا في المعنى، والقيمة، والاستراتيجية.

رولكس: الفخامة الواثقة التي لا تحتاج إلى شرح

رولكس هي الاسم الأكثر حضورًا وانتشارًا في عالم الساعات الفاخرة. بنت مكانتها على الاعتمادية المطلقة، والمتانة، والتصميم الخالد. ساعة رولكس ليست بيانًا فنّيًا معقّدًا، بل رمز واضح للنجاح والإنجاز. هي ساعة تُرتدى يوميًا، في العمل، في السفر، وحتى في المغامرات، من دون قلق. استراتيجيتها قائمة على إنتاج واسع نسبيًا، لكن مع ندرة مُتحكَّم بها تضمن الطلب الدائم والقيمة القوية في السوق الثانوية. رولكس لا تحاول إبهار الخبراء بقدر ما تطمئن المالك: هذه ساعة ستدوم، وستحافظ على قيمتها، وسيعرف الجميع تمامًا ماذا تعني.

باتيك فيليب: الزمن كإرث لا كأداة

على النقيض، تقف باتيك فيليب في منطقة أكثر هدوءًا وعمقًا. هنا لا نتحدث عن ساعة للاستخدام اليومي بقدر ما نتحدث عن قطعة فنية تُورَّث. فلسفة الدار تقوم على الحِرفية المطلقة، والتعقيدات الميكانيكية الراقية، والتشطيبات اليدوية التي لا يراها أحيانًا سوى صانعها.

شعار الدار الشهير: «أنت لا تمتلك ساعة باتيك فيليب، بل ترعاها للجيل القادم» ليس مجرد عبارة تسويقية، بل توصيف دقيق لمكانتها. إنتاج محدود، طلب مرتفع، وسجل مزادات يضعها في قمة الساعات الاستثمارية. باتيك فيليب تبيع الزمن، الذاكرة، والاستمرارية.

أوديمار بيغيه: الفخامة الجريئة والهوية المعاصرة

أمّا أوديمار بيغيه، فهي الدار التي قررت كسر القواعد. مع إطلاق Royal Oak في السبعينيات، أعادت تعريف الفخامة الرياضية: فولاذ بسعر الذهب، تصميم معماري، وساعة تُرى من بعيد وتُعرَف فورًا. أوديمار بيغيه لا تطمئن، بل تُميّز. تخاطب من يريد أن يقول شيئًا مختلفًا، من يبحث عن هوية بصرية قوية وحضور لافت. اعتمادها على التصميم الأيقوني، والمواد الحديثة، والإنتاج المحدود جعلها لاعبًا أساسيًا في ثقافة الفخامة المعاصرة، خصوصًا لدى الأجيال الجديدة.

ثلاث علامات… وثلاث استراتيجيات

رغم انتمائها إلى الفئة نفسها، لم تحاول أي من هذه الدور أن تشبه الأخرى؛ فرولكس تبيع الثقة والإنجاز، وباتيك فيليب تبيع الإرث والزمن، بينما تبيع أوديمار بيغيه الهوية والتميّز. وهنا تحديدًا يكمن سرّ نجاحها جميعًا: فهي لم تتنافس يومًا على المعنى نفسه، بل اختارت كل دار أن تتقن رسالتها الخاصة وتُجيد التعبير عنها بأقصى درجات الوضوح والتميّز.

في النهاية، اختيار الساعة ليس مسألة سعر أو شهرة فقط، بل انعكاس لشخصية صاحبها وما يريد أن يقوله من دون كلمات. سواء اخترت يقين رولكس، أو عمق باتيك فيليب، أو جرأة أوديمار بيغيه، فأنت لا تختار ساعة فحسب، بل تختار رؤية كاملة للفخامة وهذا بالضبط ما يجعل هذه الدور الثلاث أساطير لا تتكرّر.

Leave a comment

RM 07-01 Snow Setting: حين يتحوّل الثلج إلى فخامة تُقاس بالوقت

في عالم الساعات الفاخرة، قلّة من القطع تنجح في كسر الحدود بين المجوهرات والهندسة الميكانيكية. ساعة RM 07-01 Snow Setting من دار Richard Mille هي واحدة من تلك الاستثناءات النادرة، حيث يستلهم التصميم جمال رقاقات الثلج المتلألئة ليترجمها إلى تحفة زمنية تنبض بالضوء، الحرفية، والتفرّد. إنها ساعة لا تُقرأ فقط، بل تُشاهَد وتُحسّ.

تعتمد RM 07-01 Snow Setting على واحدة من أدق تقنيات الترصيع في عالم الساعات، وهي تقنية الترصيع الثلجي (Snow Setting). تقوم هذه التقنية على توزيع الأحجار الكريمة بطريقة تبدو عشوائية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع مدروسة بعناية فائقة لتوليد تأثير بصري يحاكي ومضات رقاقات الثلج تحت أشعة الشمس.

صُنعت الساعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، وجاءت بعلبة أيقونية على شكل تونّو مرصّعة بالكامل بالألماس. تتراوح أحجام الأحجار بين 0.5 و1.6 ملم، ويجري اختيار كل حجر وترصيعه يدوياً واحداً تلو الآخر، بحيث يتلاءم بدقّة ميكرونية مع الأحجار المجاورة له. تُثبَّت هذه الأحجار بواسطة مخالب رفيعة جداً يقوم الحرفي بسحبها وتشكيلها بعناية، لتغطية السطح بالكامل من دون المساس بانسيابية التصميم أو بريقه.

ولا يقتصر الترصيع الثلجي على العلبة فحسب، بل يمتدّ ليشمل الميناء والسوار المرصّعان بأحجار ألماسية متعددة الأحجام بتصميم Cubain Link فاخر، يمنح الساعة طابعاً مجوهرياً متكاملاً وحضوراً لافتاً على المعصم.

من الناحية التقنية، تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية Skeleton CRMA2، تكشف عن البنية الميكانيكية الداخلية بأسلوب معماري دقيق، يجسّد فلسفة Richard Mille القائمة على الابتكار الهندسي. ويكتمل التصميم بكريستال ياقوتي مقاوم للخدش، إلى جانب عقارب مضيئة تضمن وضوح قراءة الوقت من دون الإخلال بالطابع الفاخر للساعة.

ليست RM 07-01 Snow Setting مجرد ساعة فاخرة، بل عمل فني يعكس تلاقي الجرأة التصميمية مع أعلى مستويات الحرفية. إنها احتفال بالضوء، بالتفاصيل، وبفكرة التفرد، حيث تحمل كل قطعة بصمة صائغها وتبقى فريدة لا تتكرّر. في هذه الساعة، يتحوّل الثلج إلى فخامة، ويصبح الوقت نفسه جزءاً من مشهدٍ متلألئ لا يُنسى.

Leave a comment

بولغاري تعيد إحياء أيقونة السبعينيات: ساعة Tubogas Manchette تتلألأ بالذهب والأحجار الملوّنة في LVMH Watch Week 2026


احتفالاً بإرثها كدار صياغة رومانية عريقة ومبدعة لأفخم مجوهرات الذهب المرصّعة بالأحجار الكريمة، تكشف بولغاري خلال LVMH Watch Week 2026 عن تحفة استثنائية تجمع بين المجوهرات الراقية وصناعة الساعات الدقيقة: ساعة Tubogas Manchette الجديدة من الذهب الأصفر، التي تمزج التصميم الأيقوني بحركة ميكانيكية فائقة الرقة، في قطعة تنبض بالفخامة والحرفية والابتكار.

تلتف ساعة Tubogas Manchette حول المعصم بسوار عريض مستوحى من تصميم تاريخي يعود إلى عام 1948، حين ابتكرت بولغاري أسلوب الـ Tubogas المستلهم من أنابيب الغاز المعدنية الحلزونية، والذي اشتهر لاحقاً في ساعات Serpenti. أما هذا الإصدار الجديد فيستند مباشرة إلى نموذج أرشيفي من عام 1974، مع حلقات متدرجة ومستديرة تنساب حول المعصم برشاقة تشبه شريطاً من الذهب المصقول.

ولضمان مرونة استثنائية، اعتمدت بولغاري تقنية مبتكرة يتم فيها تشكيل كل حلقة من السوار وتلميعها على حدة قبل تثبيتها على صفيحة من التيتانيوم المرن، ما يمنح السوار انسيابية فريدة وراحة مثالية عند الارتداء.

يبلغ طول السوار 135 ملم، وهو مصنوع من الذهب الأصفر ومرصّع بلوحة فنية من الأحجار الكريمة الملوّنة، تشمل السيترين، الروبيلايت، البريدوت، الأماثيست، التوباز والسبسارتيت، بتقطيعات متنوعة من الكابوشون الكلاسيكي إلى الكمثري والدائري، إلى جانب ترصيع فاخر بالألماس بأسلوب البافييه. وينبعث من الميناء المرصّع بالألماس تصميم أشعة شمسية محفورة في الذهب، في توقيع بصري يعكس هوية بولغاري الجريئة.

يحتضن هذا المشهد ميناء دائرياً بقطر 16 مم، مدمجاً في أول حلقة من السوار، مع تاج وعقارب مطلية بالذهب. وفي الخلف، تكشف العلبة الشفافة عن الحركة الأوتوماتيكية الجديدة Lady Solotempo BVS 100، التي طُوّرت في مصنع بولغاري في لو سانتييه بسويسرا خلال ثلاث سنوات من البحث، مستفيدة من خبرة الدار في حركات Finissimo فائقة النحافة وعيارات Solotempo والتوربيون المصغّر.

تتميّز هذه الحركة بقطر 19 مم وسماكة لا تتجاوز 3.9 مم، وتتكوّن من 102 مكوّناً فقط، بوزن لا يتعدى 5 غرامات، مع احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، ما يجعلها من أدق وأرقى الحركات الأوتوماتيكية في عالم ساعات المجوهرات النسائية. يبلغ سعر ساعة Bulgari Tubogas Manchette High Jewellery حوالي 230,000 دولار أمريكي.

بهذه التحفة، تؤكد بولغري مرة جديدة قدرتها على مزج إرثها الروماني العريق في صياغة الذهب مع أحدث ابتكارات الميكانيك السويسري، مقدّمة ساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل قطعة مجوهرات فنية تروي قصة من السبعينيات، وتُترجمها بلغة الفخامة المعاصرة، لتتألّق على معصم المرأة كرمز للقوة، الأنوثة، والحرفية الرفيعة.

Leave a comment

أغلى الساعات في العالم: من التحف التاريخية إلى تحف المجوهرات الفاخرة

في عالم الساعات الفاخرة، لا يُقاس التفوق فقط بالدقّة، بل بالندرة والحِرفية وقصّة كل قطعة. هذه الساعة ليست مجرد أداة لمعرفة الوقت؛ بل هي عمل فني وجواهر متنقلة. تتصدر هذه القائمة بعضاً من أغلى الساعات في التاريخ، مرتّبة من الأقل ثمناً إلى الأعلى، مع مواصفات موجزة وسعر كل واحدة.

ساعة Patek Philippe Ref. 1518

أول ساعة يد في التاريخ تجمع بين الكرونوغراف والتقويم الدائم، أُنتجت في أوائل الأربعينات بعدد لا يتجاوز 281 قطعة. علبة من الذهب الوردي أو الأصفر، حركة ميكانيكية يدوية عالية التعقيد، وميناء كلاسيكي بتصميم متوازن جعلها من أقدس قطع هواة الجمع. السعر: 11.1 مليون دولار أميركي.

ساعة “Rolex Daytona “Paul Newman 

كرونوغراف أسطوري بعلبة من الستانلس ستيل وميناء Art Deco مميّز بعلامات عدّاد متباينة الألوان، حمله الممثل بول نيومان شخصياً ما رفع قيمته التاريخية. حركة ميكانيكية عالية الدقة، وتصميم سباقي أصبح أيقونة في عالم رولكس. السعر: 17.8 مليون دولار أميركي.

ساعة  Jacob & Co. Billionaire 

ساعة Skeleton من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مرصّعة بـ260 قيراطاً من ألماس Emerald-cut، تضم 167 قطعة مكوّنة و19 حجراً ميكانيكياً. سوار وعلبة في هيكل واحد متكامل مع حركة توربيون مكشوفة بالكامل. السعر: 18 مليون دولار أميركي.

ساعة Patek Philippe Henry Graves Supercomplication

ساعة جيب ميكانيكية تاريخية تضم 24 تعقيداً، من بينها التقويم الدائم، خريطة السماء، أوقات الشروق والغروب، منبّه، ومؤشرات فلكية. صُنعت خصيصاً للمصرفي هنري غريفز الابن وتُعد من أعقد الساعات التي أُنجزت يدوياً في القرن العشرين. السعر: 24 مليون دولار أميركي.

ساعة Chopard 201-Carat

تحفة مجوهرات تضم 874 ألماسة بإجمالي 201 قيراط بألوان متعددة، يتوسطها ثلاثة ألماسات بقطع قلب: أصفر، وردي، وأزرق. تصميم متحوّل يشبه زهرة متفتحة مع آلية فتح تكشف الميناء المخفي. السعر: 25 مليون دولار أميركي.

ساعة “Breguet No.160 “Marie Antoinette

ساعة جيب أسطورية بدأ العمل عليها عام 1782، وتضم جميع التعقيدات المعروفة في عصرها: تقويم دائم، ترمومتر، منبّه، جرس، وتعبئة ذاتية. استغرق إنجازها أكثر من 40 عاماً وتُعد من أعظم الإنجازات التقنية في تاريخ صناعة الساعات. السعر: 30 مليون دولار أميركي.

ساعة Graff Diamonds The Fascination

ساعة مجوهرات تضم 152.96 قيراطاً من الألماس الأبيض، تتوسطها ماسة كمثرية بوزن 38.14 قيراط من فئة D Flawless يمكن فصلها وتحويلها إلى خاتم مستقل. تصميم يجمع بين السوار والعلبة في قطعة واحدة فاخرة متعددة الاستخدام. السعر: 40 مليون دولار أميركي.

ساعة Graff Diamonds Hallucination

أغلى ساعة في العالم، مرصّعة بـ110 قراريط من الألماس الملوّن النادر، تشمل درجات الوردي الفاخر، الأصفر الفاخر، الأزرق الفاخر، والأخضر الفاخر، بتقطيعات الزمردي، القلب، الكمثري، الماركيز والدائري، مثبتة على هيكل من البلاتين. قطعة فنية مجوهراتية أكثر من كونها ساعة تقليدية. السعر: 55 مليون دولار أميركي.

في الختام، هذه الساعات الثمينة ليست مجرد أدوات لقياس الوقت، بل أيقونات تاريخية ومجوهرات فاخرة تُحكى عنها القصص. تجسّد كل قطعة منها قمة الحِرفية، من إبداعات القرن العشرين الكلاسيكية إلى التصاميم المعاصرة الأكثر فخامة، فتقدّم نموذجاً لما يعنيه أن يكون الزمن تحفة فنية. 

Leave a comment

برج ساعة أوميغا في العين… لقاء الدقّة السويسرية مع روح المدينة الإماراتية

في خطوة تجمع بين الإرث العريق والهوية المحلية، كشفت دار أوميغا السويسرية، بالتعاون مع بلدية العين، عن برج ساعة جديد في مركز مدينة العين، ليغدو معلماً عمرانياً وثقافياً يعبّر عن مكانة المدينة وتاريخها، ويجسّد في الوقت نفسه فلسفة أوميغا القائمة على الدقة والحرفية والتصميم الخالد.

جاء تدشين برج الساعة في الثاني من ديسمبر، تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، في دلالة رمزية تعكس عمق الروابط التي تجمع أوميغا بالدولة. وتكتسب هذه المبادرة بُعداً تاريخياً خاصاً، إذ يُعرف عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، إعجابه بساعات أوميغا، ما يضفي على المشروع قيمة معنوية تتجاوز البعد الجمالي.

استُلهم تصميم البرج من مجموعة Constellation الأيقونية لدى أوميغا، فجمع بين الخطوط السويسرية المعاصرة وعناصر مستوحاة من الهوية الثقافية لمدينة العين. ويظهر البرج بهيئة مهيبة وتفاصيل دقيقة تعكس خبرة الدار في فن قياس الوقت، ليشكّل رمزاً حضرياً يثري المشهد العمراني ويخدم المجتمع المحلي، مؤكداً حضور أوميغا كاسم راسخ في عالم الساعات. ويأتي هذا المشروع منسجماً مع رؤية بلدية العين الهادفة إلى تعزيز ملامح المدينة بمعالم تحمل قيمة ثقافية وجمالية، وفي الوقت ذاته يبرز التزام أوميغا بابتكار أيقونات تتجاوز حدود الزمن وتبقى شاهدة في ذاكرة المكان والأجيال.

أما عن تاريخ الدار، فمنذ تأسيسها عام 1848، ارتبط اسم أوميغا بالابتكار والدقة والريادة، سواء في أعماق البحار أو في الفضاء. وهي تُعد العلامة الأكثر حضوراً في مجال التوقيت الرياضي، حيث تتولى مهمة ضابط الوقت الرسمي لدورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932. وفي عام 2015، عززت مكانتها بإطلاق شهادة “ماستر كرونوميتر” المعتمدة من المعهد الفدرالي السويسري للمقاييس (METAS)، والتي تمثل أعلى المعايير في الدقة ومقاومة المغناطيسية والأداء. وإلى جانب إنجازاتها التقنية، تتميز أوميغا بحضور ثقافي واجتماعي لافت من خلال شراكاتها المرموقة، من أبرزها ارتباطها بشخصية جيمس بوند، فضلاً عن عائلة من السفراء العالميين تضم أسماء بارزة مثل جورج كلوني، نيكول كيدمان، سيندي كروفورد، إيدي ريدماين، دانييل كريغ، كايا غيربر، روري ماكلروي، مايكل فيلبس، وباز ألدرين، وغيرهم.

ختاماً، يمثّل برج ساعة أوميغا في العين أكثر من مجرد إضافة معمارية؛ إنه حوار بين الزمن والذاكرة، بين الحرفية السويسرية والهوية الإماراتية، يجسّد كيف يمكن للتصميم أن يتحوّل إلى رمز ثقافي يربط الماضي بالحاضر، ويؤكد أن الدقة ليست في قياس الوقت فحسب، بل في تخليد اللحظات أيضاً.

Leave a comment

أفخم ساعات جورجينا رودريغيز التي خطفت قلوب عشاق الموضة والمجوهرات

على مدى السنوات الماضية، كانت إطلالات جورجينا رودريغيز مُلهِمَةً لمحبي الموضة والمجوهرات. اختيارها للساعات يعكس دائماً ذوقًا رفيعًا يتناغم مع شخصيتها المتألّقة. مجموعتها من الساعات الفاخرة أصبحت على رأس قوائم التمنيات، ولذلك جمعنا لكِ هنا أبرزها، لتستلهمي منها وتضيفيها بلا تردد إلى لائحتك الخاصة.

أجمل الساعات التي تألّقت بها جورجينا رودريغيز:

ساعة Cartier — Baignoire Mini Size 16

ساعة Cartier Baignoire Mini (Size 16) تجسّد روح الأناقة الباريسية الخالدة منذ ولادتها عام 1912، حين صاغت الدار هذا التصميم البيضاوي الفريد بخط واحد متّصل ليصبح لاحقًا رمزًا أيقونيًا للفخامة والرقي. تأتي بعلبة مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط بتشطيب روديني لامع، يزيّنها إطار صلب مرصّع بـ 552 ماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها الإجمالي 5 قيراط، فيما يزهو تاجها المرصّع ليضفي لمسة ماسية إضافية. يكتمل المشهد بميناء فضي أنيق تتوسطه عقارب فولاذية زرقاء على شكل سيوف، تحت حماية زجاج ياقوتي مقاوم للخدش. قياساتها الدقيقة (24.6 × 18.7 مم وسماكة 7.2 مم) تمنحها حضورًا أنثويًا مترفًا يليق بأرقى الإطلالات، مع مقاومة للماء حتى 30 مترًا. هذه التحفة الراقية من Cartier، بسعر يقارب 58,000 دولار أميركي، ليست مجرد ساعة، بل قطعة مجوهرات تجسّد النقاء والأناقة الخالدة.

ساعة Patek Philippe — Twenty~4 Automatic -36mm

ساعة Patek Philippe Twenty~4 Automatic Ref. 7300/1200R-010 هي تحفة تجسّد أنوثة مترفة بلمسة معاصرة. صُمّمت بعلبة أنيقة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط بقياس 36 مم وارتفاع 10 ملم، يحيط بها إطار مرصّع بالألماس يضفي بريقاً راقياً يكمّل جاذبيتها. يزهو الميناء بمؤشرات عربية واضحة تضفي لمسة من العصرية، فيما يحميه زجاج ياقوتي مقاوم للخدش مع غطاء خلفي شفاف يكشف روعة الحركة الداخلية. تنبض الساعة بعيار الدار الأوتوماتيكي 26-330 S C المزود بعرض للتاريخ واحتياطي طاقة يصل إلى 45 ساعة، ما يجمع بين الدقة العملية والفخامة الرفيعة. أما السوار والمشبك، فكلاهما مصنوعان بالكامل من الذهب الوردي المصقول، بتصميم مريح يلتف على المعصم برقي لا يُضاهى. هذه الساعة الأيقونية، بسعر يقارب 66,000 دولار أميركي، تجسّد جوهر الأناقة الكلاسيكية التي لا يخبو سحرها.

ساعة Rolex — Day-Date 36 Turquoise Dial, Diamond-Set

ساعة Rolex Day-Date 36 المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط تُجسّد قمّة الترف والفخامة. تأتي بعلبة Oyster الشهيرة بقياس 36 ملم، تتألق بإطار مرصّع بالألماس المصقول بدقّة حرفية أشبه بسيمفونية متلألئة، فيما يزهو الميناء الفيروزي النادر، المرصّع بـ32 ماسة براقة ومؤشري ساعات VI وIX من الذهب الأصفر المزينين بـ24 ماسة إضافية. هذا اللون الأزرق السماوي، المأخوذ من أندر أحجار الأرض، ينسجم بتناغم مع إشراقة الذهب ليمنح الساعة حضورًا مهيبًا لا مثيل له. تنبض الساعة بحركة رولكس الأوتوماتيكية Calibre 3255 ذات الدقة الفائقة واحتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، بينما يحميها زجاج ياقوتي مقاوم للخدش مع عدسة Cyclops لعرض التاريخ بوضوح. ويكتمل هذا الإبداع بسوار President الأيقوني المصنوع من الذهب الأصفر، المعروف بروح الأناقة والراحة الاستثنائية. بسعر يقارب 67,700 دولار أميركي، تبقى Day-Date 36 رمزًا خالدًا للنجاح والتميّز، وساعة تحمل في جوهرها وعدًا بالفخامة الراقية.

ساعة Jacob & Co — Brilliant Skeleton Northern Lights

ساعة Jacob & Co. Brilliant Skeleton Northern Lights هي تحفة حقيقية تجسّد فخامة نادرة. تأتي بعلبة كبيرة قطرها 44 ملم مصنوعة من الذهب الوردي المرصّع بـ 323 ماسة بيضاء لامعة تزن نحو 11.26 قيراط، يتوزّع بريقها على الإطار، التاج، وحتى مشبك الإبزيم. ميناؤها الأحمر الشفاف من الكريستال المعدني يكشف عن قلب الحركة اليدوية JCAM01 بآلية Skeleton، حيث تتراقص الجسور المصقولة والمطعّمة بالروديوم في مشهد هندسي مهيب. عقاربها الأنيقة بتصميم أوراق الشجر تضيف لمسة كلاسيكية على إيقاع معاصر.

تتمتع الساعة باحتياطي طاقة يصل إلى 46 ساعة، مع زجاج ياقوتي معالج بطبقة مضادة للانعكاس يحمي هذا الفن الميكانيكي. يكتمل المشهد بحزام أحمر فاخر من جلد التمساح اللامع، مع إبزيم من الذهب الوردي مرصّع بـ76 ماسة إضافية.

إصدار محدود من 101 قطعة فقط حول العالم، بسعر يقارب 72,000 دولار أميركي، لتكون بحق رمزاً للتألّق والندرة في معصم جورجينا رودريغيز.

ساعة Richard Mille — RM 07-01 Rose Gold Onyx Snow Diamond Set

ساعة Richard Mille RM 07-01 Rose Gold Onyx Snow Diamond Set هي تحفة آسرة تجمع بين الرفاهية المطلقة والبراعة الحرفية النادرة. تأتي بعلبة مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط تنبض بدفء أنيق، فيما يتألق إطارها بألماس مرصوف بتقنية Snow Setting التي تمنح كل حجر بريقًا يشبه وهج الثلج المتلألئ. يزداد هذا المشهد روعة مع ميناء الأونيكس الأسود العميق، الذي يوفّر خلفية ساحرة تتعانق فيها فخامة الألماس مع إشراقة الذهب الوردي، فتولد لوحة من التناقضات المبهرة بين الضوء والظل. من الداخل، تنبض الساعة بحركة أوتوماتيكية دقيقة تكشف تفاصيلها عبر ميناء شبه شفاف، في إطلالة هيكلية تسلّط الضوء على فنون صناعة الساعات الراقية. تصميمها يوازن بين الأناقة والعملية، لتكون قطعة تليق بالاقتناء بقدر ما تُبهر في الإطلالة. وبما أنها إصدار محدود ونادر، فإن قيمتها لا تكمن فقط في ثمنها الذي يبلغ 350,000 دولار أميركي، بل أيضاً في رمزيتها كواحدة من أكثر الساعات المرغوبة لدى جامعي التحف وعاشقي الفخامة.

من التصاميم الجريئة المتألّقة إلى الكلاسيكية الساحرة، تشكّل ساعات جورجينا رودريغيز مصدر إلهام لا يُضاهى لعاشقات الفخامة. أضيفي قطعًا من هذه المجموعة إلى لائحتك الأمنية، ودعيها تعكس أناقتك المتقنة.

Leave a comment

الإبداع الذي لا يتوقف: ساعة J12 كاليبر 6 من شانيل، تحفة فنية تجسد الزمن بأناقة

 

صمّم أرنو شاستانغ, مدير أستوديو إبداع الساعات في شانيل, ساعة J12 اوتوماتون كاليبر 6 مستوحاة من غابرييل شانيل وورشة الأزياء الخاصة بها في شارع كامبون. تتزيّن هذه الساعة بالسيراميك الأسود المطفي المقاوم للغاية مع حواف مصقولة يدويًا، ومرصّعة بالألماس .كما وتقدّم أول حركة أوتوماتون صُمّمت وجُمعت بواسطة دار تصنيع الساعات.

في إنجاز تقني مذهل، تنبض 355 مكونًا بالحياة لمدة 10 ثوانٍ ببساطة بضغطة زر، ممّا يُعيد إلى الحياة صورة مدموزيل بشكل دقيق في ديكور مكوّن من 5 طبقات. تمّ إنشاء كل عنصر باستخدام تقنيّة النمو الجلفاني وتمّ طباعته يدويًا، ثمّ وضع على القرص بدقّة متناهية.

استغرق تطوير هذه الساعة الاستثنائية 5 سنوات: توازن مثالي بين التصميم والخبرة في صناعة الساعات، معبّرًا عنها من خلال المواد الممتازة والتفاصيل المعقدة. تمّ عرض هذا الإبداع في معرض Watches & Wonders

كاليبر 6 الجديد، المصمم والمجمع بواسطة تصنيع ساعات شانيل في سويسرا. حركة ميكانيكية يدوية التعبئة مع تعقيد أوتوماتون تمكّن القرص من أن ينبض بالحياة عند الطلب لمدة 10 ثوانٍ.

في الختام, تُمثّل ساعة J12 كاليبر 6 من شانيل قمّة الابتكار والفن في صناعة الساعات الفاخرة. هذه الساعة، التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والتكنولوجيا المتقدمة، تعكس التزام شانيل المستمر بالتميّز والدقّة. مع تعقيد الأوتوماتون الذي يُحيي القرص بطريقة ساحرة، توفّر كاليبر 6 تجربة فريدة لا تُنسى تظهر الحرفية العالية والإبداع الذي لا يُضاهى في دار شانيل. تُعد هذه الساعة، بتصميمها الرائع وأدائها الاستثنائي، رمزًا للجمال والابتكار، وهي تجسّد حقاً روح شانيل في كل لحظة تمر من الزمن.

Pov:

ساعة J12 كاليبر 6 من شانيل حيث يلتقي الفن بالتقنيّة في أرقى صورها.

مستوحاة من غابرييل شانيل وورشتها في شارع كامبون, تجمع بين الأناقة الخالدة والابتكار الحديث.

مصمّمة ومجمّعة بدقّة في سويسرا، تأتي ساعة J12 بحركة كاليبر 6 بديكور مذهل من خمس طبقات يُبرز ببراعة مشهد “مدموزيل” الذي ينبض بالحياة لمدة 10 ثوانٍ فقط بضغطة زر.

هذا الإبداع يُظهر ليس فقط الجمال البصري، بل والمهارة التقنية العالية التي تمتلكها شانيل في صناعة الساعات

كما أنّها مصنوعة من السيراميك الأسود المتين بلمسات نهائية من الألماس اللامع لتعكس الفخامة في كلّ تفصيل .

لا تفوّتوا فرصة امتلاك هذه التحفة الفنية المحدودة الإصدار، المعروضة حصرياً في معرض

Watches & Wonders.

لمعرفة المزيد عن أخبار المجوهرات والساعات تابعونا على اكاونت الانستغرام The Jewelry Tales

Leave a comment

باسل خياط يتألق بإطلالة راقية في حفل إطلاق مسلسل “آسر”… وساعة استثنائية من بولغاري تخطف الأنظار

في ليلةٍ مفعمة بالنجوم والتشويق، شهدت مدينة دبي حفل إطلاق المسلسل الجديد “آسر”، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع. المناسبة جمعت أبرز نجوم الدراما العربية في أجواء من الحماسة والتفاعل، لكنّ نجم الحفل بلا منازع كان النجم السوري باسل خياط، الذي خطف الأضواء بإطلالة ساحرة تجمع بين الرقي والجرأة، مُكمّلة بلمسة فاخرة من دار بولغاري العالمية للساعات.

إطلالة أنيقة وساعة لا تُضاهى:

بإطلالة جمعت بين الكلاسيكية العصرية والفخامة الذكورية، ظهر باسل خياط مرتديًا بدلة داكنة بقصّة دقيقة تُبرز شخصيته القوية، لكن التفصيل الأبرز في مظهره كان ساعته الفاخرة من Bulgari، تحديدًا إصدار Octo Finissimo Perpetual Calendar Platinum Limited Edition.

مواصفات الساعة

الساعة التي ارتداها النجم باسل خياط في حفل إطلاق مسلسل “آسر” هي واحدة من أرقى ابتكارات دار بولغاري، وتحديدًا إصدار Octo Finissimo Perpetual Calendar Haute Horlogerie ذات الإصدار المحدود والمصنوع من البلاتين، والمُصمم بروح تجمع بين الجرأة الإيطالية والدقة السويسرية. تتميّز الساعة بعلبة دائرية بقطر 40 ملم بلمسة ساتانية أنيقة، وقرص كحلي داكن بتدرجات اللاكر وتفاصيل هندسية مستوحاة من مفهوم “جمالية الميكانيكا” أو Estetica della Meccanica، حيث يلتقي التصميم المعاصر بالبنية التقنية المعقدة.

تعمل الساعة بعيار BVL 305، وهو آلية ميكانيكية أوتوماتيكية بسماكة لا تتجاوز 2.75 ملم، وتُقدّم وظائف متقدمة تشمل عرض الساعات والدقائق، التاريخ بشكل رجعي، اليوم، الشهر، وسنة الكبيسة أيضاً بطريقة رجعية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. التاج مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط مع إدخال من السيراميك، بينما الغطاء الخلفي شفاف بسماكة 5.80 ملم يكشف عن جمال الحركة الداخلية.

السوار مصنوع من جلد التمساح الأسود مع مشبك بلاتيني أنيق، وتتمتع الساعة بمقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا. تأتي هذه التحفة ضمن مجموعة محدودة، وتُعدّ واحدة من أنحف ساعات التقويم الدائم في العالم، ما يجعلها قطعة فريدة من نوعها تجمع بين الفخامة والابتكار. يبلغ سعرها 80,000 دولار أمريكي، وهي مخصصة للذوّاقة الباحثين عن التفرد، تمامًا كإطلالة باسل خياط الراقية التي أكملت هذه الساعة تفاصيلها بكل أناقة.

في الختام، لم يكن حضور باسل خياط في حفل إطلاق مسلسل “آسر” مجرد ظهور عابر، بل كان تجسيدًا للرقي والفخامة في كل تفصيل. من اختياره للساعة التي تحمل توقيع بولغاري، إلى أدائه الآسر في المسلسل، يثبت خياط مرّة جديدة أنه نجم في المشهدين الفني والموضوعي على حدّ سواء. ومع انطلاقة مسلسل “آسر” في 6 أبريل 2025، يبدو أن الموسم الدرامي سيكون حافلًا بالإبداع، كما كان حفل الإطلاق حافلًا بالأناقة والتألق.

Leave a comment

Subscribe for the updates!