في إطلالة جمعت بين الأناقة الكلاسيكية والحداثة الراقية، خطف النجم البريطاني نيكولاس هولت الأنظار خلال مشاركته في فعالية جماهيرية خاصة بفيلم “Superman”، مرتديًا ساعة Reverso Tribute Duoface Chronograph من دار Jaeger-LeCoultre، المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط (750/1000). باعتباره سفيرًا عالميًا للدار، جاءت هذه الساعة لتؤكّد العلاقة المتينة بين هولت والعلامة التي تُعرف بلقب “صانع الساعات لصانعي الساعات”.
استفادت هذه القطعة الاستثنائية من ميزة التصميم القابل للتدوير، حيث تُجسّد ساعة Reverso Tribute Chronograph تزاوجًا مثاليًا بين إرث صناعة الساعات السويسرية والتوجهات الجمالية العصرية. الواجهة الأمامية “الريكتو” تحاكي التصميم الأصلي الأيقوني لساعات Reverso، بينما تنفتح الواجهة الخلفية “الفيرسو” على مشهد ميكانيكي معقّد، يعبّر عن روح الحداثة والتقنية المتقدّمة.
الجانب الخلفي من الساعة لا يكتفي بإظهار البراعة البصرية، بل يكشف عن تعقيدة كرونوغراف رياضية أعيد ابتكارها بحرفية عالية لتنسجم مع جمالية العلبة المستطيلة. يعرض القرص الخلفي عدّادًا رجعيًا للكرونوغراف لمدة 30 دقيقة، مدمجًا في صفيحة الحركة، مع تدرجات سوداء تمنح وضوحًا مثاليًا – وهي ميزة ضرورية لأي ساعة مخصصة لقياس الوقت بدقّة.
في 30 يونيو 2025، تم رصد نيكولاس هولت خارج استوديوهات ABC وهو يرتدي هذه الساعة نفسها، قبل أن يظهر مجددًا في منطقة Midtown خلال اليوم ذاته، وقد نسّقها مع إطلالة مختلفة، ما يعكس مدى تناغم التصميم مع مختلف أنماط الأزياء.
تُعد Reverso Tribute Chronograph إصدارًا حديثًا ينضم إلى سلسلة من الإبداعات النادرة في تاريخ Jaeger-LeCoultre. إذ أعادت الدار من خلالها إحياء واحدة من أبرز ساعاتها التاريخية – Reverso Chronographe الصادرة عام 1996 – التي كانت جزءًا من سلسلة محدودة من ست ساعات استثنائية، شكّلت علامات فارقة في عودة الاهتمام بالساعات الميكانيكية بعد أزمة الكوارتز في التسعينيات.
آلية الساعة، المعروفة بـ Calibre 860، تمثل ذروة الابتكار التقني لدى Jaeger-LeCoultre. صُممت بالكامل داخل مصنع الدار في Le Sentier، وهي حركة يدوية التعبئة مدمجة، تتألف من 292 مكوّنًا، وتعمل بتردد 28,800 اهتزاز في الساعة (ما يعادل 4 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يصل حتى 52 ساعة. ومن بين وظائفها: عرض الساعات والدقائق على كلا الوجهين، إلى جانب عقرب الثواني للكرونوغراف، وعدّاد 30 دقيقة بتقنية الرجوع السريع.
الجوانب الجمالية لهذه الساعة لا تقل إبداعًا عن هندستها الميكانيكية. تم تصنيع العلبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا بقياس 49.4 × 29.9 ملم وسماكة 11.14 ملم، مع مقاومة للماء حتى عمق 3 بار. تم تجهيز الساعة بحزامين قابلين للتبديل: الأول من جلد التمساح الأسود، والثاني من جلد العجل البني الفاتح بتوقيع Casa Fagliano، الشريك الشهير للدار والمستوحى من عالم البولو، ما يضفي طابعًا مميزًا ومرونة في تنسيق الساعة مع مختلف الإطلالات. وتُثبّت الأحزمة بواسطة إبزيم دبوس أنيق من الذهب الوردي بعرض 20 ملم.
على الوجه الأمامي، تبرز مؤشرات ساعات مطبقة بالذهب (5N)، إلى جانب عقارب Dauphines الراقية، بينما يزدان الوجه الخلفي بمؤشرات رمادية مطفأة التشطيب، مع تصميم Opaline مميز، وجسور مفرّغة مصقولة يدويًا بزوايا دقيقة، ما يتيح رؤية معمّقة لأجزاء الكاليبر ويمنح الساعة طابعًا معماريًا عصريًا.
ولا تكتفي Jaeger-LeCoultre بتقديم هذه التحفة الفنية، بل تدعمها ببرنامج رعاية شامل يتيح للمقتنين تمديد الضمان الدولي حتى 8 سنوات، بالإضافة إلى الحصول على استشارات وخدمات شخصية مصمّمة بعناية.
في الختام، إن Reverso Tribute Chronograph ليست مجرد ساعة، بل سرد بصري لقرنَين من الحرفية السويسرية، تجمع بين تراث الماضي ونبض المستقبل. في كل تفصيلة من تفاصيلها، من الجسور الذهبية المصقولة إلى العقارب الزرقاء والميكانيكا الدقيقة، تجسّد هذه الساعة التوازن بين التقاليد والابتكار، لتكون خيار النخبة من عشاق الساعات الفاخرة تمامًا كما اختارها نيكولاس هولت، سفير Jaeger-LeCoultre.