في إطار مشاركتها الثانية على التوالي في Watches & Wonders 2026، تواصل Bvlgari ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الدور العالمية في صناعة الساعات الفاخرة، عبر طرح رؤية متكاملة تجمع بين الإرث الروماني العريق ودقة الحِرفية السويسرية.
ويعكس حضور الدار هذا العام نهجًا متطورًا يمزج بين الابتكار الميكانيكي والتميّز الجمالي، من خلال تجربة عرض غامرة تُبرز تناغم المواد الثمينة مع العناصر المعمارية، في تجسيد راقٍ لهويتها الإبداعية المعاصرة، ونستعرض في السطور التالية أبرز الساعات:
Serpenti Aeterna طاقة اللون وقوة الشكل

تُجسّد ساعة Serpenti Aeterna تحول أيقونة الأفعى إلى عمل فني نابض بالحياة، حيث تأتي مرصّعة بـ122 حجرًا كريمًا متنوعًا بأسلوب البافيه، من الروبليت إلى الزمرد، في تناغم بصري يعكس براعة الدار في توظيف اللون والضوء.

القطعة ليست مجرد ساعة، بل بيان جمالي يعكس الحركة والطاقة، مع طرح نسخة منحوتة من الذهب الأصفر الشمسي تمنح التصميم بُعدًا أكثر إشراقًا وأناقة يومية، مع الحفاظ على طابعه النحتي الجريء.
Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum قمة الابتكار الميكانيكي

تدفع هذه الساعة حدود الممكن، حيث تُعد أنحف ساعة توربيون طائر في العالم بسُمك لا يتجاوز 1.85 ملم. تأتي بإصدار محدود مصنوع من البلاتين، يجمع بين الفخامة النادرة والهندسة فائقة التعقيد.
تعتمد على حركة BVF 900 اليدوية، مع تصميم هيكلي دقيق ولمسات زرقاء تضيف عمقًا بصريًا، لتؤكد قدرة بولغاري على تحويل التحديات التقنية إلى إنجازات استثنائية، حيث يصبح كل مليمتر مساحة للإبداع.
Serpenti Tubogas Studs Capsule

ضمن رؤية جريئة، تعيد هذه المجموعة تقديم أيقونة Serpenti من خلال دمج عناصر Tubogas المرنة مع زخارف المسامير الهندسية، في تصميم يجمع بين الذهب والفولاذ.
تعكس القطع توازنًا بصريًا بين الفخامة والطابع الصناعي، مع استخدام أحجار مثل العقيق والملاكيت والسوداليت، ما يمنح كل إصدار شخصية مستقلة تجمع بين الجرأة والرقي، ويضع المجوهرات في حوار مع التصميم المعاصر.
Octo Finissimo

تواصل مجموعة Octo Finissimo مسيرتها منذ عام 2014 بإصدار جديد بقطر 37 ملم، يعيد صياغة التوازن بين التصميم والهندسة، مع الحفاظ على هويتها المعمارية المستوحاة من روما.

تأتي الساعة بحركة BVF 100 ذاتية التعبئة بسماكة 2.35 ملم واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، في إنجاز تقني يعزز من راحة الاستخدام اليومي، ويؤكد نجاح الدار في تقليص الحجم دون التأثير على الأداء.

بهذه الإصدارات، لا تكتفي بولغاري بعرض ساعات، بل تقدّم رؤية متكاملة تُعيد تعريف العلاقة بين الفن والوقت، حيث تتحوّل كل قطعة إلى تجربة حسّية تجمع بين الابتكار، الحِرفية، والهوية الجمالية الخالدة.