في نسخة استثنائية من مهرجان كان السينمائي 2026، لم تقتصر المنافسة على الأزياء وحدها، بل امتدت إلى المجوهرات والساعات الفاخرة التي حملت رسائل خاصة وتفاصيل تعكس الفخامة والحرفية العالية. وبين الأحجار النادرة والتصاميم المخصصة، لفتت إطلالات ليلى أحمد زاهر وعليا بهات وآسر ياسين الأنظار على السجادة الحمراء بأساليب مختلفة جمعت بين الرمزية والأناقة والبريق السينمائي.
ليلى أحمد زاهر.. مجوهرات وردية تكشف سر المولود

على السجادة الحمراء لليلة الافتتاح، اختارت ليلى أحمد زاهر أن تجعل مجوهراتها تحمل رسالة خاصة، حيث كشفت عن نوع مولودها بطريقة أنيقة وناعمة من خلال اعتمادها على الأحجار الوردية في إطلالتها الفاخرة من Chopard.

وتألقت بأقراط متدلية مرصعة بالألماس والياقوت الوردي، إلى جانب خاتم هندسي ضخم بالألوان نفسها، في تنسيق عكس أجواء أنثوية حالمة حملت تلميحًا واضحًا لقدوم طفلة. وجمعت الإطلالة بين الياقوت الوردي والياقوت الأحمر والماس، لتبدو وكأنها احتفال مضيء بالحياة والأمومة والفخامة في آن واحد.
آسر ياسين.. ساعة ألماسية بروح سويسرية فاخرة

أما آسر ياسين فاختار إطلالة تعتمد على الفخامة الهادئة، من خلال ساعة استثنائية من شوبارد مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا ومرصعة بالكامل بالألماس.

وجاء التصميم فائق النحافة Ultra-Thin بسماكة لا تتجاوز 8.10 ملم، بينما غطت فصوص الألماس الإطار والميناء بتقنية Pavé، ما منح الساعة بريقًا كثيفًا أقرب إلى قطع المجوهرات الراقية. كما تعمل بحركة أوتوماتيكية سويسرية دقيقة، مع سوار فاخر من جلد التمساح الأسود، لتؤكد أن الساعات الرجالية يمكن أن تتحول إلى رمز حقيقي للأناقة الرفيعة والحرفية السويسرية.
عليا بهات.. عقد ملكي يروي حكاية الهند الفاخرة

ومن بين أكثر الإطلالات التي أثارت الجدل والإعجاب، جاءت إطلالة عليا بهات بعقد استثنائي من Amrapali Jewels، استوحى تفاصيله من روح المجوهرات الملكية الهندية القديمة.
العقد المرصع بـ168.27 قيراطًا من المرجان الوردي النادر، إلى جانب ماسة “غولكوندا Type 2A” بوزن 5.53 قيراط، منح الإطلالة طابعًا فنيًا مترفًا يجمع بين التراث والحرفية المعاصرة. كما أضافت قصّات Square Cut وAsscher Cut لمسة كلاسيكية فاخرة، بينما أكمل فستان الـHaute Couture من Tamara Ralph المشهد بإحساس درامي راقٍ يناسب أجواء كان السينمائية.
وفي مهرجان كان هذا العام، أثبتت المجوهرات والساعات الفاخرة أنها لم تعد مجرد تفاصيل مكملة للإطلالة، بل أصبحت لغة كاملة تعبّر عن الشخصية والرسائل الخاصة والفن الرفيع على السجادة الحمراء.