في قمّة أناقتها، يُنذر الإصدار الجديد من الساعة-المجوهرات «لايملايت غالا» LIMELIGHT GALA بأسلوب متأنّق ولافت، مع طرازَين جديدَين من الذهب المحفور: الأوّل بميناء من المينا البرتقالي الزاهي مع ذهب محفور يشبه جلد الأفعى، والثاني بسوار مزيّن بتقنية حفر الذهب Decor Palace ومرصّع بماسات باللون الكهرماني. وتأتي هذه الإصدارات لتؤكّد من جديد مكانة «لايملايت غالا» كجوهر الساعات-المجوهرات لدى بياجيه، حيث تلتقي الجرأة بالرقيّ ضمن هوية متفرّدة تستلهم الماضي وتترجمه بروح معاصرة.
تُعدّ ساعة «لايملايت غالا» جوهر الساعات-المجوهرات من بياجيه، ويعود اسمها إلى تأنّقها الرزين والأسلوب الراقي الذي ساد على أمسيات حقبة سبعينات القرن الماضي وحفلاتها الراقصة التي تميّز بها مجتمع بياجيه، في إشارة إلى «دائرة أصدقاء بياجيه» العالميّين من مشاهير وفنّانين ونجوم سينمائية، أي الطبقة الراقية في ذلك الوقت.

وبكونها تحفة فنية من تصميم جان-كلود غيت، كانت «لايملايت غالا» من بين الساعات النسائية التي عُرضت خلال فعالية أقيمت عام 1973 في محيط فندق غشتاد الأنيق في سويسرا. وقد جاء ذلك بعد أربع سنوات من إطلاق مجموعة «القرن الحادي والعشرين» السبّاقة من بياجيه، التي أعادت ابتكار مفهوم الساعات-المجوهرات لجمهورٍ ذي روحٍ شابة ومدرك لاتجاهات الموضة، عبر دمج صناعة المجوهرات والساعات بحسّ إبداعي لافت، وكانت ساعات المعصم والساعات المتمايلة Swinging Sautoirs نجوم تلك المجموعة. ومع حلول عام 1973، وبعد مرور عقد تقريباً، كانت بياجيه قد جعلت من فنّ الساعات-المجوهرات فنّاً خاصاً بها، لتأتي «لايملايت غالا» كتطوّر أنيق لساعة المعصم يُعيد إحياء التقاليد والأناقة بلمسات لامعة من الأسلوب المُرهف والجذّاب.
واعتماداً على مبدأ تصميمي يقوم على التلاعب بالأشكال، تحوّلت الأجزاء الناتئة التي تربط بين العلبة والسوار أو الحزام إلى ميزات تزيينية لافتة مرصّعة بأحجار كريمة، ما موّه دورها الوظيفي وأضاف لمسة مميّزة على الهيكل الانسيابي. جاءت العلبة الأصلية بيضاوية الشكل وأفقية ومُحاطة بماسات، وأحياناً بصفّين من الماسات بقطع ماركيز، بدت وكأنها تخرج من إطارها لتتبع مساراً تصاعدياً وتنازلياً من جانبي العلبة وعلى طول الأطراف المتقابلة للسوار الذهبي المتحرّك. كما أتت صفوف الماسات مشطوفة ومنحنية، وكان عدم تناظرها يُخلّ بهندسة العلبة والميناء الأنيقة، مولّداً حساً بالحركة والتلاعب اللافت، وكأن الأحجار الكريمة التي تشارك جرأة بياجيه في تحدّي القواعد والتلاعب بالأشكال تتجرّأ على التحرّر من تقاليد الساعات وأشكالها الجامدة. وحتى اليوم، تجسّد «لايملايت غالا» التناغم الفريد الذي يميّز بياجيه على صعيد الأناقة والجرأة، فيما يبقى نور وحياة الأحجار الكريمة المتموّج عبر السوار ميزة تصميمية يسهل التعرّف عليها.

وفي فصل «ساعة مُبهرة»، تبرز هوية بياجيه كدار متخصّصة في الذهب وملتزمة بصناعة المجوهرات والساعات وبالفنّ والعمل الحرفيّ معاً، إذ ابتكرت سواراً فائق المرونة والإرهاف: سوار متحرّك يتماشى مع حرية التصميم وطابعه الحسيّ ليضمن مداعبة الساعة للمعصم كأنه شريط حريري ومعانقتها له مثل بشرة ثانية. وقام مفهوم «لايملايت غالا» على فكرة «ثوب» أو ساعة-مجوهرات تواكب مرتديها بسلاسة وأناقة من حفل كوكتيل إلى أمسية رسمية ما بين السادسة والتاسعة، كما أوحى بذلك تموضع الخطوط الإيقاعية للأحجار الكريمة. وفي ذلك الوقت، فهمت بياجيه حاجة جيل جديد من الساعات المسائية بطابع غير رسمي ومتعدد الاستعمالات، أقل تكلّفاً وأسهل منالاً من ساعات المعصم الفخمة، لكنه ينجح في الوقت نفسه في التعبير عن روح أنوثة قوية ومستقلة، وكالعادة انتهزت الدار هذه اللحظة.
ومنذ العام 1973، تطوّرت «لايملايت غالا» وازدادت تألقاً وامتلأت بالحس الإبداعي والألوان ورقّة التصميم بفضل إتقان بياجيه للأعمال الحرفية الدقيقة Métiers d’Art. فشهد عام 2024 ظهور ميناء مرصّع بأحجار الكريزوپراز والذهب، وتلاه عام 2025 ميناء غني مصنوع من المينا باللون الأحمر الداكن مقترناً بأساليب حفر ذهبي جديدة ومتقنة على السوار، في تعبير مثالي عن الأناقة الفائقة.
أما اليوم، ولمناسبة ربيع 2026، فتُطلق بياجيه طرازين جديدين تحت عنوان «فنّ الألوان». الطراز الأول ساعة متّقدة بميناء باللون البرتقالي الزاهي ومزيّن بالمينا بتقنية Grand Feu، مع حفر ذهبي يحاكي جلد الأفعى، ومُحاط بماسات حول العلبة المستديرة تتموّج وتنساب مع الدرجات اللونية الغنية الشبهية بغروب الشمس لأحجار عقيق السبيسارتيت، على سوار من الذهب المحفور شبيه بجلد الأفعى. وتتطلّب تقنية الحفر المتطوّرة هذه—التي أُطلقت عام 2019 في ساعة «إكستريملي لادي» Extremely Lady—مهارة وخبرة عاليتين، وهي تكريم للحرفيين المتفانين التابعين للدار المتخصّصة في الذهب، إذ يمنح التأثير الخادع للبصر والمعزّز للعمق والملمس انطباعاً يشبه حراشف الأفعى المتعرّجة والمتموّجة.

وفي تعبير مطلق عن الرونق الأصلي والرزين، يأتي الطراز الثاني ليُبرز تقنية حفر الذهب Decor Palace الخاصة بالدار، حيث يقترن الذهب الوردي للسوار والميناء بألوان الماسات الكهرمانية. وتُعدّ تقنية Decor Palace العضوية والبارزة إحدى تواقيع بياجيه الأكثر تميّزاً وتقديراً؛ إذ كانت ميزة خاصة بالساعات-المجوهرات في حقبة ستينات القرن الماضي، وتم تطويرها للمرة الأولى عام 1961، قبل أن تصبح ميزة خاصة بمجموعة القرن الحادي والعشرين لبياجيه عام 1969. ومستوحاة من تقنية الحفر بنمط الضفيرة، وقفت الأسطح الخشنة في وجه الذهب التقليدي المصقول والأملس، فحوّلت المعدن الثمين من مادة هيكلية إلى ميزة بارزة معبّرة وفنية ولافتة.
وتؤكد بياجيه أن إنجاز حفر الذهب Decor Palace لا يتم إلا عبر مهارات استثنائية في صياغة الذهب: فكل ثلم وخط يُحفر يدوياً بواسطة طرف إزميل مستدق، ثم تُزال قشارة الذهب بلطف عن السطح بعد كل حركة ضمن عملية إيقاعية وتأملية. ويغدو كل تعبير عن هذه التقنية فريداً من نوعه لأن لكل صائغ ذهب أسلوبه الخاص، إذ قد يمارس ضغطاً مختلفاً ويعمل من زوايا وبسرعات وحركات متباينة لابتكار عمل فني فريد يبرز التزام بياجيه بالحرفيين العاملين لديها وبأهمية اللمسة الإنسانية.
وفي الختام التقني-الجمالي لهذه الإصدارات، يتجلّى كمال الأسلوب الحرفي الماهر عبر خطوط إيقاعية بأعماق مختلفة تبعث الضوء خلال مادة الذهب بتناغم تام مع أناقة الدرجات اللونية والضوء والظلال الخاصة بتدرج ألوان الماس بين الأبيض والكهرماني. وفي كلا الطرازين، يأتي التدرج الأنيق وترصيع أحجار عقيق السبيسارتيت والماسات باللونين الأبيض والكهرماني ثمرة عمل دقيق ومعقّد يتطلب وقتاً وصبراً ومهارات راقية وحساً فنياً حقيقياً في اختيار وتواتر الدرجات اللونية ومستوياتها، مع التعامل بشكل وثيق مع لوحة طبيعية من الألوان والضوء.

بهذين الطرازين لربيع 2026، تواصل بياجيه ترسيخ «لايملايت غالا» كعنوانٍ للتناغم بين الأناقة والجرأة، جامعـةً تاريخاً بدأ من عرضٍ لافت في غشتاد عام 1973، إلى حرفية متقنة تحتفي بالذهب كفنّ حيّ، وباللون كنبضٍ بصريّ يضفي على الساعة حضوراً متوهّجاً. وبين مينا Grand Feu البرتقالي وحفر «جلد الأفعى» من جهة، وبصمة Decor Palace المقرونة بألوان الماسات الكهرمانية من جهة أخرى، تتجلّى «لايملايت غالا» كساعة-مجوهرات تُجسّد إرث بياجيه وتدفعه إلى آفاق جديدة من الإبداع المتقن.



































































