في واحدة من أبرز الليالي العالمية احتفاءً بالسينما والأناقة، سجّلت دار بياجيه حضورًا لافتًا في حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي الثامن والتسعين، الذي أُقيم في لوس أنجلوس بتاريخ 15 مارس 2026. ومن خلال إطلالات نخبة من النجوم على المسرح والسجادة الحمراء وحفل فانيتي فير المصاحب، جدّدت الدار تأكيد مكانتها كاسم يرتبط بالفخامة والرقي والإبداع المتجدد في عالمي الساعات والمجوهرات.

شهدت الأمسية لحظة خاصة للدار مع النجم مايكل بي. جوردان، الذي ظهر مرتديًا ساعة بياجيه فنتاج خلال فوزه بأول جائزة أوسكار في مسيرته عن فئة أفضل ممثل عن فيلم Sinners. وقد منح هذا الظهور بعدًا رمزيًا إضافيًا لإطلالة تحمل توقيع الدار، إذ اقترنت بلحظة مفصلية في مشواره الفني.

كما برز اسم بياجيه أيضًا من خلال إطلالة الممثلة كيري كوندون، التي اختارت ساعة Piaget Limelight Gala Precious المرجع PGG0A50160، ونسّقت معها أقراط Piaget Treasure المرجع PGG038TR300. وقد عكست هذه الإطلالة روح الدار التي تمزج بين أنوثة التصميم، ودقة صناعة الساعات، وفخامة المجوهرات الراقية في تناغم واحد.

ولم يقتصر حضور بياجيه على حفل الأوسكار الرسمي، بل امتد أيضًا إلى حفل فانيتي فير للأوسكار، حيث تألقت المغنية تيت ماكراي بقطع من الدار شملت أقراط Piaget Treasures المرجع PGG38R4000، إلى جانب خاتم Piaget Treasures المرجع PGG34M9200. وجاءت هذه الإطلالة لتؤكد الطابع العصري الذي تحمله تصاميم بياجيه، مع احتفاظها بجوهر الفخامة الهادئة الذي يميّزها.

أما الفنان آشر، فقد اختار بدوره ساعة Piaget Vintage بالمرجع 14502، في إشارة واضحة إلى الامتداد التاريخي الذي تتمتع به الدار، وقدرتها على إبراز جاذبية القطع الكلاسيكية ضمن مشهد معاصر شديد التنافسية من حيث الموضة والحضور البصري.
ويأتي هذا الحضور اللافت متسقًا مع تاريخ بياجيه العريق، إذ تحتفي الدار بأكثر من 150 عامًا من التميز في صناعة الساعات. فمنذ تأسيسها عام 1874، ارتبط اسمها بالبريق والرقي وعلاقة وثيقة مع النجوم والشخصيات البارزة في المجتمع، من فنانين وموسيقيين وممثلين، ومن بينهم آندي وارهول وبروك شيلدز وجاكلين كينيدي أوناسيس وأورسولا أندريس وشابوزي وغيرهم. وتوضح هذه المسيرة كيف نجحت بياجيه في ترسيخ حضورها كدار تتقاطع فيها الحرفية الرفيعة مع الثقافة والفن والمكانة الاجتماعية.

وتجسّد بياجيه، بحسب نبذة الدار، مفهوم الإبداع الجريء الذي رافقها منذ بداياتها. فمن ورشتها الأولى في La Côte-aux-Fées، كرّس جورج-إدوار بياجيه جهوده لتطوير حركات عالية الدقة شكّلت أساس الاسم الريادي للدار. وفي أواخر خمسينيات القرن الماضي، كشفت بياجيه عن الحركات فائقة النحافة التي أصبحت لاحقًا إحدى أبرز بصماتها، كما شكّلت حجر الأساس لمجموعة Altiplano. ومن خلال هذا الإرث، واصلت الدار ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المبتكرين في عالمَي الساعات والمجوهرات، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بالإبداع والقيم الفنيّة.
ختاماً، تؤكّد إطلالات بياجيه في أوسكار 2026 أن الدار لا تكتفي بمواكبة اللحظات الكبرى، بل تصوغ حضورها فيها بأسلوب يجمع بين التاريخ والحداثة، وبين دقة صناعة الساعات وسحر المجوهرات الراقية. ومن خلال ظهورها على نجوم مثل مايكل بي. جوردان، وكيري كوندون، وتيت ماكراي، وآشر، تثبت بياجيه مرة جديدة أن إرثها الممتد منذ أكثر من قرن ونصف لا يزال نابضًا بالأناقة، وقادرًا على التألق في أكثر المناسبات العالمية بريقًا.